صباح الخير قراءنا الأعزاء. يتمحور اثنان من أبرز أخبارنا اليوم حول موضوع واحد؛ تداعيات ارتفاع الأسعار على السوق العقارية في مصر.
وتأتي الحلول المقترحة على كلا الجانبين؛ ففيما يخص العرض، يسعى اتحاد المطورين العقاريين المقرر تأسيسه إلى تصنيف شركات البناء واستبعاد غير المؤهلة منها، رغم مخاوف السوق من أن تؤدي هذه الخطوة إلى إقصاء الشركات الجديدة. وعلى جانب الطلب، سمحت الهيئة العامة للرقابة المالية لشركات التمويل العقاري بتقديم تمويلات مشتركة لعمليات شراء العقارات ذات القيمة المرتفعة، في حل عملي لمواجهة وتيرة ارتفاع الأسعار التي فاقت قدرة أي جهة تمويلية على تغطيتها بمفردها.
وفي أخبار أسواق المال، يقترب الصندوق العربي للطاقة من الاستحواذ على خُمس أسهم شركة ماريدايف، بعلاوة سعرية تستحق قراءة التفاصيل أدناه.
لكن قبل أن نبدأ- اندلع حريق بميناء دمياط أمس وامتد إلى سفينتين لتخزين الغاز وإعادة التغويز، وفق ما أكدته وزارة البترول والثروة المعدنية. وأوضحت الوزارة أن أطقم الطوارئ والفرق الميدانية، بما فيها قوات الحماية المدنية، نجحت في السيطرة على الحريق الذي ألحق أضرارا بالسفينتين، مؤكدة عدم وقوع أي إصابات. ولم يتطرق بيان الوزارة إلى الأنباء المتداولة على نطاق واسع في الصحافة الدولية بشأن تعرض ناقلة تخزين الغاز المملوكة لشركة أمريكية لهجوم بطائرة مسيرة. ودعت الوزارة وسائل الإعلام ومستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي إلى "استقاء المعلومات من البيانات الرسمية الصادرة عنها".
من جانبه، أكد مصدر بقطاع البترول لنشرة إنتربرايز عدم حدوث أي أضرار بالبنية التحتية لتصدير الغاز الطبيعي أو استيراده، مشددا على أن الحادث لا يشكل أي تهديد لقطاع توليد الكهرباء في البلاد. وأضاف المصدر أن الواقعة بدأت بنشوب حريق في غرفة محركات سفينة قديمة ومتوقفة عن العمل.
وفي سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه "أطلِع" على الحريق، مضيفا أن الحادث ليس سوى "تكرار لسلسلة الحوادث المشابهة، لكن الوضع سيجري تصحيحه واحتواؤه قريبا"، وفق ما نقلته وكالة رويترز، دون أن يقدم مزيدا من التفاصيل.
منتدى إنتربرايز مصر يعود من جديد. وهذا العام، نخصص الأجندة بالكامل لمناقشة السؤال الأهم لكل قادة المال والأعمال: ما هو التأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الشركات والموظفين والوظائف نفسها؟
يطرح قادة الأعمال في نيويورك ولندن وسنغافورة الأسئلة ذاتها، لكن حتى الآن لا توجد خطة واضحة للتعامل مع هذا الواقع الجديد. ما زال الجميع حول العالم يتعلمون ويستكشفون تلك التقنيات الآخذة في التطور، ولكن في مصر، تبدو الفرص والمخاطر أكبر من أي وقت مضى.
إما أن نقتنص هذه الطفرة التكنولوجية لننطلق بمصر إلى آفاق مستقبلية واعدة، أو نترك الذكاء الاصطناعي يهدد قطاعات ووظائف أساسية في سوق العمل، فالقادة الذين سيتبنون الذكاء الاصطناعي مبكرا، هم وحدهم من سيقودون ذلك التغيير.
