Posted inالساحل هذا الأسبوع

أهلا بكم في أول أعداد هنا الساحل 2026

أهلا بكم أيها القراء الأعزاء في أول أعداد سلسلتنا الخاصة "هنا الساحل 2026"، حيث نستكشف على مدار 4 أعداد أحدث التطورات في الوجهة الصيفية الأبرز في مصر، والتي تستعد تدريجيا لاستقبال ذروة الموسم. فرق الإنشاءات وأعمال تنسيق الحدائق التي عملت على مدار الساعة خلال الأسابيع الماضية لإنهاء اللمسات الأخيرة على المتاجر والمطاعم والنوادي الجديدة غادرت أخيرا، وأصبحت جميع الوجهات جاهزة لاستقبال الزوار. وإذا كنتم مثلنا، فأنتم تستمتعون بهدوء شواطئ الساحل نسبيا وطقس أواخر يونيو وأوائل يوليو المعتدل والجاف. ولن يستمر هذا الهدوء طويلا.

كأس العالم ومبيعات العقارات يتصدران أحاديث الساحل. ففي عطلة نهاية الأسبوع الماضي، استقبل الساحل الشمالي المنتخب المصري لكرة القدم استقبال الأبطال بعد عودته من كأس العالم عبر مطار العلمين الدولي. واحتشد آلاف المشجعين لتحية الفراعنة، بينما حلقت طائرات تحمل أعلام مصر العملاقة في السماء، قبل أن يستقل اللاعبون حافلة مكشوفة من طابقين إلى فندق جي في سي شل. وما إن هدأت الاحتفالات، حتى عادت الأحاديث إلى هوايتنا الوطنية المفضلة: من يشتري ويبيع، وأين، وبأي سعر؟

في العام الماضي، أضفى استثمار الإمارات البالغ 35 مليار دولار في رأس الحكمة زخما جديدا على المنطقة. وسرعان ما بدأت معظم المشروعات الواقعة ضمن دائرة 15 كيلومترا من مشروع مدن في إعادة تقديم نفسها باعتبارها جزءا من رأس الحكمة بدلا من الساحل الشمالي، في محاولة للاستفادة من الاهتمام الكبير الذي لا يزال المشروع يولده.

أما هذا العام، فينضم مشروع علم الروم التابع لشركة مدن إلى المشهد. ويقع المشروع على بعد نحو 50 كيلومترا شرق رأس الحكمة، وعلى بعد 20 دقيقة فقط من مطار مرسى مطروح، باستثمارات تبلغ 29.7 مليار دولار، إلا أنه لا يزال في مراحله الأولى للغاية. وحتى الآن، لا تزال التوقعات تفوق المعلومات بشأن المشروع.

في هذا العدد، نستعرض آخر تطورات المشروعين العملاقين المدعومين من استثمارات خليجية سيادية، إلى جانب مشروع ساوث ميد التابع لمجموعة طلعت مصطفى. كما نسلط الضوء على نوع جديد من شركات السفر التي تسهل وصول الزوار من دول الخليج إلى الساحل، وخدمات التوصيل للميل الأخير، وأبرز إطلاقات المشروعات العقارية، وغير ذلك.

فنادق الساحل تتجه إلى الإشغال الكامل هذا الصيف

يتجه الساحل الشمالي لتسجيل واحد من أكثر مواسمه الصيفية ازدحاما على الإطلاق، مدفوعا بافتتاح فنادق جديدة وعدد من الوجهات الترفيهية الجديدة في مراسي والعلمين الجديدة، بحسب مسؤولين في قطاع السياحة تحدثوا إلى إنتربرايز. ويقول محمد فتحي، عضو مجلس إدارة غرفة المنشآت السياحية، إن الموسم الحالي في طريقه ليكون الأكثر نشاطا منذ سنوات، مع وصول أعداد كبيرة من الزوار الإماراتيين بالفعل، بينما يتوقع أن تبدأ أعداد السياح السعوديين في الارتفاع اعتبارا من الأسبوع المقبل بعد انتهاء موسم الامتحانات المدرسية المتأخر. وأضاف أن معظم الفنادق أصبحت محجوزة بالكامل بالفعل.

وتبلغ معدلات إشغال الفنادق في الساحل الشمالي ووجهات البحر الأحمر حاليا نحو 85%، بحسب مجدي صادق، عضو مجلس إدارة غرفة شركات السياحة، الذي يتوقع أن تصل فنادق الساحل إلى نسبة إشغال كاملة خلال أغسطس. ويشكل الأوروبيون، وفي مقدمتهم الإيطاليون، النسبة الأكبر من نزلاء الفنادق على مستوى الجمهورية حاليا، وفقا لمصدر في غرفة المنشآت الفندقية. ومن المتوقع أن يتحول التركيز إلى الساحل الشمالي اعتبارا من الأسبوع المقبل، مع تسارع وصول الزوار من دول الخليج قبل ذروة موسم السفر الصيفي. وأضاف المصدر أنه جرى إضافة نحو 5 آلاف غرفة فندقية جديدة في الساحل لاستيعاب الطلب المتزايد.

إيجارات المحال التجارية ترتفع، لكن المنافسة تحد من زيادات الأسعار: ارتفعت الإيجارات الموسمية للمحال التجارية في الساحل بنحو 10-15% هذا العام مع زيادة تكاليف التشغيل، فيما رفعت مراسي نسبة المشاركة في إيرادات المحال المؤجرة من 10% إلى 15%، بحسب فتحي. ومع ذلك، من المتوقع أن تحد المنافسة القوية بين الوجهات المختلفة من ارتفاع الأسعار للمستهلكين، لتدور الزيادات حول 10% فقط. ولا تزال الفنادق تسجل أعلى الأسعار رغم زيادة المعروض من الغرف، إذ تتجاوز أسعار الليلة الواحدة في بعض منتجعات الساحل الشمالي أكثر من 1000-1500 دولار.