قطاع السياحة يطلب الدعم: تطالب الشركات العاملة بقطاع السياحة الحكومة بتمديد مبادرات التمويل منخفض الفائدة استجابة للصراع الإقليمي المستمر، الذي أدى إلى تراجع الحجوزات الجديدة في مختلف أنحاء القطاع بنسبة 20% تقريبا على أساس سنوي، حسبما صرح علاء عاقل الرئيس التنفيذي لشركة جاز للمنتجعات السياحية التابعة لمجموعة ترافكو للسياحة، لإنتربرايز. وأضاف أن القطاع طلب رسميا من الدولة تمديد مبادرة دعم السياحة أو تقديم برنامج جديد للقروض الميسرة لمساعدة الفنادق على زيادة سعتها الاستيعابية وامتصاص الصدمة.
تباين في خريطة الوافدين: يبدو الانخفاض في أعداد السياحة الوافدة أكثر وضوحا بين السياح القادمين من الدول العربية ودول شرق آسيا، وهو ما يرجع جزئيا إلى اضطرابات رحلات الطيران وليس فقط لتراجع شهية السائحين تجاه زيارة مصر، وفق ما قال عضو الاتحاد المصري للغرف السياحية حسام هزاع، لإنتربرايز. وأشار إلى أن أعداد السائحين القادمين من أوروبا والولايات المتحدة ظلت مستقرة نسبيا.
وتتعرض هوامش أرباح شركات السياحة لضغوط أيضا، إذ لا تواجه فقط احتمالية انخفاض أعداد السائحين، بل وزيادة النفقات أيضا. ويستوعب القطاع حاليا زيادة تقارب 10% في أسعار الخدمات التي تقدمها شركات النقل السياحي نتيجة لارتفاع تكاليف الوقود، في محاولة للحفاظ على أسعار تنافسية، حسبما أضاف هزاع.
ومع ذلك، لا تزال الأرقام قوية بالنظر إلى الظروف الحالية، إذ حافظت مصر على معدلات إشغال تتراوح بين 70% و80% منذ بداية الصراع، وفق ما ذكرته المصادر لإنتربرايز. وفي حين شهدت الوجهات السياحية المطلة على البحر الأحمر تراجعات طفيفة، ظل الطلب على القاهرة والأقصر وأسوان قويا.
ترقب وحذر: اختار عدد كبير من الزوار الأجانب تأجيل حجوزاتهم لمدة تصل إلى أربعة أشهر في انتظار هدوء الأوضاع واتضاح الرؤية الإقليمية، وفقا لما كشفه هزاع لإنتربرايز. وكما هو الحال مع كل تقييم لتداعيات هذه الحرب تقريبا، تظل مدة استمرار الصراع هي العامل الحاسم والرئيسي.