سلطت الصحف الأجنبية الضوء على الصيادين المصريين الذين ينظفون مياه النيل بالقاهرة من الزجاجات البلاستيكية، إذ أشارت صحيفة الجارديان إلى تحول نحو 180 صيادا في جزيرة القرصاية — المواجهة لشارع البحر الأعظم — إلى كسب قوتهم من جمع المخلفات البلاستيكية، ليحققوا أرباحا أعلى بكثير من الصيد ذاته. وتحدثت الصحيفة إلى محمد أحمد، الذي يقضي صباحه حاليا في الإبحار عبر النهر بحثا عن الزجاجات البلاستيكية قبل إرسالها إلى إحدى منشآت إعادة التدوير في مدينة السادس من أكتوبر.

وتشير الصحيفة إلى الدور الذي تلعبه "فيري نايل"، وهي مبادرة أطلقتها شركة بسيطة للاستشارات العامة في عام 2018. ومن خلال دفع أسعار أعلى بكثير من أسعار السوق للصيادين مقابل المخلفات التي يجمعونها، نجحت المبادرة في تحويل عملية تنظيف النهر إلى مصدر دخل موثوق ومربح للغاية. وحتى الآن زودت المبادرة الصيادين بنحو 150 قاربا من دون مقابل، وطهرت النهر مما يتجاوز 450 طنا من البلاستيك.