هوت الاستثمارات الأجنبية في الأسهم الهندية إلى أدنى مستوى لها منذ نحو عشر سنوات، إذ انخفضت حيازات المستثمرين الأجانب إلى 7.3 تريليون روبية هندية في أوائل الشهر الجاري، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج. ويمثل هذا الانخفاض تحولا حادا لسوق كانت تعد من أكثر الوجهات جذبا للاستثمار الأجنبي في الأسواق الناشئة لسنوات، بفضل النمو القوي للناتج المحلي الإجمالي والزيادة المتنامية للطبقة المتوسطة والعائد الديموغرافي للتركيبة السكانية الشابة. ويُعزى التراجع المشهود في الاستثمارات إلى عاملين رئيسيين.
الحرب الأمريكية الإيرانية وأسعار النفط: تسببت الحرب الأمريكية الإيرانية في تراجع معنويات المستثمرين عالميا، لكن الهند تأثرت بهذه الصدمة أكثر من دول أخرى. فباعتبارها ثالث أكبر مستورد للنفط في العالم، تتأثر الهند بشكل مباشر بأي ارتفاع في الأسعار ناتج عن الصراع. كما تنعكس تكاليف الطاقة المرتفعة سريعا على معدلات التضخم، وتوسع من عجز الحساب الجاري، وتضغط على الروبية الهندية التي تراجعت بالفعل من نحو 90 روبية للدولار إلى أكثر من 95 روبية.
وأدت حالة العزوف عن المخاطرة الناتجة عن هذه العوامل إلى تسارع وتيرة خروج رؤوس الأموال الأجنبية من السوق الهندية؛ إذ سجلت البلاد تدفقات خارجة بقيمة 17 مليار دولار في أواخر عام 2025، بالتزامن مع ضغوط فرض الجمارك الأمريكية وتراجع شهية المستثمرين، لتهبط نسبة الملكية الأجنبية في الشركات المدرجة بالبورصة الهندية إلى أدنى مستوى لها منذ 15 عاما عند أقل من 17%.
أما السبب الثاني فذو طبيعة هيكلية وطويل الأمد، غير أن المستثمرين بدأوا في تسعير تداعياته بالفعل: اعتمد النموذج الاقتصادي للهند لسنوات طويلة على قاعدة ضخمة من العمالة الماهرة الناطقة بالإنجليزية لدعم قطاعي الخدمات والتعهيد، وهي الفئة الأكثر عرضة لخطر الأتمتة في ظل الطفرة الحالية للذكاء الاصطناعي. وقد يهدد هذا التحول ركيزة أساسية للناتج المحلي الإجمالي للهند، التي لا يزال حضورها محدودا في قطاع أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي — مقارنة بتايوان وكوريا الجنوبية — وهي القطاعات الأكثر استفادة من الثورة التكنولوجية الحالية.
ورغم موجة نزوح الاستثمارات الأجنبية، لم يتباطأ النشاط في السوق، إذ أنهى سوق الطروحات العامة الأولية عام 2025 مسجلا حصيلة قياسية بلغت 22 مليار دولار عبر أكثر من 200 إدراج معتمد. لكن الأمر اللافت، أن المؤسسات المحلية والمستثمرين الأفراد اقتنصوا 75% من الأسهم المطروحة.
وجهة جديدة للسيولة؟ يوجه المستثمرون التدفقات النقدية الخارجة من الهند، بطبيعة الحال، نحو أسواق أكثر جاهزية لعصر الذكاء الاصطناعي. وتتمتع كل من تايوان وكوريا الجنوبية بحضور قوي في قطاع أشباه الموصلات والبنية التحتية للذكاء الاصطناعي مقارنة بالهند، وهو ما انعكس على أداء أسواقهما؛ إذ تنافس تايوان حاليا لاقتناص المركز الخامس من الهند كأكبر سوق أسهم في العالم، مدعومة بالأداء القوي لسهم "تي إس إم سي" الذي قفز بأكثر من 25% في شهر أبريل وحده، بينما سجل مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية مستويات قياسية جديدة.
📈 الأسواق هذا الصباح
سجل مؤشر نيكاي الياباني مستوى قياسيا في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مقتفيا أثر المكاسب التي حققتها وول ستريت. وصعد المؤشر القياسي بأكثر من 2% هذا الصباح، مدفوعا بالمكاسب القوية التي حققتها أسهم شركات صناعة السيارات والتكنولوجيا التي قادت هذا الصعود القوي. وفي المقابل، يتجه مؤشر شنجهاي المركب لتسجيل مكاسب أكثر تواضعا، بينما تراجع مؤشر هانج سينج بنسبة 1.2%.
|
EGX30 |
52,927 |
+0.1% (منذ بداية العام: +26.5%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 51.80 جنيه |
بيع 51.94 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 51.80 جنيه |
بيع 51.90 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,016 |
+0.1% (منذ بداية العام: +5.0%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,621 |
-0.3% (منذ بداية العام: -3.7%) |
|
|
سوق دبي |
5,732 |
-0.7% (منذ بداية العام: -5.2%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,610 |
+0.1% (منذ بداية العام: +11.2%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,374 |
+0.3% (منذ بداية العام: +4.5%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
6,108 |
+1.2% (منذ بداية العام: +5.4%) |
|
|
خام برنت |
96.00 دولار |
+1.1% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.17 دولار |
+0.2% |
|
|
ذهب |
4,492 دولار |
-0.6% |
|
|
بتكوين |
67,302 دولار |
-5.8% (منذ بداية العام: -23.2%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,051 |
-0.1% (منذ بداية العام: +5.8%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.63 |
-0.4% (منذ بداية العام: -0.2%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
15.77 |
-1.7% (منذ بداية العام: +5.5%) |
🔔 جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع طفيف بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 10.4 مليار جنيه (28.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 26.5% منذ بداية العام.
🟩في المنطقة الخضراء: النساجون الشرقيون (+3.2%)، وكيما (+3.2%)، وابن سينا فارما (+1.8%).
🟥في المنطقة الحمراء: بالم هيلز للتعمير (-2.6%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-2.3%)، وأبو قير للأسمدة (-2.1%).