Posted inنتابع اليوم

شركة التكنولوجيا المالية المليارية "إم إن تي - حالا" تدرس طرح ذراعها المحلية في البورصة

صباح الخير قراءنا الأعزاء. نستعرض في عدد اليوم استثمارين أجنبيين جديدين في طريقهما إلى السوق المحلية.

وصحيح أن مسألة الإعفاءات الجمركية الصينية ليست جديدة، لكن الوقت يمر سريعا. فالشركات المصرية لديها مهلة مدتها عامان لتحويل هذه المزايا التفضيلية إلى مبيعات فعلية في السوق الصينية.

ومن الصين أيضا: وقعت مجموعة ساني مذكرة تفاهم لإنشاء أول مصنع لتوربينات الرياح في مصر، إلى جانب محطة لطاقة الرياح. فقد طال انتظارنا لتعزيز قدرات التصنيع المحلي في قطاع الطاقة المتجددة، وها هي خطوة قوية في هذا الاتجاه.

ولمحبي الفخامة، افتتحت رولز رويس صالة عرض مؤقتة في القاهرة الجديدة، على أن تفتتح صالة دائمة في وقت لاحق من العام الجاري. لكن التفصيلة الأهم هنا أن الشركة اختارت القاهرة لتصبح مركزا إقليميا لأسواق السيارات فائقة الفخامة ذات الفرص غير المستغلة في شمال أفريقيا.

"إم إن تي - حالا" على أعتاب البورصة

تدرس شركة "إم إن تي - حالا" طرح أعمالها في مصر للاكتتاب العام في البورصة المصرية خلال العام الجاري، وفق ما نقلته بلومبرج عن مصادر لم تسمها. وعينت شركة التكنولوجيا المالية التي تتخطى قيمتها مليار دولار بنك سيتي جروب و"إي إف جي هيرميس" لإدارة الطرح المحتمل، مع ترويج الصفقة للمستثمرين بتقييم يقدر بنحو مليار دولار لعملياتها المحلية. ولن يشمل هذا الطرح سوى أعمالها في السوق المصرية فقط، فيما ستظل أعمالها المتنامية في الإمارات وتركيا وباكستان كيانات خاصة بالكامل.

السياق: تأتي مساعي الطرح في أعقاب قفزة في تقييم الشركة الإجمالي إلى 1.4 مليار دولار، بعد جولة تمويلية حديثةقادتها شركة الأهلي كابيتال القابضة، الذراع الاستثمارية للبنك الأهلي المصري. وتستند هذه الخطوة الاستراتيجية إلى الإنجاز الذي حققته الشركة في عام 2023، عندما أصبحت من شركات اليونيكورن، بدعم من استثمار بقيمة 200 مليون دولار من شركة شيميرا الإماراتية.

طرح بمثابة اختبار للبورصة المصرية: قدمت "إم إن تي - حالا" منذ تأسيسها تمويلات تتجاوز قيمتها 15.5 مليار دولار للشرائح التي لا تتعامل مع البنوك أو التي تفتقر إلى الخدمات المصرفية الكافية. ولطالما أثبتت البورصة المصرية أنها بيئة جاذبة لطروحات قطاع التكنولوجيا المالية؛ إذ ارتفع المؤشر الرئيسي بأكثر من 23.6% منذ بداية العام الجاري، في حين قفز سهم شركة فاليو المحلية للتكنولوجيا المالية بنسبة 852.4% في أول أيام تداوله العام الماضي، وأتمت الشركة مؤخرا عملية بناء سجل أوامر معجل بسعر 11.21 جنيه للسهم. وإذا قررت "إم إن تي - حالا" المضي قدما في هذه الخطوة، فسوف يمثل ذلك اختبارا لمدى عمق البورصة وقدرتها على استيعاب طرح ضخم آخر.

ثلاث شركات تنضم للبورصة.. وباقي سبعة

تقدمت شركة إنبي بطلب للقيد المؤقت في السوق الرئيسية بالبورصة المصرية، وفقا لإفصاح صادر عن البورصة، لتنضم بذلك إلى مجموعة متزايدة من شركات البترول الحكومية التي تسعى لطرح أسهمها للاكتتاب العام. وتعتزم الشركة المملوكة بنسبة 97% للهيئة المصرية العامة للبترول طرح 2.86 مليار سهم، بقيمة اسمية تبلغ 0.125 دولار للسهم الواحد. وقد نجحت إنبي في اقتحام السوق العمانية الشهر الماضي عبر عقد بنظام تسليم المفتاح بلغت قيمته 355 مليون دولار، مما يعزز توسعها الإقليمي الحالي في أعقاب دخولها السوقين السعودية والإماراتية.

ليست هذه أولى محاولات إنبي للإدراج بالبورصة؛ فقد ظلت الشركة ضمن برنامج الطروحات الحكومية لنحو عقد من الزمن. وعينت البنك الاستثماري "إن آي كابيتال" في عام 2017 لتقييم القيمة العادلة لحصة تبلغ 24% تمهيدا لطرحها في البورصة المصرية، قبل أن تمنح تفويض الإدارة لتحالف مصرفي يضم "سي آي كابيتال" وجيفريز والإمارات دبي الوطني في عام 2018. لكن عملية الطرح تعثرت مرارا قبل أن تسقط من جدول الأعمال بالكامل. وعادت الشركة إلى الواجهة في الوقت الراهن، تزامنا مع مساعي الحكومة لطرح 10 شركات بترول في السوق بحلول نهاية يونيو، لضمان الالتزام بتوصيات صندوق النقد الدولي.

