علق المقترضون في منطقة الخليج فعليا مبيعات السندات والصكوك الجديدة المقومة بالدولار، في ظل تسعير الأسواق الإقليمية لعلاوة مخاطر مرتبطة بالحرب الإيرانية الإسرائيلية الأمريكية، وفقا لوكالة فيتش للتصنيف الائتماني. فبعد البداية القياسية لعام 2026، توقفت خطط الإصدارات بالمنطقة في الوقت الراهن، رغم وصول إجمالي سوق الديون القائمة إلى مستوى قياسي بلغ 1.2 تريليون دولار خلال الشهر الجاري، بزيادة قدرها 14% على أساس سنوي.
تذكر: دخلت دول مجلس التعاون الخليجي عام 2026 باحتياجات تمويلية كبيرة، في ظل سعي الحكومات وجهات الإصدار الخليجية لتنويع مصادر التمويل وإعادة تمويل الديون المستحقة. وكانت أسواق الديون الإقليمية تتجه لتجاوز 1.25 تريليون دولار خلال العام الجاري، ارتفاعا من 1.1 تريليون دولار في العام الماضي، وفقا لتقرير الوكالة عن أسواق الدين لدول مجلس التعاون الخليجي هذا العام (بي دي إف).
يعد هذا الجمود مسألة خطيرة لأن إصدارات دول مجلس التعاون الخليجي تمثل حاليا نحو 40% من إجمالي الإصدارات المقومة بالدولار في الأسواق الناشئة (باستثناء الصين)، ما يجعلها المحرك الرئيسي لديون تلك الأسواق. ورغم زيادة العوائد بمقدار 28-32 نقطة أساس خلال الأيام العشرة الأولى من الصراع، أظهرت مبادلات العجز الائتماني مرونة ملحوظة، إذ لم تتسع هوامشها إلا بمقدار 13 نقطة أساس بالنسبة لأبوظبي و12 نقطة أساس بالنسبة للسعودية، وفقا لمذكرة صادرة عن المشرق كابيتال (بي دي إف).
العقارات في مقدمة القطاعات التي بدأت تظهر بوادر تعثر: أوضحت المشرق كابيتال أنه "في حين تستمر تداولات الإصدارات السيادية وشبه السيادية عالية الجودة بوتيرة منتظمة، تراجع عمق السوق بالنسبة للمصدرين الأقل جودة ذوي العوائد المرتفعة، لا سيما في القطاع العقاري"، مشيرة إلى زيادة الفروق بين سعري العرض والطلب لتصل إلى نحو نقطتي أساس مقارنة بالمعدل المعتاد البالغ 0.5 نقطة، ما يعكس محدودية شهية المشترين.
الصكوك لا تزال توفر أداة للتحوط ضد التقلبات: يساهم الطلب القوي من البنوك الإسلامية في إبقاء هوامش الصكوك منخفضة عن السندات التقليدية، وهو ما يمنح جهات الإصدار الإقليمية أفضلية تسعيرية، حتى في الوقت الذي تشهد فيه المؤشرات القياسية ذات العوائد المرتفعة (مثل مؤشر ستاندرد آند بورز للصكوك ذات العائد المرتفع) زيادة في العوائد لتقترب من 6.61%.
النظرة المستقبلية: تتوقع المشرق كابيتال ثلاثة سيناريوهات محتملة؛ الأول يتمثل في التوصل إلى تسوية دبلوماسية تؤدي سريعا إلى تبدد علاوة المخاطر المرتبطة بالحرب، ما سيقلص الهوامش ويتيح الفرصة من جديد لطرح الإصدارات. أما السيناريو الثاني فيتمثل في استمرار النزاع لفترة أطول، وهو ما سيبقي الهوامش مرتفعة ويزيد من تكاليف تأمين مبادلات العجز الائتماني، مما سيرفع فعليا تكاليف الاقتراض بالنسبة لجهات الإصدار الإقليمية. وفي أسوأ السيناريوهات ربما تواجه الأسواق صدمة سيولة واسعة النطاق، مما قد يدفع المستثمرين لتنفيذ عمليات بيع مكثفة تطال حتى أدوات الدين السيادية عالية الجودة.
|
EGX30 (الخميس) |
46,791 |
-0.9% (منذ بداية العام: +11.9%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 52.38 جنيه |
بيع 52.52 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 52.39 جنيه |
بيع 52.49 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
19.00% للإيداع |
20.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
10,893 |
-0.5% (منذ بداية العام: +3.8%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,480 |
-1.6% (منذ بداية العام: -5.1%) |
|
|
سوق دبي |
5,426 |
-1.7% (منذ بداية العام: -10.3%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,632 |
-0.6% (منذ بداية العام: -3.1%) |
|
|
فوتسي 100 |
10,261 |
-0.4% (منذ بداية العام: +3.3%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,717 |
-0.6% (منذ بداية العام: -1.3%) |
|
|
خام برنت |
103.14 دولار |
+2.7% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.13 دولار |
-3.2% |
|
|
ذهب |
5,062 دولار |
-1.3% |
|
|
بتكوين |
70,747 دولار |
-0.1% (منذ بداية العام: -19.2%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
1,032 |
+0.1% (منذ بداية العام: +3.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
150.55 |
-0.4% (منذ بداية العام: -0.9%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
27.19 |
-0.4% (منذ بداية العام: +81.9%) |
جرس الإغلاق
أغلق مؤشر EGX30 على انخفاض بنسبة 0.9% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.1 مليار جنيه (9.7% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 11.9% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: الشرقية للدخان (+6%)، ومصر للألومنيوم (+4.8%)، وفالمور القابضة - بالجنيه (+3.9%).
في المنطقة الحمراء: مصرف أبو ظبي الإسلامي (-4.8%)، وراية القابضة (-4.2%)، وجي بي كورب (-2.8%).