🍽️ تحقيق الانسجام بين عناصر غير متجانسة ليس أمرا سهلا، لكن سمك لبن نجح في هذه المهمة بسهولة. يقع المكان في قلب وسط البلد، ويجمع بين معرض للأثاث وستوديو للتصميم ومطعم متكامل الخدمات في آن واحد، مقدما تجربة فريدة ترتكز على ملذات الحياة اليومية: الطعام الجيد والفن.

كواليس الزيارة: بدأنا زيارتنا للمعرض بدافع الفضول، والتي سرعان ما تحولت إلى جولة موفقة للغاية. أثناء صعودنا إلى منطقة الجلوس في الطابق العلوي، استقبلتنا قطع أثاث لافتة وتصاميم مبتكرة موزعة بعناية في الأركان، ما أتاح لنا زاوية رؤية مثالية لتأمل القطع الفنية المنسقة بعناية في الاستوديو.

ماذا وجدنا؟ قد يذكرك اسم المطعم بالمثل الشعبي الشهير سمك لبن تمر هندي، لكن المعنى الحقيقي يتضح عند تصفح قائمة الطعام ووصول الأطباق إلى الطاولة. تركز القائمة على المقبلات أكثر من الأطباق الرئيسية، مقدمة مزيجا من التوليفات غير التقليدية وإعادة تصور مبتكرة للأكلات المصرية الأصيلة.

مزيج متناغم: أحببنا أطباقا مثل اللبنة بالواسابي والأفوكادو وتغميسة الجزر المكرمل وميلفيه الباذنجان، وجيوزا السجق البلدي التي قدمت مع البطاطا البيوريه. فقد امتزجت حلاوة تغميسة الجزر مع نكهة الصويا القوية، وجاءت حدة الواسابي لتوازن نعومة مذاق اللبنة بشكل مثالي.

نجم اليوم؟ رغم تميز جميع الأطباق، إلا أن ساندوتش الدجاج المقلي بصوص جوتشوجانج بمذاقه الخفيف أبهرنا بشكل خاص، كما قدم طبق السيفيتشي الذي يحمل اسم المطعم توازنا رائعا بين النكهات اللاذعة والحلوة. أما مسك الختام فكان تشيز كيك الحلاوة، وهي توليفة غير متوقعة لكنها لذيذة للغاية.

حكمنا النهائي: قد لا يكون سمك لبن من نوعية المطاعم التي تزورها يوميا، ولكنه يقدم تجربة فريدة تتجاوز الطعام، لتمنح مرتاديه شعورا بالاستمتاع بكل لحظة من خلال وجهة تجمع بين فنون الطهي وبراعة التصميم، وهو مزيج لا يخيب الآمال.

أين تأكلونه: يمكن زيارة الفرع الواقع في وسط البلد بالقاهرة.