Posted inفي دور العرض

هل يستحق فيلم Supergirl المشاهدة؟

🎥 هل فقد عالم دي سي الجديد بريقه مبكرا؟ بعد فيلمين فقط، يبدو أن المشروع الجديد الذي يقوده جيمس جن لم يحظ على إعجاب الجمهور رغم احتوائه على بعض الجوانب الإيجابية. يعد Supergirl المستوحى من القصص المصورة ثاني أفلام عالم دي سي الجديد، من إخراج كريج جيليسبي وتأليف آنا نوجيرا. منح الفيلم ميلي ألكوك، نجمة مسلسل بيت التنانين، أول بطولة سينمائية لها في دور كارا زورإل، بمشاركة إيف ريدلي وماتياس شونارتس وجيسون موموا، إلى جانب ظهور قصير لديفيد كورينسويت في شخصية سوبرمان.

الحبكة: كارا (ميلي ألكوك)، ابنة عم سوبرمان، تختلف عن ابن عمها في كل شيء فهي متهورة ولا تهتم كثيرا بلعب دور البطلة الخارقة وتفضل التجول بين الكواكب برفقة كلبها الخارق كريبتو. تنقلب حياتها رأسا على عقب عندما يسمم قرصان الفضاء كريم (ماتياس شونارتس) كلبها بسهم، لتبدأ سباقا مع الزمن لانقاذ حياته خلال 72 ساعة فقط.

ما أعجبنا: تقدم ميلي ألكوك أداء مقنعا، إذ تنجح في تقديم شخصية متمردة وخفيفة الظل دون أن تفقد تعاطف المشاهد. أما كريبتو، الذي ظهر لأول مرة في فيلم سوبرمان عام 2025، فيخطف الأضواء في كل مشهد يظهر فيه، وربما كان الدافع لإنقاذه أكثر تأثيرا من الحبكة نفسها. كما يحافظ الفيلم على جرعة كوميدية خفيفة تجعل مشاهدته أكثر متعة.

ولكن.. يعاني الفيلم من عدد من نقاط الضعف، إذ تبدو الحبكة تقليدية، تدور بين تقديم شخصية البطلة ومطاردة معتادة بين الخير والشر، بينما جاءت شخصية الشرير كريم محدودة التطور وتفتقر إلى العمق. كما لم يستغل الفيلم الإمكانات الكبيرة التي توفرها المادة الأصلية وفضل البقاء في المنطقة الآمنة، متعثرا في بناء الخلفية الدرامية لشخصية كارا التي لم تمنح الشخصية ما تستحقه من مساحة.

رأينا النهائي: قد لا يكون الفيلم سيئا لكنه لم يكن على قدر التوقعات. رغم أن ميلي ألكوك قد تكون الاختيار المناسب لتجسيد الشخصية، إلا أن الفيلم لا يمنحها المساحة الكافية للتألق. قد يستمتع محبو عالم دي سي بالفيلم، لكن من الأفضل ألا يبالغوا في توقعاتهم.

أين تشاهدونه: في سينما فوكس سيتي سنتر ألماظة ومول مصر والإسكندرية، وسينما سين في كايرو فيستيفال وديستريكت فايف، وسيما أركان. (شاهد التريلر، 2:57 دقيقة)