مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. نتابع اليوم تطورات تراجع الجنيه أمام الدولار بعد أسبوع من الأداء المتماسك، بينما نلقي الضوء على إصدار أبل الجديد لكلا من أيفون 16 إي وماك بوك نيو من الفئة الاقتصادية، دعما لخطة التوسع وجذب فئات أعرض من المستخدمين.

🍽️ متى سنفطر؟ يؤذن لصلاة المغرب في تمام الساعة 5:59 مساء، فيما يؤذن لصلاة فجر الاثنين في تمام الساعة 4:46 صباحا.

📰 أبرز الأخبار هذا المساء -

تراجع الجنيه إلى مستوى قياسي منخفض مسجلا 52 جنيها للدولار في منتصف تعاملات اليوم، بالتزامن مع موجة جديدة من خروج الأموال الساخنة، وقفزة في أسعار النفط العالمية لتصل إلى 117 دولارا للبرميل. وقالت مصادر مصرفية لإنتربرايز إن الوضع لا يزال ضمن الحدود الآمنة، مشيرة إلى أن المستثمرين المتخارجين يتحملون خسائر ناتجة عن فروق أسعار الصرف تقارب 7% بفضل مرونة العملة، رغم احتمالية تراجع الجنيه إلى مستوى 54 جنيها بنهاية الأسبوع حال استمرار التوترات الجيوسياسية.

في البنوك: سجل الدولار 52.08 جنيها للشراء و52.18 جنيها للبيع في البنك الأهلي المصري. وفي بنوك القطاع الخاص، ومن بينها مصرف أبوظبي الإسلامي مصر، ارتفعت الأسعار ليصل سعر البيع إلى 52.25 جنيها بحلول منتصف التعاملات.

وبدأت التداعيات تلقي بظلالها بالفعل، إذ يدرس المسؤولون إقرار تعديلات مؤقتة محتملة على أسعار الوقود للحفاظ على مسار الحكومة نحو التغطية الكاملة للتكاليف، إلى جانب دراسة زيادة "مؤقتة" تتراوح بين 10% و15% لشرائح الاستهلاك الأعلى للكهرباء في حال طال أمد الأزمة. وفي الوقت ذاته، تجري وزارة المالية المراجعة النهائية للموازنة المقبلة في ظل تزايد ضغوط خدمة الدين، وسط توقعات بإمكانية حصول مصر على تمويل طارئ من صندوق النقد والبنك الدوليين.

**لمزيد من التفاصيل تابعوا تغطية تفصيلية للقصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية مصر.

🌎 الخبر الأبرز عالميا -

مع تصاعد حدة الحرببين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران، سجلت أسعار البنزين والديزل في محطات الوقود الأمريكية ارتفاعا حادا، في ظل القيود المفروضة على صادرات الوقود العالمية. وقفزت أسعار الوقود بأكثر من 10% هذا الأسبوع، مع ارتفاع أسعار النفط إلى نحو 90 دولار للبرميل. في حين صعدت أسهم عملاقة النفط السعودية أرامكو بنسبة 5% اليوم، مسجلة أعلى ارتفاع لها منذ عام 2023، مع تزايد الضغوط على إمدادات النفط العالمية بعد أن خفضت الإمارات والكويت إنتاجهما من النفط أمس السبت.

موعدنا اليوم مع عدد جديد من "في المصنع"، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم "في المصنع" بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على الكيفية التي تدفع بها فواتير الكهرباء الآخذة في الارتفاع بمصر نحو ثورة تقنية في المنازل، إذ تحولت الأجهزة الموفرة للطاقة من مجرد رفاهية إلى أدوات ضرورية للبقاء المالي.

نوفر لك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرة إلى بريدك الإلكتروني كل يوم.

اشترك هنا

أهم ما جاء في نشرة إنتربرايز الصباحية اليوم الأحد:

  • الحكومة لن تتزحزح عن خططها لبيع حصة من بنك القاهرة، رغم استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وتجري الحكومة اجتماعات حاليا لتحديد تقييم عادل للبنك، في وقت تسعى فيه أن تجتذب بنوك الاستثمار مستثمرين رئيسيين للمشاركة في الصفقة المرتقبة.
  • طالبت وزارة النقل شركة العاصمة الإدارية للتنمية العمرانية بسداد مليار جنيه للمساعدة في تغطية تكلفة مد مشروع القطار الكهربائي الخفيف داخل العاصمة الجديدة. وينقسم المبلغ بواقع رسوم تحسين بقيمة 300 مليون جنيه — ناتجة عن ارتفاع قيمة الأراضي على طول مسار المرحلة الثالثة من المشروع — و700 مليون جنيه أخرى مقابل حق امتياز الإعلانات والدعاية داخل محطات القطار.
  • صرح وزير الاستثمار والتجارة الخارجية محمد فريد بأن الحكومة ستركز على الإصلاحات العملية التي تهدف إلى تيسير ممارسة الأعمال والاستثمار في مصر،وذلك خلال أولى تصريحاته حول السياسات العامة في إفطار غرفة التجارة الأمريكية بالقاهرة يوم الخميس. ترتكز الأجندة الإصلاحية على تقليص البيروقراطية ورقمنة الخدمات وتحسين البيانات الاقتصادية ودعم المصدرين ورواد الأعمال.

☀️ طقس الغد -

الأجواء الشتوية لا تزال مستمرة، إذ تسجل درجات الحرارة في القاهرة غدا 21 درجة مئوية للعظمى و10 درجات للصغرى، بحسب توقعات تطبيقات الطقس.