الصورة الأكبر: بهذا أنجزت ثلاث شركات المهمة، وتبقت سبع شركات، لكن شهر يونيو يوشك على الانتهاء. كانت شركة خدمات البترول البحرية أولى الشركات ضمن المجموعة التي تقدمت بطلب للقيد المؤقت، وذلك في وقت سابق من هذا الشهر. تلتها الشركة المصرية لإنتاج الألكيل بنزين الخطي (إيلاب) العاملة في قطاع البتروكيماويات. ويمهد هذا الطريق أمام شركتي بتروجيت وميدور لاتخاذ خطوات مماثلة في يوليو.

تذكر: لا تصل كل الشركات المقيدة مؤقتا إلى شاشات التداول؛ فالقيد المؤقت خطوة فنية وتحضيرية تشهد تسجيلالشركة الراغبة في الطرح وتخصيص رمز تداول لها، دون بدء التداول الفعلي. وتتيح هذه الآلية للحكومة توسيع خياراتها قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن الشركات التي ستمضي قدما في عملية الطرح.

زيادة المعاشات بدءا من الشهر المقبل

من المقرر زيادة المعاشات بنسبة 15% بدءا من 1 يوليو بموجب قرار رئاسي، وفق ما نقلته قناة العربية. وتتوافق هذه الخطوة مع توقعاتنا، فقد صرحت مصادر لنا في وقت سابق بأن الحكومة تعتزم إقرار زيادات في المعاشات مع بداية العام المالي الجديد.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

⛅ حالة الطقس: ينتظرنا اليوم طقس حار في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 35 درجة مئوية والصغرى إلى 24 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

وترتفع درجات الحرارة في الإسكندرية أيضا، حيث تصل العظمى اليوم إلى 31 درجة مئوية والصغرى إلى 21 درجة مئوية.

ولن يختلف الطقس كثيرا خلال عطلة نهاية الأسبوع، إذ تصل درجات الحرارة العظمى إلى 35 درجة مئوية في القاهرة، فيما تصل إلى 30 درجة مئوية في الإسكندرية والمدن الساحلية المطلة على البحر المتوسط.

🌍 الخبر الأبرز عالميا

تراجع أسعار النفط مع استمرار خروج السفن العالقة من مضيق هرمز: تزايدت بوادر التهدئة الحذرة للتوترات الأمريكية الإيرانية مع استمرار خروج ناقلات النفط من مضيق هرمز، ما دفع العقود الآجلة لخام برنت إلى الهبوط بنحو 4.3% لتبلغ 73.74 دولار أمس، مسجلة أدنى مستوى لها منذ اندلاع الحرب.

وبالحديث عن الحرب، طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من الكونغرس تخصيص 88 مليار دولار لتغطية تكاليف الحرب التي استمرت 4 أشهر. يأتي هذا بعد سعي مجلسي الشيوخ والنواب كلا على حدة إلى إنهاء الحرب خلال الشهر الجاري، في خطوة تعكس معارضة الحزبين للحملة العسكرية، وإن كانت معارضة رمزية.

أرباح ميكرون تبدد مخاوف انهيار قطاع الرقاقات: حققت ميكرون، أكبر شركة أمريكية لتصنيع رقائق الذاكرة، أرباحا استثنائية لتعيد الثقة في شركات التكنولوجيا بعد موجة بيع حادة شهدتها الأسواق هذا الأسبوع. إذ سجلت الشركة قفزة في الأرباح بمقدار 15 مرة لتبلغ 28.2 مليار دولار في ربعها المالي المنتهي في مايو، متجاوزة توقعات وول ستريت بنحو 4 مليارات دولار.

تحركات جديدة لشركة أخرى في قطاع الرقاقات: تتطلع شركة "إس كيه هاينكس"، التي تعد أبرز شركات تصنيع الرقاقات وأعلاها قيمة في كوريا الجنوبية، لجمع 29 مليار دولار عبر إصدار إيصالات إيداع في بورصة ناسداك، مستفيدة من الطلب المتزايد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.

البتكوين من سيئ إلى أسوأ: تراجع سعر البتكوين إلى أقل من 60 ألف دولار أمس، ليبلغ أدنى مستوى له منذ 20 شهرا، وسط توقعات برفع الفيدرالي لأسعار الفائدة، ما أجبر المستثمرين على التخارج من الاستثمارات عالية المخاطر واللجوء إلى أصول أكثر أمانا.

صيف أوروبي حار جاف: أدت موجة حارة إلى ارتفاع درجات الحرارة في جميع أنحاء أوروبا الغربية بما يصل إلى 18 درجة مئوية، مما أسفر عن عشرات الوفيات وانقطاع إمدادات الطاقة وإلغاء الدراسة. وتحدث هذه الظاهرة نتيجة نمط طقس يعرف باسم أوميغا بلوك، حيث تنحبس الحرارة لفترات طويلة، مما يمنع دخول تيارات الهواء الأبرد.

زلزال يهدد كاراكاس: ضرب زلزال بقوة 7.2 درجة منطقة تقع على بعد 160 كيلومترا غرب العاصمة الفنزويلية كاراكاس، مما قد يؤدي إلى سقوط ضحايا يُقدر عددهم بحوالي 100 ألف شخص، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية. وجاء هذا الزلزال في أعقاب هزة أرضية أخرى بقوة 7.5 درجة.