Posted inنتابع اليوم

إقبال واسع على الطرح العام لأسهم قرة

صباح الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم من جديد. نأمل أن تكونوا قد حظيتم بعطلة عيد مريحة ومستحقة. نعلم جيدا أنه ليس من السهل العودة إلى إيقاع العمل المعتاد بعد إجازة طويلة.

تتصدر نشرتنا اليوم نتائج استطلاع جديد صادر عن البنك الدولي، والتي تكشف عن تحول في استراتيجيات التمويل؛ إذ تتجه الشركات المصرية إلى الابتعاد عن القروض البنكية وتلجأ لتمويل خططها التوسعية عبر مواردها الذاتية مباشرة — مما يعكس مرونة ملحوظة على الرغم من تضررها جراء تراجع المبيعات.

وعلى صعيد الطاقة: نلقي نظرة متعمقة على قطاع الغاز الطبيعي المحلي، والذي بات يعتمد بقوة على واردات الغاز الطبيعي المسال لسد الفجوة الآخذة في الاتساع بين الإنتاج المحلي المتراجع والطلب المتنامي في السوق المحلية.

تغطية الطرح العام لأسهم قرة لمشروعات الطاقة بأكثر من 31 مرة

شهدت شريحة الطرح العام لشركة قرة لمشروعات الطاقة إقبالا كبيرا، إذ جرى تغطيتها 31.35 مرة قبل بدء عطلة عيد الأضحى، وفق بيانات البورصة المصرية التي اطلعت عليها إنتربرايز. وسجل المستثمرون الأفراد أوامر شراء مبدئية لنحو 3.1 مليار سهم بسوق الصفقات الخاصة، مقابل 99 مليون سهم مخصصة لشريحة الطرح العام.

تذكر- يأتي الطرح العام في أعقاب الطرح الخاص للمؤسسات، الذي جرت تغطيته 5.7 مرة بعد تلقي أوامر شراء لنحو 845 مليون سهم، مقابل 148.5 مليون سهم مطروحة للمستثمرين المؤسسيين. وتطرح قرة لمشروعات الطاقة 247.5 مليون سهم — تعادل حصة قدرها 11% — بسعر 2.97 جنيه للسهم، مستهدفة جمع حصيلة تصل إلى 735 مليون جنيه.

ما أهمية الطرح؟ يمثل طرح قرة لمشروعات الطاقة ثاني إدراج لشركة من القطاع الخاص في السوق الرئيسية للبورصة المصرية هذا العام، بعد الطرح الضخم لشركة جورميه. وتعكس معدلات التغطية القوية استعداد المؤسسات المحلية والمستثمرين الأفراد لدعم الطروحات الجديدة، رغم حالة عدم اليقين التي لا تزال تخيم على المشهد الاقتصادي الكلي والإقليمي.

رسميا.. دعم الصادرات يطال التكنولوجيا العميقة

انضمت خدمات التكنولوجيا المتقدمة إلى البرنامج الحكومي لرد أعباء الصادرات، إذ وقع صندوق تنمية الصادرات في الأسبوع الماضي بروتوكول تعاون مدته سبع سنوات مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات (إيتيدا) لتقديم حوافز نقدية لتصدير الخدمات للشركات المتخصصة في تصميم الإلكترونيات وأشباه الموصلات والأنظمة المدمجة والتليفون المحمول، على أن يدخل البروتوكول حيز التنفيذ بداية من العام المالي 2026/2025، وفق بيان صادر عن الهيئة.

ما أهمية الخطوة؟ تسعى الحكومة إلى الارتقاء بقطاع التعهيد في سلسلة القيمة للاستفادة من "مراكز الكفاءات العالمية" عالية العائد، التي تتجاوز هوامش القيمة المضافة فيها 90%. ويأتي إدراج أكثر من 86 شركة من شركات التكنولوجيا العميقة في برنامج الدعم استكمالا للأداء القياسي المحقق في عام 2025، الذي شهد زيادة الصادرات الرقمية بأكثر من ضعفين لتصل إلى 7.4 مليار دولار، مدفوعة بقطاع التعهيد الأساسي الذي أسهم بنحو 4.8 مليار دولار من الإجمالي.

