يكفي شهر واحد من التصعيد والمواجهات العسكرية واسعة النطاق لعرقلة مسار التنمية في الدول العربية، وفق ما يفيد به تقرير (بيدي إف) صادر عن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعطي تقييما أوليا رفيع المستوى للوضع. إذ يقدر التقرير خسائر المنطقة بنحو 194 مليار دولار، ويحذر من أن صراعا "قصير الأمد" لمدة شهر واحد فقط يتسبب حاليا في "ندوب" اقتصادية واجتماعية عميقة ومستمرة.

ويُقدر انكماش الناتج المحلي الإجمالي الإقليمي بنسبة تتراوح بين 3.7% و6%. كذلك يسلط التقرير الضوء على أن الصدمات الاقتصادية الناجمة عن الموقف الراهن في قطاعات التجارة والطاقة والتمويل، تؤدي إلى تفاقم نقاط الضعف الهيكلية القائمة بالفعل في المنطقة فيما يتعلق بـ "التنوع الاقتصادي، والاعتماد على الأسواق الخارجية، وتركيبة سوق العمل، والقدرة المالية". وتتجلى هذه التأثيرات بشكل رئيسي من خلال ارتفاع الأسعار والضغوط التضخمية، التي ستؤدي إلى "تآكل الدخول الحقيقية".

سيكون الارتفاع الحاد في معدلات الفقر هو الأثر الإنساني الأكثر قسوة، إذ قد يواجه نحو 4 ملايين شخص آخر خطر السقوط تحت خط الفقر في ظل سيناريوهات التصعيد عالي الكثافة. وتعد منطقة المشرق العربي والسودان واليمن بؤرة هذا الارتفاع، إذ تمثل مجتمعة نحو 75% من هذه الزيادة (أي ما يصل إلى 3.3 مليون شخص).

وثمة تداعيات إنسانية أوسع نطاقا؛ فمن المتوقع أن ينخفض مؤشر التنمية البشرية (HDI) — الذي يقيس مؤشرات رئيسية على شاكلة متوسط العمر المتوقع، ومستوى المعيشة، والتعليم — بنسبة تتراوح بين 0.2% و0.4%، مما يمحو فعليا ما يعادل 6 إلى 12 شهرا من التقدم التنموي. وفي منطقة المشرق العربي، يبدو التراجع أكثر حدة، مما يهدد بتبديد مكتسبات التنمية التي تحققت على مدار عام ونصف.

ومن المتوقع أن ترتفع معدلات البطالة بنسبة تتراوح بين 1.8% و4%، وهو ما يعادل فقدان 1.6 مليون إلى 3.6 مليون وظيفة. ومن المرجح أن يتحمل العمال غير المهرة العبء الأكبر، لا سيما في دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تظل سوق العمل عرضة بشكل كبير للصدمات الخارجية.

وتواجه دول مجلس التعاون الخليجي والمشرق العربي أكبر انكماش على مستوى الاقتصاد الكلي، إذ تشير التوقعات إلى فقدان المنطقتين ما بين 5.2% و8.7% من ناتجهما المحلي الإجمالي. يتطلب الحفاظ على الاستقرار الآن تجاوز الميزانيات العمومية المعتمدة بكثافة على الهيدروكربونات نحو قواعد إنتاجية متنوعة، ومنظومات لوجستية "مقاومة للصدمات" قادرة على الصمود في حال إغلاق المضائق، حسبما أوضح عبد الله الدردري، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة ومدير المكتب الإقليمي للدول العربية ببرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

الأسواق هذا الصباح

سجلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ ارتفاعا جماعيا صباح اليوم، مدفوعة بتصريحات متفائلة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن احتمالية إنهاء الحرب مع إيران. وقفز مؤشر نيكي الياباني بنحو 4%، في حين ارتفع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 6%. وفي وول ستريت، يجري تداول العقود الآجلة على ارتفاع ملحوظ.

EGX30 (الثلاثاء)

45,322

+0.3% (منذ بداية العام: +8.4%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 54.53

بيع 54.66

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 54.53

بيع 54.63

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,250

+0.7% (منذ بداية العام: +7.2%)

سوق أبو ظبي

9,521

-0.1% (منذ بداية العام: -4.7%)

سوق دبي

5,434

-0.2% (منذ بداية العام: -10.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,529

+2.9% (منذ بداية العام: -4.6%)

فوتسي 100

10,176

+0.5% (منذ بداية العام: +2.5%)

يورو ستوكس 50

5,570

+0.5% (منذ بداية العام: -3.8%)

خام برنت

103.97 دولار

-3.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.89 دولار

+0.1%

ذهب

4,719 دولار

+0.9%

بتكوين

68,252 دولار

+2.2% (منذ بداية العام: -22.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,032

-0.8% (منذ بداية العام: +3.9%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

149.02

+0.2% (منذ بداية العام: -1.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

25.27

-17.5% (منذ بداية العام: +72.4%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.2 مليار جنيه (9.9% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 8.4% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: العربية للأسمنت (+5.7%)، وأوراسكوم كونستراكشون (+3.2%)، وفالمور القابضة - بالجنيه (+2.7%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-2.1%)، وابن سينا فارما (-2%)، وجي بي كورب (-1.4%).