لذا، كل جلسة في المنتدى هدفها الإجابة عن سؤال واحد محدد: ما هي الخطوة التالية، وكيف تبدأ فورا.
انضم إلينا في القاهرة يوم 5 أكتوبر. المقاعد محدودة والحضور يقتصر على الدعوات فقط.
اطلب دعوتك من هنا.
أربعة متنافسين محتملين
السباق على أصول "بي بي" في غرب دلتا النيل: تتنافس أربع كيانات بارزة للاستحواذ على أصول الغاز البحرية التابعة لشركة "بي بي" في منطقة غرب دلتا النيل قبالة السواحل المصرية، وتضم القائمة شركة دراجون أويل الإماراتية، ومجموعة كارلايل الأمريكية للاستثمار المباشر، وشركة إنرجين المتخصصة في استكشافات منطقة البحر المتوسط، إلى جانب شركة أرتيميس إنرجي الواقع مقرها في لندن، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر مطلعة. ومن المقرر تقديم العروض بحلول نهاية الأسبوع الحالي، في حين لم تتضح بعد قيمتها أو الشروط الخاصة بها.
المشاركون الحاليون في السوق: تحظى شركة دراجون أويل بحضور فعلي في السوق المصرية منذ استحواذها على أصول شركة "بي بي" في خليج السويس عام 2019، التي تديرها عبر شركة جابكو المشتركة بينها وبين الهيئة المصرية العامة للبترول. ومن شأن فوز دراجون أويل بالمزايدة أن يمنحها حزمة رئيسية أخرى من أصول "بي بي"، وهو ما يوسع نطاق أعمالها من إنتاج النفط في خليج السويس فقط ليضم أيضا إنتاج الغاز في البحر المتوسط. وعلى النحو ذاته، تدير شركة إنرجين بالفعل عددا من أصول الغاز في أبو قير وشمال العامرية وشمال إدكو قبالة سواحل الإسكندرية. ولذا فإن أصول "بي بي" ستتيح لإنرجين فرصة تعزيز حضورها بقوة في غرب دلتا النيل، إلى جانب إمكانية تحقيق تكامل تشغيلي مع بنيتها التحتية البحرية القائمة في البحر المتوسط.
الوافدون الجدد: تسعى مجموعة كارلايل مجددا لبناء محفظة أصول في منطقة البحر المتوسط، بعد اتفاقها السابق على شراء أصول شركة إنرجين في مصر وإيطاليا وكرواتيا بقيمة تصل إلى 945 مليون دولار، وهي الصفقة التي انهارت في مارس من العام الماضي نتيجة عدم الحصول على الموافقات التنظيمية. وتظهر المساعي الحالية للمجموعة أن استراتيجيتها في البحر المتوسط ما زالت قائمة، رغم أنها ستدخل السوق المصرية بوصفها داعما ماليا وليست شركة تشغيلية ذات حضور حالي في السوق. أما أرتيميس، فهي منصة تأسست مؤخرا للاستحواذ على أصول الاستكشاف والإنتاج، وليس لها قاعدة تشغيلية معلنة في مصر، مما يعني أن هذا الاستحواذ قد يشكل ركيزة أساسية لبدء عملياتها في البلاد.
خلفية: حصلت "بي بي" مؤخرا على موافقة الحكومة لنقل ملكية خمسة امتيازات للغاز في البحر المتوسط إلى شركة أركيوس إنرجي، المشتركة بينها وبين شركة "إكس آر جي" الاستثمارية التابعة لشركة أدنوك، في إطار عملية إعادة هيكلة عالمية تنفذها "بي بي" لجمع 20 مليار دولار من خلال مبيعات الأصول بحلول عام 2027. كذلك ورد في مايو الماضي أن الشركة تدرس بيع بعض أصول الغاز الطبيعي في مصر ضمن جهود إعادة الهيكلة دون أن يعني ذلك انسحابها من البلاد. وتجدر الإشارة إلى أن استثمارات "بي بي" في مصر تجاوزت 35 مليار دولار على مدار ستة عقود، كما تسهم الشركة في إنتاج نحو 60% من إجمالي الغاز الطبيعي في البلاد.