استجابة سريعة: تخطط شركة كونسنتريكس العالمية الرائدة في خدمات تجربة العملاء لافتتاح خمسة مراكز جديدة في محافظات الدلتا والصعيد، ما يسهم في توفير 11 ألف فرصة عمل جديدة خلال العامين المقبلين، ليرتفع بذلك إجمالي عدد موظفيها في السوق المحلية إلى 35 ألف موظف بحلول عام 2028، وفق بيان صادر عن وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات. وتأتي هذه التوسعات تفعيلا لمذكرة تفاهم بقيمة مليار دولار وقعتها كونسنتريكس مع إيتيدا في يناير من العام الماضي لتوسيع عملياتها التصديرية من الخدمات متعددة اللغات.

الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يثير شكوك قادة الشركات

تتزايد شكوك قادة الشركات حول جدوى مليارات الدولارات التي تنفق على تقنيات الذكاء الاصطناعي، وفقا لما ذكره موقع أكسيوس. إذ يرى ما يقرب من 90% من المديرين التنفيذيين أن الذكاء الاصطناعي لم يكن له أي تأثير على التوظيف أو الإنتاجية على مدى السنوات الثلاثة الماضية، وفقا لدراسة حديثة (بي دي إف) صادرة عن المكتب الوطني للأبحاث الاقتصادية. وقد بدأت الشركات الكبرى بالفعل في تهدئة اندفاعها نحو التقنية الجديدة؛ مثل مايكروسوفت التي ألغت مؤخرا معظم تراخيص أداة كلود كود بسبب التكاليف المرتفعة.

لا تقتصر المشكلة على التكلفة المادية فحسب، بل تمتد لتشمل ما يُعرف بـ "الإنهاك العقلي بسبب الذكاء الاصطناعي"؛ إذ إن الإفراط في استخدام هذه التكنولوجيا يزيد من أعباء العمل، مما يؤدي إلى حالة من الإرهاق المعرفي تتسبب في ارتكاب أخطاء طفيفة متكررة تكلف الشركات ملايين الدولارات، وفق ما نقلته مجلة فورتشن عن دراسة أجرتها جامعة كاليفورنيا في بيركلي. وأظهرت الدراسة أن تحسن الإنتاجية يتحقق فقط عندما يستخدم الموظفون 3 أدوات للذكاء الاصطناعي أو أقل، في حين يتراجع الأداء بحدة لمن يستخدمون 4 أدوات أو أكثر. وخلصت الدراسة أيضا إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يزال فعالا في أداء مهام محددة مثل كتابة الأكواد البرمجية. ولكن يتعين على المديرين تدريب الموظفين بشكل فعال على التخطيط لاستخدام هذه الأدوات وتحديد أولوياتها إذا أرادوا تفادي الاحتراق الوظيفي واسع النطاق.

ديون

تكلفة التأمين على الديون السيادية تتراجع لمستويات ما قبل الحرب: انخفضت عقود مبادلة مخاطر الائتمان المصرية أجل خمس سنوات بدرجة طفيفة لتسجل 295.90 نقطة أساس أمس، لتعود بذلك إلى مستويات ما قبل الحرب على إيران التي لم نشهدها منذ أواخر فبراير الماضي. ويتتبع هذا المؤشر تكلفة تأمين الديون السيادية لمصر ضد مخاطر التخلف عن السداد، ما يعني أن هذا التراجع يشير إلى أن المستثمرين لم يعودوا يسعرون الديون السيادية للبلاد على أساس وجود احتمالات مرتفعة للتعثر، مما يعكس انحسارا ملحوظا في علاوة المخاطر.

