يقف الذهب على شفا الانزلاق نحو منطقة السوق الهابطة، في ظل تراجع الأسعار بنسبة 19% عن ذروته المسجلة في يناير الماضي، في الوقت الذي أثارت فيه معضلة مضيق هرمز أزمة طاقة عالمية ومخاوف متزايدة من حدوث ركود تضخمي، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج. ولا يقتصر الأمر على الذهب فحسب، فقد شهدت السندات، وهي أداة تحوط تقليدية أخرى، موجة بيع حادة منذ بداية الحرب، في حين تحوم عملة البيتكوين حاليا عند نحو نصف ذروتها المسجلة في فترة ما قبل الحرب.
وفي سياق متصل، تتجه صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب لتسجيل أكبر تخارجات منذ نحو أربع سنوات، بعد موجة صعود دامت لـ 14 شهرا تقريبا، مع تبدد كافة التدفقات الوافدة التي سجلتها خلال العام الجاري بالفعل، وفق تقرير آخر نشرته بلومبرج.
ومع ذلك، ثمة اتجاه نحو الشراء عند التراجع: ارتفعت أسعار الذهب بنسبة 3% بحلول نهاية تعاملات الجمعة بعد تدخل البنوك ومديري الأموال. يعد التضخم المرتفع باستمرار والتشديد المالي من العوامل الرئيسية التي لا تزال تجعل الذهب جذابا، حسبما صرح به جورج إفستاثوبولوس، الرئيس المشارك لبحوث الأصول المتعددة في شركة فيديليتي إنترناشيونال، خلال حديثه مع بلومبرج.
لكن هناك رياح معاكسة أخرى قد تواصل ممارسة الضغط على الأسعار: إذ قد تبدأ البنوك المركزية في التخلص من حيازاتها من الذهب لدعم عملاتها المحلية، فمثلا بدأت تركيا بالفعل في بيع ومبادلة احتياطيات من الذهب بقيمة تتجاوز 8 مليارات دولار للغرض ذاته. كذلك كانت الدول التي تعتمد على استيراد الطاقة ضمن الدول التي راكمت حيازاتها من الذهب مؤخرا، ومن ثم قد تسعى لبيعها في ظل استمرار ارتفاع أسعار النفط، من أجل توفير السيولة المالية.
بيد أن السيناريو الأرجح في الوقت الراهن هو تباطؤ وتيرة تراكم الاحتياطيات، وهو سيناريو أقرب للحدوث وأكثر واقعية من احتمالية حدوث موجة بيع شاملة، وفق ما يراه دانييل غالي، كبير الخبراء الاستراتيجيين لأسواق السلع لدى شركة "تي دي سيكيوريتيز". ويتوقع ماكس لايتون، الرئيس العالمي لأبحاث السلع في مجموعة سيتي جروب، أن ترتفع أسعار الذهب في غضون عام بعد تعرضها لهزة مؤقتة.
الأسواق هذا الصباح
شهدت مؤشرات أسواق آسيا والمحيط الهادئ تراجعا حادا في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مع عدم وجود أي بوادر لتهدئة الحرب الإقليمية. فقد انخفض مؤشر نيكي الياباني بأكثر من 4.6%، وتراجع مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 3.8%. وفي وول ستريت، تقع العقود الآجلة للأسهم في المنطقة الحمراء، في الوقت الذي يترقب فيه المستثمرون صدور تقرير الوظائف لشهر مارس بنهاية الأسبوع.
|
EGX30 (الأحد) |
46,404 |
-1.3% (منذ بداية العام: +10.9%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 53.52 |
بيع 53.66 |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 53.53 |
بيع 53.63 |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,076 |
-0.1% (منذ بداية العام: +5.6%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,597 |
-0.1% (منذ بداية العام: -4.0%) |
|
|
سوق دبي |
5,511 |
-0.1% (منذ بداية العام: -8.9%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,369 |
-1.7% (منذ بداية العام: -7.0%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,967 |
-0.1% (منذ بداية العام: +0.2%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,506 |
-1.1% (منذ بداية العام: -4.9%) |
|
|
خام برنت |
116.55 دولار |
+3.5% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.03 دولار |
+3.3% |
|
|
ذهب |
4,524 دولار |
+2.6% |
|
|
بتكوين |
65,841 دولار |
-0.8% (منذ بداية العام: -24.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,040 |
+0.1% (منذ بداية العام: +4.7%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
148.74 |
-0.4% (منذ بداية العام: -2.1%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
31.05 |
+13.2% (منذ بداية العام: +107.7%) |
جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 1.3% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.2 مليار جنيه (5.7% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 10.9% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+6.6%)، ومصر للألومنيوم (+6.2%)، وأوراسكوم للاستثمار القابضة (+3.9%).
في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-4.5%)، وإيديتا (-4.2%)، وراميدا (-4%).