تتصاعد التوترات في أنحاء الشرق الأوسط، وإبان هذا التصعيد يتجه المستثمرون نحو أصول الملاذات الآمنة مثل سندات الخزانة الأمريكية والذهب والفرنك السويسري، متخلين عن نزعة شراء الأسهم عند التراجع، وفق ما أوردته وكالة بلومبرج.

الخطة المتبعة الآن واضحة وصريحة: "الملاذ أولا، والأسئلة تأتي لاحقا"، حسبما قال جون بريجز، رئيس استراتيجية أدوات الدخل الثابت الأمريكية في مؤسسة ناتيكسيس، الذي أشار إلى تصعيد أكبر من المتوقع. وفي الوقت ذاته، حذر محللو باركليز من التسرع في شراء الأسهم أثناء تراجعها، مؤكدين أن معادلة العائد مقابل المخاطرة "لا تبدو مغرية" حتى الآن.

قد تفقد الأسواق الناشئة جاذبيتها، بعد أن تمتعت لفترة وجيزة بكونها رهانا رئيسيا لأكبر مديري الأصول في العالم، الذين سعوا لتقليص استثماراتهم في الدولار وأصول الأسواق المتقدمة، في ظل حالة عدم اليقين التي تخيم على التوقعات الاقتصادية الأمريكية.

ويتوقع البعض أن تنتعش سندات الخزانة وتتراجع عوائدها مدفوعة بالطلب على الملاذات الآمنة. بيد أن أي ارتفاع مستدام في أسعار النفط قد يعقد مسار الاحتياطي الفيدرالي عبر تأجيج التضخم، مما قد يدفع البنك لاتخاذ موقف أكثر حذرا بشأن خفض أسعار الفائدة.

النفط لا يزال العامل الحاسم: إذ يراقب المتداولون أسواق الطاقة — لا سيما الأوضاع في مضيق هرمز — وسط تحذيرات من المحللين بأن أي اضطراب في حركة الملاحة سيعني "سقوط كافة الرهانات" على أصول المخاطرة. فحتى مجرد التهديد باضطرابات مطولة، سيكون كافيا لدفع مديري الأموال نحو الخيارات الآمنة.

قد تستشعر آسيا الصدمة قبل الآخرين: إذ تتوقع تشارو تشانانا، رئيسة قسم استراتيجيات الاستثمار في ساكسو بنك، أن تستهل الأسواق تعاملاتها بنبرة تسيطر عليها الرغبة في العزوف عن المخاطرة، مصحوبة بضغوط على شركات الطيران، والأسهم الدورية، والقطاعات المرتبطة بالتجارة، في حين قد تبدي قطاعات الطاقة والتعدين والدفاع صمودا أكبر، وفقا لمذكرة بحثية اطلعت عليها إنتربرايز. وأشارت تشانانا إلى أن ارتفاع أسعار الخام يعكس تكلفة نقل البراميل بقدر ما يعكس أسعار الوقود نفسها، في ظل استمرار ضغوط الأسعار نتيجة علاوات مخاطر الحرب المضافة على تكاليف التوريد ومراجعة أسعار التأمين.

الذهب أداة تحوط مثالية وسط هذه الأزمات: قد يكون المعدن النفيس بمثابة تأمين جيوسياسي ووسيلة للتحوط من التضخم في آن واحد. فوفقا لساكسو بنك، يمكن للذهب أن يرتفع تزامنا مع قوة الدولار في سيناريو "العزوف عن المخاطرة" الكلاسيكي. كذلك لفتت تشانانا إلى أن الدفاع والصناعات المرتبطة بالأمن تعد فئات أصول أساسية، إلى جانب الذهب، للتحوط ضد المخاطر الجيوسياسية المتزايدة باستمرار.

الأسواق هذا الصباح

استهلت أسواق آسيا والمحيط الهادئ تعاملات الأسبوع في المنطقة الحمراء، إذ يتخارج المستثمرون من الأسهم لصالح أصول الملاذ الآمن مع استمرار تصعيد الحرب الإقليمية. ويتصدر مؤشر هانج سينج قائمة الخسائر في التعاملات المبكرة هذا الصباح. وفي وول ستريت، لا يختلف الوضع كثيرا مع تراجع العقود الآجلة، في حين سجلت العقود الآجلة للذهب ارتفاعا ملحوظا.

EGX30 (الأحد)

47,984

-2.5% (منذ بداية العام: +14.7%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 48.69 جنيه

بيع 48.82 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 48.70 جنيه

بيع 48.80 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,476

+2.2% (منذ بداية العام: -0.1%)

سوق أبو ظبي

10,454

-1.3% (منذ بداية العام: +4.6%)

سوق دبي

6,504

-1.8% (منذ بداية العام: +7.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,879

-0.4% (منذ بداية العام: +0.5%)

فوتسي 100

10,911

+0.6% (منذ بداية العام: +9.9%)

يورو ستوكس 50

6,138

-0.4% (منذ بداية العام: +6.0%)

خام برنت

72.87 دولار

+2.9%

غاز طبيعي (نايمكس)

2.86 دولار

+1.1%

ذهب

5,248 دولار

+1.0%

بتكوين

65,760 دولار

-2.1% (منذ بداية العام: -25.2%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,031

+0.1% (منذ بداية العام: +3.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.89

+0.1% (منذ بداية العام: +1.3%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

19.86

+6.6% (منذ بداية العام: +32.8%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 أمس متراجعا بنسبة 2.5%، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.3 مليار جنيه (16.3% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 14.7% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر الجديدة للإسكان والتعمير (+1.5%).

في المنطقة الحمراء: إي فاينانس (-5.4%)، وكيما (-5.1%)، وابن سينا فارما (-4.9%).