ماجد الطويل، مؤسس قناة Cars by Maged: روتيني الصباحي فقرة أسبوعية نتحاور خلالها مع أحد الأفراد البارزين في مجتمعنا وكيف يبدؤون يومهم — كما نطرح عليهم بعض الأسئلة المتعلقة بأعمالهم. يتحدث إلينا هذا الأسبوع ماجد الطويل، مؤسس قناة Cars by Maged (لينكد إن). وإليكم مقتطفات محررة من المقابلة:

اسمي ماجد، وأنا في الأساس رجل أعمال؛ فالسيارات كانت دائما أمرا ثانويا بالنسبة لي. بدأت قناة Cars by Maged على يوتيوب بمراجعة لسيارتي الخاصة، ومن هنا انطلقت الرحلة. فطالما كنت شغوفا بالسيارات طوال حياتي، وخضت في هذا المجال كل التجارب الممكنة تقريبا.

عندما أنشأت القناة، كان لدي 50 مشتركا أو شيء من هذا القبيل، وجميعهم كانوا من أفراد عائلتي الذين أجبرتهم على الاشتراك. في أول مراجعة قدمتها، كان كل من التصوير والمونتاج كارثي؛ لأنني كنت أتعلم كل شيء بنفسي. ولكن لسبب ما، حقق الفيديو مشاهدات كثيرة؛ إذ وصل إلى 70 ألف مشاهدة، ثم 100 ألف مشاهدة، وكنت في حالة ذهول.

أدير عدة أعمال تجارية. فنحن نعمل في مجال أنظمة إمداد الطاقة غير المنقطعة (UPS) منذ عام 1993، ولدي عملي الخاص في مجال دعم تكنولوجيا المعلومات. ومؤخرا، أسست مع شريك لي شركة لاستيراد السيارات تسمى "أوتو فرصة".

ارتأينا أن هناك حاجة ملحة لهذه الشركة؛ نظرا إلى أن السوق كان مزدحما بالوعود الزائفة. فقد تعرض كلانا للخداع مرات عديدة عند دفع مبالغ طائلة لشراء سيارات باهظة من خلال الموردين المحليين. أطلقنا الشركة رسميا في 25 يونيو، ونحن سعداء بالتقدم الذي نحرزه.

يتمثل التوجه الأكثر إثارة للاهتمام بهذه الصناعة حاليا في السيارات الكهربائية ذات المدى الممتد (REEVs)، وهي سيارات تحتوي على محرك احتراق داخلي تقتصر مهمته على توليد طاقة لإنتاج الكهرباء عندما تنخفض في المحرك الأساسي للسيارة. أما العجلات، فتُدفع على الدوام بواسطة المحرك الكهربائي. وحتى مع وجود أكبر البطاريات، لا تزال ثمة معضلة تتعلق بمحدودية صافي المدى المقطوع بمحرك السيارات الكهربائية، لا سيما عند السرعات العالية أو القيادة لمسافات طويلة. ومن ثم فإن هذا النظام شبه المدمج يناسب مصر تماما؛ لأن البنية التحتية للشحن لدينا لم تكتمل بعد. وفي مدينة مترامية الأطراف مثل القاهرة، تظل قيادة سيارة كهربائية بالكامل بمثابة تحد، فعادة تبقى سيارة ثانوية. وفي نهاية المطاف، ستزداد سعات البطاريات وتنخفض التكاليف، ولكن في الوقت الحالي، يبدو هذا هو الحل العملي.

أنا شخص صباحي، وأستيقظ في الخامسة فجرا. لست من محبي السهر على الإطلاق، لذا فإن التمارين الرياضية التي أؤديها وكل شيء آخر يتمحور حول الصباح. قد تبدأ أيام رمضان متأخرة، لكنها تمتد لفترة أطول؛ فالعملاء الراغبون في شراء السيارات غالبا ما يأتون في السابعة أو الثامنة مساء؛ إذ تسود في المكان حالة من "الفوضى والصخب"، لكنها تكون أجواء مليئة بالسعادة، وبما أنني وشريكي من مدمني العمل، فنحن دائما في قلب الحدث.

لا أنفصل عن العمل بسهولة. فعادة أشاهد شيئا رتيبا على يوتيوب أو أتابع الأخبار، وبعدها أغط في النوم.

ثمة شيء وحيد أستطيع أن أصف به نفسي بثقة، وهو أنني شخص منضبط. يساعد الانضباط في أي موقف؛ فإذا خططت ليومك وحياتك مسبقا — وحتى لنظامك الغذائي — فلن تواجه مفاجآت.

على الصعيد المهني، نحن نتعمق أكثر في عالم السيارات. إذ نعمل على تطوير منصة إلكترونية نأمل أن تغير مشهد التجارة، ونتوسع كذلك في خدمات السيارات. أما على الصعيد الشخصي، فأنا أحب صالة الألعاب الرياضية للغاية، وأبحث دائما عن هذا الشعور بالنشاط. أنا شخص فضولي بطبيعتي، لذا أتطلع دائما للتثقيف وتعلم شيء جديد.

قال لي والدي منذ زمن طويل — لأنني كنت مغرورا بعض الشيء حينها — إنني بحاجة للاستماع أكثر والتحدث أقل. فكلما استمعت أكثر، حصلت على معلومات أكثر، وهذا يمنحك الوقت لمعالجة البيانات والخروج بشيء ذكي بدلا من مجرد إصدار رد فعل.