حد أدنى للعائد المتغير
وضع البنك التجاري الدولي حدا أدنى مضمونا للعوائد على شهادات الادخار ذات العائد المتغير وأضاف خيارا لصرف العائد يوميا، في خطوة تمنح المدخرين حماية من أي تخفيضات حادة في أسعار الفائدة، مع استفادتهم من العوائد المرتفعة في حال أبقى البنك المركزي المصري على الفائدة دون تغيير. ووفقا للموقع الإلكتروني للبنك، تتيح شهادات الادخار متغيرة العائد الجديدة لأجل ثلاث سنوات عائدا سنويا قدره 19.5% يصرف شهريا بحد أدنى 17.5%، أو عائدا 19.25% يصرف يوميا بحد أدنى 17.25%. ويبلغ الحد الأدنى لشراء الشهادتين 1000 جنيه، مع إمكانية استرداد قيمتها مبكرا بعائد مخفض؛ إذ يبلغ العائد على الشهادة ذات العائد الشهري 9.5% عند استردادها بعد 6 أشهر، وينخفض إلى 7.5% بحلول العام الثالث، بينما يبلغ عائد الشهادة ذات العائد اليومي معدلا أقل قليلا يتراوح بين 9.25% و7.25%.
كيف يُحسب العائد؟ ترتبط عوائد الشهادات الجديدة بسعر الإيداع لليلة واحدة لدى البنك المركزي؛ إذ يزيد العائد على الشهادة الشهرية بمقدار 0.5 نقطة مئوية عن سعر الإيداع، في حين يزيد عائد الشهادة اليومية بنحو 0.25 نقطة مئوية. ويتيح هذا الهيكل للبنك التجاري الدولي إعادة تسعير الشهادات تماشيا مع تحركات أسعار الفائدة، بينما تحمي الحدود الدنيا المدخرين في حال مواصلة تخفيض أسعار الفائدة.
السياق: تعزز هذه المنتجات من حدة المنافسة على جذب الودائع التي اشتعلت خلال العام الحالي، إذ تفضل البنوك شهادات الادخار لأجل ثلاث سنوات والتي يُعاد تسعيرها وفقا لأسعار الكوريدور لدى البنك المركزي، بدلا من تحمل أعباء تكاليف تمويل ثابتة ومرتفعة.
هل تود استقبال نشرتنا بانتظام؟
اشترك لتصلك آخر تطورات الاقتصاد والأعمال في مصر مجانا عبر بريدك الإلكتروني على مدار الأسبوع، باستثناء أيام العطلات، باللغة الإنجليزية أو العربية.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
📌 يحدث غدا
أمام المستثمرين فرصة حتى الغد لإبداء آرائهم في المشاورات التي تجريها مؤسسة ستاندرد آند بورز داو جونز للمؤشرات بشأن خفض تصنيف مصر من وضع السوق الناشئة إلى السوق المبتدئة، وذلك بعد تمديد الموعد النهائي الأصلي الذي كان مقررا في 17 يوليو لمدة أسبوعين إضافيين، وفقا لإشعار (بي دي إف) صادر عن مؤسسة المؤشرات. وفي حال الموافقة على هذا التعديل، فلن يدخل حيز التنفيذ قبل إعادة هيكلة المؤشر في سبتمبر 2027، لتخرج مصر بذلك من سلة الأسواق الناشئة التي تضم دولا مثل السعودية والإمارات والهند، وتنضم إلى تصنيف الأسواق المبتدئة جنبا إلى جنب مع المغرب وباكستان وفيتنام.