المشهد كان مختلفا تماما قبل أشهر قليلة، حينما أدت تبعات الحرب الإقليمية إلى قفزة ملحوظة في تكلفة التأمين على الديون السيادية لمصر، إذ صعدت عقود مبادلة مخاطر الائتمان أجل خمس سنوات إلى 344.7 نقطة أساس في أوائل مارس، مسجلة أعلى مستوى لها في ثلاثة أشهر.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

📢 تنويهات

حالة الطقس - ينتظرنا اليوم طقس حار في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 34 درجة مئوية والصغرى إلى 22 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس ألطف في الإسكندرية، التي تشهد طقسا مائلا للحرارة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 28 درجة مئوية والصغرى إلى 20 درجة مئوية.


جني المال ليس كاستثماره، وبالنسبة لمعظم كوادر الإدارة الوسطى ورواد الأعمال، فإن الفجوة بين الأمرين أكبر مما يتصورون. فقد تغير المشهد المالي؛ إذ أصبحت الأسواق الإقليمية أكثر انفتاحا، ويعيد الذكاء الاصطناعي صياغة طرق إدارة المحافظ، وتفرض صناديق الاستثمار العقاري نفسها بقوة.

والأسئلة التي كانت تبدو بديهية من قبل، كالمفاضلة بين الشراء والاستئجار، أو الاختيار بين تمويل إحدى الشركات الناشئة مقابل

إيثار السلامة، أو اتخاذ قرار بشراء سيارة فورا بدلا من التريث، باتت الإجابة عليها أصعب من أي وقت مضى.

في الجزء الثاني من سلسلة ماني ماترز، نتعمق في القرارات التي يصعب حسمها، لأن إيثار السلامة في هذه المرحلة هو أكبر مخاطرة يمكن أن تقدم عليها.

ترقبوا العدد يوم الأربعاء 3 يونيو عبر بريدكم الإلكتروني.


🌍 الخبر الأبرز عالميا

استمرت حالة الجمود الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن الجانبين تبادلا خلال عطلة نهاية الأسبوع التعديلاتعلى مسودة اتفاق من شأنه أن يحول وقف إطلاق النار القائم إلى تسوية طويلة الأجل. وأشارت وسائل إعلام رسمية إيرانية إلى أن واشنطن وطهران قد ينتهي بهما الأمر إلى عدم التوصل لتفاهم، مؤكدة أن المباحثات لم تتمخض عن أي نتيجة حاسمة حتى الآن.

وفي وول ستريت: يبدو أن المستثمرين الأمريكيين غير مقتنعين بأن فقاعة الذكاء الاصطناعي على وشك الانفجار، إذ يراهنون بقوة على أسهم الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتي يعتقدون أنها لا تزال تمتلك إمكانات واعدة لم تستغل بعد. ويغذي هذا التفاؤل التقدم المتوقع في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعهدات الضخمة بالاستثمار في الرقائق ومراكز البيانات، والتي من المتوقع أن تعزز ربحية شركات التكنولوجيا.

ومن أخبار الأعمال أيضا: أبرمت شركة بيركشاير هاثاواي صفقة ضخمة بقيمة 6.8 مليار دولار في قطاع الإسكان، بعد موافقتها علىالاستحواذ على شركة بناء المنازل الأمريكية "تايلور موريسون"، لتكون أول عملية استحواذ بمليارات الدولارات تحت قيادة الرئيس التنفيذي الجديد جريج أبل، الذي قال إن هذه الخطوة تعزز المحفظة العقارية للشركة وتضعها على المسار الصحيح نحو "توحيد عمليات بناء المنازل المشيدة ضمن منصة مشتركة واحدة".

وفي عالم التكنولوجيا: كشفت شركة ديل النقاب عن جهازها الجديد "إكس بي إس 13" كأحدث منتجاتها الاقتصادية بأسعار تبدأ من 699 دولار. ومن المتوقع أن يدخل الجهاز في منافسة مباشرة مع جهاز "ماك بوك نيو" من شركة أبل، وهو حاسوب محمول آخر يجري التسويق والترويج له بناء على سعره الاقتصادي.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى "بلاكبورد" النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر "بلاكبورد" كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نستعرض أسباب غياب شريحة واسعة من الخريجات عن بيانات التوظيف الرسمية، وما إذا كن يمثلن حقا مواهب مهدرة أم أنهن منخرطات ببساطة في وظائف خارج السجلات الرسمية.