Posted inرسالة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة

فرق عمل جيل زد، ودورات التخطيط القصيرة، والواقع الجديد للإدارة

يواجه المديرون اليوم متغيرات دائمة داخل الشركات تستلزم تطوير معايير القيادة. تفرض نماذج العمل الهجينة، وفرق العمل متعددة الأجيال، ودورات التخطيط قصيرة الأجل واقعا جديدا يغير آليات التواصل والتحفيز واتخاذ القرار تحت الضغوط.

تظهر هذه التحديات في الممارسات اليومية. قد يتولى مدير مسؤولية فريق يشكل الشباب دون سن الثلاثين أغلبيته، ممن يتطلعون إلى أسلوب مختلف في التوجيه والتواصل. وقد يضطر مسؤول تنفيذي إلى اختبار مرونة استراتيجيته أمام تقلبات السوق، دون أن تكون لديه دراية مسبقة بآليات التخطيط المنهجية. فالخبرة العملية متوفرة لدى القيادات، لكنهم يحتاجون إلى الأدوات التي تمكنهم من تطبيقها بفاعلية.

هذه المتغيرات تزيد الطلب على البرامج التنفيذية المصممة للتعامل مع التحديات التشغيلية الملحة. ومن هنا، تأتي سلسلة ورش الإدارة الجديدة، المقدمة من وحدة التعليم التنفيذي في كلية أنسي ساويرس لإدارة الأعمال بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، لتلبي احتياجات مديري الإدارتين الوسطى والعليا الباحثين عن مهارات منهجية قابلة للتطبيق الفوري.

تركز السلسلة على تزويد المشاركين بمهارات عملية. تتناول ورشة العمل الأولى آليات إدارة واستبقاء موظفي جيل زد، عبر نماذج القيادة القائمة على التوجيه وأطر إدارة الأداء واستراتيجيات التواصل المصممة للفرق متعددة الأجيال. ينتهي التدريب بإعداد المشاركين لخطة عمل قيادية لمدة 90 يوما مصممة لتلبية احتياجات مؤسساتهم.

أما ورشة العمل الثانية فتركز على تخطيط السيناريوهات واتخاذ القرارات الاستراتيجية أثناء الأزمات. يتعلم المشاركون خلالها كيفية بناء واختبار السيناريوهات المستقبلية وتحديد المخاطر التشغيلية وتطوير مؤشرات الإنذار المبكر المتعلقة بمتغيرات السوق. تختتم الورشة بمشروع قائم على محاكاة السيناريوهات لمعالجة التحديات التي تواجهها مؤسساتهم.