سجل نشاط صفقات الدمج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا نموا قويا في عام 2025، إذ قفزت قيمتها بنسبة 15% لتبلغ 106.1 مليار دولار، بإجمالي 884 صفقة، وفق تقرير صادر عن مؤسسة إرنست آند يونج. وعلى الرغم من أن نشاط صفقات الاندماج المحلية ظل قويا، إلا أن المحرك الرئيسي للنشاط كان الصفقات العابرة للحدود، والتي استحوذت على 61% من إجمالي قيمة الصفقات. وواصلت الإمارات والسعودية الهيمنة على المشهد، إذ استحوذتا معا على 59% من إجمالي الاستثمارات في المنطقة و66% من إجمالي نشاط الصفقات من حيث الاستثمار.

لماذا يعد هذا مهما؟ نشهد حاليا تحولا من عمليات دمج محلية دفاعية إلى توسع دولي استراتيجي أكثر جرأة. فقد مثلت الصفقات المحلية 46% من إجمالي عدد الصفقات بقيمة إجمالية بلغت 41.6 مليار دولار. ولم تعد رؤوس الأموال الخارجة تكتفي بالبحث عن ملاذات آمنة؛ بل استحوذت الكيانات المرتبطة بالحكومات وصناديق الثروة السيادية — مثل جهاز أبو ظبي للاستثمار (أديا)، ومبادلة، وصندوق الاستثمارات العامة السعودي — على 64% من إجمالي قيمة الصفقات الصادرة، حيث تستخدم هذه الكيانات صفقات الدمج والاستحواذ حاليا للدخول إلى سلاسل الإمداد العالمية.

على مستوى القطاعات، تصدر قطاعا التكنولوجيا والمنتجات الصناعية المتنوعة نشاط الصفقات من حيث العدد، إذ استحوذا على 38% من إجمالي عدد الصفقات. وفي الوقت ذاته، يتطلع القطاع المصرفي بقوة إلى الممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط، وهو ما يتجلى بوضوح في صفقة استحواذ بنك الإمارات دبي الوطني على حصة أغلبية في بنك “آر بي إل” الهندي مقابل 4.4 مليار دولار.

ماذا بعد؟ من المتوقع استمرار الاستخدام الانتقائي والمدروس لصفقات الدمج والاستحواذ، بالتزامن مع سعي الشركات لاقتناص قدرات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا للتحوط ضد حالة عدم اليقين التي تخيم على مشهد التجارة العالمية. وتظل الإمارات نقطة الدخول الرئيسية لرؤوس الأموال الأجنبية، إذ استحوذت على حصة ضخمة تبلغ 92% من إجمالي قيمة الاستثمارات الأجنبية المباشرة الوافدة إلى المنطقة.

الأسواق هذا الصباح

تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في التعاملات المبكرة هذا الصباح، بعد أن فتحت أعادت غالبية البورصات فتح أبوابها بعد عطلة الأمس بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة. وفي وول ستريت، تشير العقود المستقبلية إلى يوم آخر من التداولات المتقلبة، رغم الآمال في أن موجة بيع أسهم التكنولوجيا قد اقتربت من نهايتها.

EGX30 (الثلاثاء)

51,834

+0.7% (منذ بداية العام: +23.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 46.96 جنيه

بيع 47.10 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 46.92 جنيه

بيع 47.02 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

19.00% للإيداع

20.00% للإقراض

تداول (السعودية)

11,098

-0.8% (منذ بداية العام: +5.8%)

سوق أبو ظبي

10,624

0% (منذ بداية العام: +6.3%)

سوق دبي

6,684

-0.3% (منذ بداية العام: +10.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,843

+0.1% (منذ بداية العام: 0%)

فوتسي 100

10,556

+0.8% (منذ بداية العام: +6.3%)

يورو ستوكس 50

6,022

+0.7% (منذ بداية العام: +4.0%)

خام برنت

67.39 دولار

-1.8%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.05 دولار

-6.1%

ذهب

4,899 دولار

-2.9%

بتكوين

67,652 دولار

-1.8% (منذ بداية العام: -22.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

1,025

+0.2% (منذ بداية العام: +3.3%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

153.40

+0.1% (منذ بداية العام: +1.0%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

20.45

-3.4% (منذ بداية العام: +48.0%)

جرس الإغلاق

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.7% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.9 مليار جنيه (29.5% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 23.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم للتنمية (+6%)، وطلعت مصطفى القابضة (+4%)، وراميدا (+3.8%).

في المنطقة الحمراء: أبو قير للأسمدة (-1.9%)، والمصرية للإتصالات (-1.7%)، وإيديتا (-1.7%).