🏆 أسدل الستار منذ ساعات على حفل توزيع جوائز الأوسكار الثامن والتسعين المقام على مسرح دولبي بهوليوود، وفي ليلة ينتظرها عشاق السينما حول العالم، كان الفائزون الكبار بأهم الجوائز متوقعين وعن أعمال مستحقة بجدارة، وإليكم ملخص السهرة.

جائزة تلو الآخرى.. من جديد: حصدت ملحمة بول توماس أندرسون One Battle After Another على نصيب الأسد في السهرة، إذ فازت بست جوائز رئيسية هي جائزة أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل سيناريو مقتبس وأفضل كاستينج وأفضل مونتاج، فضلا عن جائزة أفضل ممثل مساعد والتي حصدها شون بين الذي غاب عن الحفل.

مايكل بي جوردان وجيسي باكلي إلى التاريخ: حصد بطل فيلم Sinners جائزة أفضل ممثل عن دور رئيسي. كما حصد الفيلم كذلك ثلاث جوائز أخرى هي أفضل سيناريو أصلي وأفضل سينماتوغرافي وأفضل موسيقى تصويرية. وكما هو متوقع ومستحق بجدارة، كرمت النجمة الأيرلندية جيسي باكلي بأوسكار أفضل ممثلة عن دورها المبهر في Hamnet، لتحصد بذلك جائزة أفضل ممثلة رئيسية عن هذا الدور في المهرجان السينمائية الرئيسية وهي: الجولدن جلوب واختيارالنقاد والبافتا.

وأيضا: حصد فرانكنشتاين للمخرج جييرمو ديل تورو ثلاثة جوائز هي أفضل تصميم إنتاج وأفضل مكياج وتصفيف شعر وأفضل تصميم ملابس. كما نال فيلم F1 جائزة أفضل صوت، بينما فاز فيلم Sentimental Value النرويجي بجائزة أفضل فيلم دولي. وقد كانت مفاجأة السهرة في فوز إيمي ماديجان بجائزة أفضل ممثلة مساعدة عن دورها في فيلم الرعب Weapons بعد منافسة قوية مع تيانا تايلور ويونومي موساكو وبطلتي الفيلم النرويجي إيل فانينج وإنجا إيبسدوتر ليلياس. كما حصد فيلم KPop Demon Hunters جائزتي أفضل فيلم أنيميشن طويل وأفضل أغنية أصلية، فيما نال فيلم Avatar: Fire and Ash جائزة أفضل مؤثرات بصرية.

الخاسر الأكبر؟ شالاميه: بعد أن بلغ الرهان على فوزه بجائزة أفضل ممثل رئيسي مستويات عالية، خرج تيموثي شالاميه وصناع فيلم Marty Supreme بوفاض خال، وذلك بعد أن ترشح لتسعة جوائز لم يفز بأي منها. جدير بالذكر أن شالاميه قد أثار جدلا واسعا عندما سخر من صناعة الباليه والأوبرا في لقاء تلفزيوني له قبل حفل الأكاديمية بأقل من أسبوعين، مشعلا حملة انتقادات واسعة من مبدعي المهنة والجماهير على حد سواء.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على الإيميل، اضغط على عنوان الفقرة بالأعلى لقراءتها مصحوبة بكل الروابط**