صباح الخير قراءنا الأعزاء. لا تزال الحرب الإقليمية وتداعياتها تتصدر المشهد الإخباري محليا ودوليا.

في عدد اليوم، نلقي نظرة على تأهب شركات الأسمدة لزيادة فواتير الغاز، وخفض جديد لتوقعات النمو الخاصة بالبلاد — وهذه المرة من تأتي التوقعات من وكالة "ستاندرد آند بورز جلوبال" — واستحواذ شركة اتحاد المقاولين العالمية "سي سي سي" على 99% من شركة "اليونايل".

تابع معنا

افتتح الرئيس عبد الفتاح السيسي مؤتمر مصر الدولي للطاقة (إيجبس 2026) بمناشدة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلا: "لن يستطيع أحد إيقاف الحرب في منطقتنا، في الخليج، إلا أنت"، مضيفا أن الإخفاق في احتواء الصراع قد تكون له تداعيات اقتصادية عالمية وخيمة (شاهد 4:14.01 دقيقة). وقال للحضور: "الوكالة الدولية للطاقة قالت إن الأزمة قد تكون هي الأكبر في تاريخ الطاقة في العالم الحديث".

وحذر السيسي أيضا من احتمالية تخطي أسعار النفط حاجز الـ 200 دولار للبرميل، وهو سيناريو وصفه بأنه "غير مبالغ فيه" في حال استمرار الهجمات على البنية التحتية للطاقة، مضيفا أن اضطرابات الإنتاج وقدرات التكرير قد تؤدي إلى الضغط على المعروض العالمي ودفع الأسعار لارتفاعات حادة.

وسلط الرئيس الضوء أيضا على المخاطر التي تواجه صادرات الأسمدة، محذرا من أنها قد تدفع أسعار الغذاء العالمية نحو الارتفاع. وأضاف: "يمكن الدول الغنية تقدر تستوعب ده، لكن الدول اللي اقتصاداتها المتوسطة ويمكن الهشة، ده ممكن يكون ليه تأثير حاد جدا جدا على اقتصادها وعلى استقرارها".


تعليم — طالبت وزارة التربية والتعليم جهات الاعتماد الدولية بالتوقف عن تحصيل الرسوم من المدارس والطلاب لاعتماد شهاداتهم، وفقا لخطاب رسمي صادر عن الوزارة اطلعت عليه إنتربرايز. وأوضح مصدر حكومي لإنتربرايز أن هذه المسؤولية ستؤول إلى "الوزارة دون غيرها" من خلال لجنة مشكلة لهذا الغرض، مع توجيه جهات الاختبار بإرسال نتائج الامتحانات مباشرة إلى الوزارة لاعتمادها فور صدورها.

وستكون الشهادات المعتمدة من الوزارة مقبولة لدى الجامعات الخاصة والحكومية والأهلية، دون الحاجة لاعتمادات إضافية من جهات دولية أو طلب توثيقها من الخارج، بحسب المصدر. لكن المشهد ليس بنفس القدر من الوضوح للراغبين في استكمال دراساتهم الجامعية في الخارج، إذ تتبع الجامعات خارج مصر ضوابطها الخاصة بشأن اعتماد الشهادات والتوثيق، وفقا للمصدر، وهو ما يثير بطبيعة الحال تساؤلات لدى أولياء الأمور والطلاب إن كان هناك سبيل لا يزال متاحا أمامهم للدراسة في الجامعات الدولية المرموقة في الخارج.

ويأتي هذا القرار في إطار جهود الحد من استنزاف العملة الأجنبية، إذ تتراوح رسوم الاعتماد لكل شهادة بين 700 و950 دولارا، في حين قد تصل رسوم محاولات الاختبارات الإضافية مع المصاريف الأخرى إلى ما يتراوح بين 7 إلى 8 آلاف دولار، وفقا لما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز. ويمثل هذا الوضع عبئا كبيرا على أولياء الأمور، في ظل عدم قدرة الكثيرين على سداد هذه الرسوم، لا سيما مع تراجع الجنيه أمام الدولار. وبموجب النظام الجديد، سيجري تحصيل رسوم قدرها 6 آلاف جنيه فقط مقابل الاعتماد، مع منع التحصيل بأي عملة غير العملة المحلية.

