شهد مؤشر البورصة المصرية (EGX30) انطلاقة قوية منذ بداية العام، ولم يلفت هذا الأداء اهتمام المستثمرين محليا فحسب؛ فقد سلطت وكالة بلومبرج الضوء أمام قرائها على ارتفاع المؤشر الرئيسي للبلاد بنسبة 27% بالدولار منذ مطلع العام. وأشارت الوكالة إلى أن هذا الأداء لا يكتفي “بتجاوز” الأسواق المتقدمة بمراحل، بل إنه صعد بأكثر من ضعف معدل نمو مؤشر “إم إس سي أي” للأسواق الناشئة.
حتى أن الوكالة بدت في بعض النقاط كأنها تروج للأسهم المصرية؛ إذ لفتت إلى أن الأداء القوي في عام 2026 يأتي استكمالا لعائد بلغ 50% للمستثمرين بالدولار في عام 2025. وبالنظر إلى المستقبل، ذكرت الوكالة أن قوة الجنيه المصري وزخم برنامج الطروحات “عززا من جاذبية الأسهم المصرية”.
واستطلعت بلومبرج آراء عدد من المحللين لدعم تقييمها؛ فقد صرح ألين سانديب، مدير قسم الأسهم لدى شركة أكت فاينانشال، للوكالة بأن “التقييمات الحالية لا تزال رخيصة”، وأن “البورصة المصرية تسير حاليا في مسار إيجابي لإعادة التقييم”.