بدأت تداعيات الحرب الأمريكية الإيرانية تتجلى في جميع أنحاء العالم، وبالأخص في منطقة اليورو. إذ تؤثر ضغوط التكلفة على قطاعي التصنيع والخدمات آثارا كبيرة، ما أدى إلى تراجع نشاط التصنيع في جميع المؤشرات التي تتبعها الصناديق باستثناء مؤشر واحد، وفقا لوكالة بلومبرج. وبدأ الخبراء الاقتصاديون الآن في مناقشة احتمالية ركود عدة اقتصادات، إلى جانب وجود اتجاه عام نحو الركود التضخمي، في وقت تجد فيه البنوك المركزية نفسها عالقة بين معدلات التضخم المستعصية وآفاق النمو غير المبشرة.
الدول الأكثر تضررا: هبط مؤشر مديري المشتريات في منطقة اليورو إلى أدنى مستوياته منذ عام 2023، وتراجع نشاط التصنيع تراجعا حادا في فرنسا، فيما يتجه اقتصاد ألمانيا الأكبر في المنطقة للانكماش في الربع الثاني، نتيجة لاستمرار انكماش نشاط القطاع غير النفطي. وفي مختلف أنحاء منطقة اليورو والولايات المتحدة، تستمر جهود مراكمة المخزونات في ظل سعي الشركات للتحوط ضد الاضطرابات في مضيق هرمز.
ولم يختلف الوضع كثيرا في أستراليا، إذ انكمش مؤشر مديري المشتريات للشهر الثاني على التوالي في أبريل، مع تباطؤ نشاط المصانع وتراجع الخدمات.
السياق: نظرا لأن منطقة اليورو مستوردة للطاقة، فهي معرضة بشدة للتأثر بأسعارها، وتتوقع المفوضية الأوروبية حاليا أن يتراجع معدل نمو المنطقة إلى 0.9%، بعدما قدرته بنحو 1.2% في توقعاتها الصادرة في نوفمبر. ونقلت بلومبرغ عن خبراء اقتصاديين آخرين توقعهم انكماش اقتصادات المنطقة لربعين متتالين، إذ يخيم شبح الركود التضخمي عليها.
تذكر: كشفت مؤشرات مديري المشتريات سوء الوضع في الخليج أيضا، لكن لأسباب مختلفة بعض الشيء. فرغم استمرار النشاط التجاري في معظم دول المنطقة، أدى تراجع الطلب وضعف نشاط العملاء إلى الإضرار بأداء الأعمال، إلى جانب ارتفاع التكاليف التي يجري تمريرها إلى المستهلكين.
الاقتصادات الأكثر مرونة: واصل نشاط التصنيع نموه في كل من الهند واليابان، رغم أن أزمة الطاقة المستمرة قد تكون لها آثار على آفاق النمو في اليابان.
هذه النتائج تجعل مهمة البنوك المركزية أكثر تعقيدا؛ فمع احتمالية ارتفاع التضخم إلى 4% خلال الأشهر القليلة المقبلة، يرى كريس ويليامسون، المحلل الاقتصادي لدى ستاندرد آند بورز غلوبال ماركت إنتليجنس، أن "المؤشرات المتزايدة على اتجاه المنطقة نحو الركود الاقتصادي [تسبب] معضلة متفاقمة لواضعي السياسات المالية".
ولذا يبدو أن خيار رفع أسعار الفائدة بات مرجحا، حتى وإن جاء ذلك على حساب النمو الاقتصادي وأدى إلى مزيد من الركود أو حتى الانكماش في أنشطة الشركات الكبرى. وفي ظل تلاشي احتمالات خفض الفائدة، اضطر المستثمرون إلى التخلص من السندات الحكومية، ما دفع العوائد طويلة الأجل إلى بلوغ أعلى مستوياتها منذ أكثر من 20 عاما.
|
EGX30 (الخميس) |
52,091 |
+0.3% (منذ بداية العام: +24.5%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 52.86 جنيه |
بيع 53.00 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 52.82 جنيه |
بيع 52.92 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,028 |
+0.4% (منذ بداية العام: +5.1%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,658 |
+0.2% (منذ بداية العام: -3.4%) |
|
|
سوق دبي |
5,693 |
+0.6% (منذ بداية العام: -5.9%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
7,473 |
+0.4% (منذ بداية العام: +9.2%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,466 |
+0.2% (منذ بداية العام: +5.4%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
6,019 |
+1.0% (منذ بداية العام: +3.9%) |
|
|
خام برنت |
103.54 دولار |
+0.9% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
2.91 دولار |
-3.7% |
|
|
ذهب |
4,556 دولار |
-0.4% |
|
|
بتكوين |
76,635 دولار |
+1.2% (منذ بداية العام: -12.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,047 |
+0.1% (منذ بداية العام: +5.5%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
150.44 |
+0.2% (منذ بداية العام: -1.0%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
16.70 |
-0.4% (منذ بداية العام: +11.7%) |
🔔 جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.30% في ختام تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.8 مليار جنيه (15.1% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 24.5% منذ بداية العام.
🟩 في المنطقة الخضراء: أوراسكوم للتنمية مصر (+8.3%)، ومصر للأسمنت (+3.5%)، وبالم هيلز للتعمير (+2.8%).
🟥 في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-2.9%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (-1.4%)، وراميدا (-0.8%).