ولا تتجاهل مؤسسة ستاندرد آند بورز داو جونز التقدم الذي أحرزته مصر. فهي تقر بأن البلاد شهدت تراجعا في وتيرة التأخيرات التي يواجهها المستثمرون الأجانب عند تحويل رؤوس أموالهم للخارج، وهو ما برر رفع التدابير الاستثنائية التي كانت قد فرضتها في مايو 2023. غير أن هذا التقدم لم يكن كافيا، فما زال مستوى سهولة دخول السوق، وحرية انتقال رؤوس الأموال، والاستقرار المؤسسي العام دون المعايير التي تشترطها المؤسسة للإبقاء على تصنيف السوق الناشئة.
تذكر: تمثل مصر حاليا 0.12% فقط من مؤشر ستاندرد آند بورز داو جونز للأسواق الناشئة واسع النطاق، وستستحوذ على حصة قدرها 3.4% من مؤشر الأسواق المبتدئة الأوسع نطاقا في حال إعادة تصنيفها. وهذا يفوق وزنها الحالي بحوالي 29 مرة، وهو ما يكفي لجعلها واحدة من الأسواق ذات الوزن والنفوذ الأكبر في ذلك المؤشر. وكانت المشاورات قد بدأت في يونيو الماضي، مما دفع إدارة البورصة للتواصل مع مؤسسة ستاندرد آند بورز داو جونز لفهم الدوافع وراء هذا التعديل، حسبما صرح رئيس البورصة المصرية عمر رضوان حينها، في حين رأى الخبراء أن الخطر الأكبر يكمن في تأثر الصورة الذهنية المأخوذة عن السوق وليس في تراجع حجم التدفقات النقدية.
📢 تنويهات
⛅ حالة الطقس - تشهد القاهرة طقسا حارا اليوم، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 37 درجة مئوية والصغرى 26 درجة مئوية، وفق تطبيقات الطقس.
أما في الإسكندرية فستكون الأجواء أكثر اعتدالا، مع استقرار العظمى عند 33 درجة مئوية والصغرى عند 25 درجة مئوية.
🌍 الخبر الأبرز عالميا
تصاعدت حدة المناوشات الأخيرة في الحرب الإقليمية عقب تبادل إيران والولايات المتحدة الضربات في الساعات الأولى من الصباح؛ إذ جددت إيران هجماتها الصاروخية على القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، قبل أن ترد واشنطن بضربات جديدة على الجمهورية الإسلامية، وفق ما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.
ونجحت شركة جرانت ثورنتون في إتمام أكبر صفقة استحواذ بقطاع المحاسبة منذ سنوات، بعد استحواذها على منافستها القديمة "سي بي آي زد" مقابل 5 مليارات دولار في صفقة نقدية بالكامل. وترسخ هذه الخطوة مكانة جرانت ثورنتون كأكبر شركة للتدقيق والاستشارات في الولايات المتحدة بعد الشركات الأربعة الكبرى، وتتوج سلسلة من الاستحواذات بدأتها الشركة قبل عامين.
وفي قطاع المصارف، كشف بنك ستاندرد تشارترد عن خطة لإعادة شراء أسهم بقيمة مليار دولار، بالتزامن مع إجراءات مرتقبة لخفض التكاليف تشمل تقليص وظائف الأعمال الإدارية وتكثيف الاعتماد على الذكاء الاصطناعي. وتأتي هذه الخطوات مدعومة بنمو إيرادات الربع الثاني، إذ ارتفعت الأرباح قبل خصم الضرائب بنسبة 2% على أساس سنوي لتصل إلى 2.3 مليار دولار، متجاوزة توقعات المحللين.
في غضون ذلك، يدرس بنك جولدمان ساكس طرح أدوات دين بقيمة 5.4 مليار دولار، ما بين سندات مضمونة وقرض لأجل، للحصول على التمويل اللازم لمركز بيانات مخصص لشركة مايكروسوفت ومدعوم من شركة بلاكستون. وستبلغ مدة استحقاق السندات المزمع طرحها 5 سنوات، بينما يستحق القرض بعد 7 سنوات.
