📺 تعد المسرحيات الكوميدية الكلاسيكية من أهم طقوس العيد في مصر، وتمثل جزءا لا يتجزأ من خريطة البث التلفزيوني المصري خلال إجازاته. ومن بين روائع مثل مدرسة المشاغبين وشاهد ما شفش حاجة وريا وسكينة، تتربع مسرحية العيال كبرت على عرش المسرحيات الكلاسيكية، إذ نجحت في مزج العلاقات الأسرية بالدراما الخفيفة في قالب كوميدي استثنائي لا يزال حاضرا في الوجدان.

ملخص قد لا يحتاجه الكثيرون: يجسد حسن مصطفى دور الأب رمضان السكري، الذي يواجه صخب أبنائه الأربع، سلطان (سعيد صالح) بسرعة بديهته، وكمال (أحمد زكي) بسخريته الهادئة، وعاطف (يونس شلبي) بمفارقته المضحكة، ونادية شكري في دول شقيقتهم الصغيرة سحر، والأم الطيبة زينب (كريمة مختار). وعلى مدار الأحداث يستمر رمضان في توبيخ أبنائه ضمن مشادات كوميدية، تحولت بمرور الوقت إلى لقطات أيقونية و"ميمز" تتداول على نطاق واسع حتى الآن.

ورغم الصدامات المستمرة، تتوحد جبهة الأبناء حين يكتشفون رسالة غامضة من امرأة مجهولة، تكشف فيها عن خطتها للهروب مع والدهم. ومن هنا، تنطلق أحداث المسرحية في سلسلة من المحاولات الهزلية والمخططات الطريفة التي يحيكها الأشقاء لكشف هوية المرأة ومنع والدهم من الرحيل.

أربع ساعات من المتعة المتجددة: رغم مرور أكثر من 40 عاما، تحتفظ العيال كبرت بقدرتها العالية على جذب الجمهور بفضل كوميديا المواقف العابرة الأجيال، فلا تزال قادرة على إضحاك المشاهدين في كل وقت بنفس القدر.

بصمة خالدة وتناغم استثنائي: بالإضافة لما تحمله حنين يدفع العائلات للتجمع حولها عام بعد عام كجزء رئيسي من احتفالات العيد، يمثل التناغم الاستثنائي بين طاقم العمل عنصر محوري في هذه التحفة الفنية الخالدة، قدم فيها جميع الأبطال دور العمر لتظل الخيار الأول لقضاء سهرة عائلية دافئة، مع أطباق الكحك والتسالي في طقس لا تكتمل بهجة العيد بدونه.

أين تشاهدونها: عبر منصة ووتش إت وإم بي سي شاهد ونتفليكس.