لكن الآلية التي سيعمل بها النظام الجديد لا تزال غير واضحة وضوحا تاما، وأيضا ماذا سيعني هذا النظام للطلاب الذين يتطلعون إلى الدراسة في الخارج، أو ما إذا كانت هذه الخطوة محض إجراء مؤقت للتعامل مع الضغوط الحالية، أم أنها إعادة نظر طويلة الأمد في منظومة قطاع التعليم الدولي في مصر. سنبحث في الأيام المقبلة عن إجابات لكل هذه التساؤلات وغيرها.

نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.

اشترك هنا

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

سعر الصرف

ارتفع سعر صرف الدولار بنحو جنيه أمس، لتسجل العملة المحلية أدنى مستوى رسمي لها على الإطلاق. وبحلول ختام التعاملات، سجل سعر الدولار 54.50 جنيه للشراء و54.60 جنيه للبيع في البنك التجاري الدولي، وبنك مصر، والبنك الأهلي المصري.

وقفزت أحجام تعاملات الإنتربنك بنحو أربعة أضعاف مقارنة باليوم السابق، لتسجل 1.1 مليار دولار، وفق ما صرح به مصدر مصرفي لإنتربرايز.

"يعكس تراجع الجنيه في المقام الأول الضغوط الواقعة على المعروض من العملة الأجنبية"، وفق ما قالت سهر الدماطي، نائبة رئيس بنك مصر سابقا، في تعليقها لإنتربرايز، مشيرة إلى "الاضطرابات التي تشهدها التدفقات الرئيسية، مثل إيرادات السياحة والاستثمار وقناة السويس، نتيجة للتوترات الجيوسياسية، إلى جانب اتساع العجز التجاري وارتفاع تكلفة الاستيراد". وأضافت أنه في ظل نظام سعر الصرف الحالي الذي يخضع لقوى العرض والطلب، ستدفع هذه العوامل حتما "سعر الصرف نحو الارتفاع".

وبحسب المصدر المصرفي، أدت هذه المخاوف من المزيد من التصعيد الإقليمي إلى تسارع وتيرة تراجع الجنيه، مع ارتفاع قيمة الدولار بفضل المكانة التي يحظى بها بوصفه ملاذا آمنا، إلى جانب عزوف الاستثمارات الجديدة عن دخول السوق، وتسجيل تخارجات للأموال الساخنة بلغت نحو 5 إلى 6 مليارات دولار منذ أواخر فبراير.

لكن لا تتوقعوا تعافيا سريعا؛ فمن المرجح أن يظل الجنيه المصري تحت الضغوط في المدى القريب نتيجة التوترات الجيوسياسية المستمرة وضعف تدفقات النقد الأجنبي، حسبما أضافت الدماطي. ومع ذلك، تبقى هناك فرصة للاستقرار التدريجي حال تحسن الأوضاع الإقليمية وعودة موارد العملة الصعبة للتدفق من جديد.

يحدث اليوم

حددت مصلحة الضرائب المصرية اليوم الثلاثاء ليكون آخر موعد لتقديم الإقرارات الضريبية للأفراد عن عام 2025، وفق بيان صادر أمس. واتخذت مصلحة الضرائب خطوات تستهدف استيعاب الإقبال المكثف من الممولين في اللحظات الأخيرة قبل انتهاء المهلة، من خلال نشر فرق دعم ضريبي في مختلف أنحاء الجمهورية لمساعدة الممولين، مع استمرار عمل جميع المأموريات الضريبية حتى الرابعة مساء اليوم.



تنويهات

أعلن البنك المركزي أن القرارات الحكومية التي تقضي بتفعيل منظومة العمل عن بُعد يوم الأحد من كل أسبوع لن تعيق الخدمات البنكية المقدمة إلى العملاء، إذ ستستمر الفروع ومراكز اتصال العملاء وغيرها من قنوات خدمة العملاء في العمل "بكامل طاقتها"، وفق ما ورد في بيان.

