Posted inالأسواق العالمية

رياح الحرب تطفئ بريق الأسواق الناشئة بعد مكاسب تاريخية

تلقت العملات والأسهم في الأسواق الناشئة ضربة موجعة مع استمرار الحرب في المنطقة، مما دفع المستثمرين نحو عمليات بيع واسعة للأصول ذات المخاطر العالية، لتتوقف معها موجة صعود قياسية كانت قد ترسخت وسط مخاوف من فقاعة ذكاء اصطناعي في الغرب ورغبة في التنويع بعيدا عن الدولار، وفق ما ذكرته بلومبرج. وعادت استراتيجية التحوط عبر الملاذات الآمنة لتتصدر المشهد مجددا، إذ اتجه المستثمرون نحو سندات الخزانة الأمريكية والفرنك السويسري والأسواق الناشئة ذات التصنيف الاستثماري المرتفع، باستثناء دول الخليج، وفق ما ذكرت إنتربرايز أمس.

بالأرقام: تراجع مؤشر عملات الدول النامية بنسبة 0.9% بعد أن لامس مستويات قياسية الأسبوع الماضي مدفوعا بصعود الدولار. وفي الوقت نفسه، تراجعت أسهم الأسواق الناشئة بنسبة تصل إلى 1.9% — وهو أكبر هبوط شهري لها — بقيادة قطاعي التكنولوجيا والسلع الاستهلاكية غير الأساسية. وشهدت السوق الباكستانية تراجعا حادا استدعى تعليق التداول لمدة ساعة، لتسجل أكبر هبوط في تاريخها.

وشهدت السندات بالعملة المحلية للدول المستوردة للنفط ارتفاعا في العوائد مع القفزة التي شهدتها أسعار خام برنت بنسبة 8.6% ليصل إلى نحو 79 دولارا للبرميل — وهو أعلى مستوى له منذ أكثر من عام — في حين صعد الذهب جنبا إلى جنب مع العملة الخضراء.

كذلك خفض بنك "جي بي مورجان" تقييمه لعملات وسندات الأسواق الناشئة على خلفية موجة البيع، مقلصا توصيته السابقة بزيادة الوزن النسبي لهذه الأصول في المحافظ الاستثمارية إلى النصف.

البنوك المركزية تتحرك سريعا: تدخلت إندونيسيا والهند في أسواق الصرف الأجنبي، في حين أفادت تقارير بأن البنوك التركية باعت نحو 5 مليارات دولار لتهدئة الليرة. "هناك عمليات بيع مدفوعة بالذعر في البداية، تليها مرحلة من الاستقرار"، حسبما قال محمد جيرز، الرئيس التنفيذي لشركة "عثمانلي بورتفوي".

الخطر الأكبر هو التضخم: حذر باركليز من أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يؤدي إلى تأجيل خفض أسعار الفائدة في الأنظمة الاقتصادية التي بدأت دورة التيسير النقدي مثل جنوب أفريقيا وبولندا وتركيا والمجر. وترى بلومبرج إيكونوميكس احتمالية صعود الخام إلى 108 دولارات للبرميل إذا تصاعدت حدة التوترات.

الأسواق هذا الصباح

افتتحت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تداولات هذا الصباح باللون الأحمر مع دخول الحرب الإقليمية المتصاعدة يومها الرابع. وتراجع مؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بأكثر من 3.6% — رغم المكاسب في القطاعات الدفاعية — وهبط أيضا مؤشر نيكي الياباني بنسبة 2.2%. أما في وول ستريت، فمن المتوقع أن تفتتح المؤشرات تداولاتها اليوم باللون الأحمر، مع تراجع العقود الآجلة في جميع القطاعات.

EGX30 (الاثنين)

47,692

-0.6% (منذ بداية العام: +14.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 49.16

بيع 49.30

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 49.17

بيع 49.27

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,489

+0.1% (منذ بداية العام: 0.0%)

سوق أبو ظبي

10,454

-1.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

سوق دبي

6,504

-1.8% (منذ بداية العام: +7.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,882

0.0% (منذ بداية العام: +0.5%)

فوتسي 100

10,780

-1.2% (منذ بداية العام: +8.5%)

يورو ستوكس 50

5,987

-2.5% (منذ بداية العام: +3.4%)

خام برنت

77.76 دولار

+6.7%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.96 دولار

+3.5%

ذهب

5,312 دولار

+1.2%

بتكوين

69,349 دولار

+6.3% (منذ بداية العام: -20.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,033

+0.1% (منذ بداية العام: +4.0%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.89

+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

21.42

+8.0% (منذ بداية العام: +55.0%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.6% بنهاية تعاملات أمس الإثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.7 مليار جنيه (26.4% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي الشراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+5.9%)، ومصر للأسمنت (+5.9%)، ومصر الجديدة للإسكان والتعمير (+5.7%).

في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-4.9%)، وطلعت مصطفى القابضة (-2.4%)، وإي إف جي القابضة (-1.9%).