📺 أعز أصدقاء لا يفرقهم شيء، أليس كذلك؟ في مسلسل Ride or Die الجديد من برايم، تجتمع ثيمات الحركة والغموض والكوميديا في قالب فوضوي يستمر على مدار ثماني حلقات، في حكاية صداقة بين امرأتين تصمد رغم كل المفاجآت التي قد تعصف بها، ليقدم العمل رسالة مفادها "قد تكونين مجرمة حقا، ولكنك في نهاية الأمر صديقتي العزيزة، وهذا ما يهم".
الحبكة: تعيش ديبي (أوكتافيا سبنسر) حياة هادئة وعادية في لندن، فهي متزوجة من عضو برلماني تدير فعليا أعماله السياسية من خلف الكواليس. في المقابل، تعيش صديقتها المقربة جوديث (هانا وادينجهام) حياة سرية مختلفة تماما فهي قاتلة دولية مأجورة. تأخذ الأحداث منعطفا دراميا عندما تخرج جوديث في مهمة لاستهداف أحد أعضاء عصابات الجريمة المنظمة، فتنكشف حياتها السرية أمام صديقتها وتتورط معها في عالم من القتلة المأجورين والمؤامرات الخطيرة.
ما أعجبنا: تمثل الصداقة الركيزة الأساسية في المسلسل، إذ يمنح العمل كلا البطلتين مساحة للتألق بعيدا عن مشاهد الحركة، مستكشفا الحكايات الشخصية ونقاط الضعف والتجارب التي حافظت على علاقتهما طوال 20 عاما. ورغم أن جوديث تبدو امرأة صلبة، فقد أبرزت وادينجهام جانبا إنسانيا غير متوقع في شخصيتها، في حين قدمت سبنسر أداء رائعا لشخصية ديبي، إذ منحتها صفات الذكاء والشجاعة بعدما وجدت نفسها فجأة في حياة لم تتخيلها يوما. كما أن الكيمياء الكبيرة بين الممثلتين جعلت حتى أكثر المواقف الساذجة في المسلسل واقعية ومقنعة.
مشاهد الأكشن كانت متقنة إلى حد كبير، وقد أضفت مواقع التصوير الأوروبية طابعا ساحرا ومشاهد حفلت بالمغامرات، بينما عكس تصميم الأزياء انتقال ديبي من حياتها اليومية المعتادة إلى واقعها الجديد. كما ضم المسلسل موسيقى تصويرية غنية ومتنوعة، من أغنيات دوا ليبا وروبن، إلى سولت إن بيبا ودوجا كات، بالإضافة إلى مقاطع موسيقية إسبانية وفرنسية.
رأينا النهائي: يقدم المسلسل تجربة مشاهدة مسلية دون أن يضحي بعنصر عمق الشخصيات والحكاية، كما يجعله إيقاعه السريع وأسلوبه الجذاب وطابعه الترفيهي، إلى جانب الأداء الاستثنائي لسبنسر ووادينجهام، عملا خفيفا وممتعا يستحق المشاهدة دفعة واحدة.
أين تشاهدونه: عبر برايم فيديو. (شاهد التريلر 2:18 دقيقة)