كذلك سيستمر العمل داخل هيئات الموانئ "24 ساعة يوميا بدون توقف على مدار سبعة أيام أسبوعيا"، وفقا لخطاب (بي دي إف) صادر عن وزارة النقل.


حالة الطقس - يسود طقس مائل للحرارة اليوم في القاهرة، حيث تصل درجات الحرارة العظمى إلى 27 درجة مئوية والصغرى إلى 19 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.

سيكون الطقس أكثر برودة قليلا في الإسكندرية مع وجود فرص لسقوط أمطار خفيفة، فيما تصل درجات الحرارة العظمى إلى 24 درجة مئوية والصغرى إلى 14 درجة مئوية.

الخبر الأبرز عالميا

ما زالت الحرب الإقليمية تتصدر عناوين الصحافة العالمية. إذ أبلغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساعديه بأنه "مستعد لإنهاء الحملة العسكرية الأمريكية ضد إيران، حتى وإن ظلت الحركة محدودة بمضيق هرمز"، وفقا لما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن محاولة فتح مضيق هرمز قد تؤدي إلى إطالة أمد الحرب، وتجاوزها للإطار الزمني الذي حدده ترامب. وتأتي هذه التصريحات بعد وقت قصير من تجديد ترامب لتهديده بتدمير البنية التحتية للطاقة في إيران، ما لم تُعد فتح المضيق.

وسرعان ما تفاعلت الأسواق مع هذه الأنباء؛ إذ صعدت مؤشرات الأسواق الآسيوية بعدما كانت قد افتتحت تداولاتها على تراجع، في حين انخفضت أسعار النفط انخفاضا طفيفا، ومن المرجح أن تستهل وول ستريت تعاملاتها على ارتفاع مع صعود العقود الآجلة.

ورغم المؤشرات التي تدل على أن أسواق الأسهم قد تحظى بيوم جيد، فإن الضرر قد وقع بالفعل. إذ كانت هناك آمال بأن تقدم أسواق الأسهم الأمريكية أداء استثنائيا هذا العام، لكن تبددت هذه الآمال بعد أن طغت على الأسواق مخاوف الركود والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة، لتختتم بذلك وول ستريت أسوأ ربع لها منذ أربعة أعوام. أما الأسواق الناشئة فقد عانت أسهمها أيضا، وفقدت مكاسبها التي حققتها خلال العام الجاري، كما تشير التوقعات إلى أن الحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية ستؤدي إلى ارتفاع التضخم وعرقلة النمو.

لمزيد من التفاصيل: طالعوا وول ستريت جورنال وبلومبرج.

وعلى صعيد آخر، ربما تستقبل الأسواق قريبا عملاقا جديدا في قطاع الأغذية؛ إذ تقترب شركة يونيليفر البريطانية للسلع الاستهلاكية المعبأة من دمج أعمالها في قطاع الأغذية مع شركة التوابل الأمريكية ماكورميك، وفقا لما صرحت به مصادر لصحيفة وول ستريت جورنال. تُقدر قيمة الكيان الجديد بنحو 60 مليار دولار. وقد يصدر إعلان رسمي بهذا الشأن في وقت لاحق من اليوم.

ومما حاز اهتمام الصحافة هذا الصباح أيضا: أقر البرلمان الإسرائيلي قانونا يجعل الإعدام العقوبة الأساسية للفلسطينيين المدانين بتنفيذ هجمات مميتة. وأدان المدافعون عن حقوق الإنسان هذه الخطوة، مؤكدين أنها تتعارض مع قرار إسرائيل بتعليق عقوبة الإعدام منذ فترة طويلة.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على التقدم السريع الذي تحرزه مصر في تنفيذ أجندة الإصلاح المناخي المرتبطة بصندوق النقد الدولي، بموجب متطلبات تسهيل الصلابة والاستدامة، مقارنة بتباطؤ وتيرة العمل على بعض الأولويات الأوسع نطاقا للصندوق.