ترصد مؤسسة التمويل الدولية استثمارات بقيمة 208 ملايين دولار في مصر وشرق أفريقيا، تستهدف محركات النشاط الاقتصادي اليومي، بما في ذلك البنوك الداعمة للمشروعات الصغيرة، وشركات تصنيع المعدات الطبية، ومنصات تداول وتوزيع السلع الغذائية، وفق بيان اطلعت عليه إنتربرايز.
وتعرض السطور التالية تفاصيل توزيع التمويلات:
- 150 مليون دولار لبنك مصر بهدف التوسع في تمويل مشروعات الطاقة المتجددة، والمباني الخضراء، والنقل المستدام، وكفاءة الطاقة. وسيخصص جزء من هذا التسهيل للمشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة، مع تخصيص 20% منها للشركات المملوكة لسيدات أعمال.
- 30 مليون دولار لمجموعة جلوبال كورب من أجل التوسع في خدمات التأجير التمويلي والتخصيم للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، خاصة في المجتمعات المحرومة. وتعد هذه أول عملية توريق بالعملة المحلية تدعمها مؤسسة التمويل الدولية في مصر، وأول استثمار لمؤسسة تمويل إنمائي في سوق توريق عقود التأجير التمويلي.
- 15 مليون دولار لمجموعة “جي ميد” القابضة وشركتها التابعة “إيجيميد” تستهدف زيادة إنتاج المعدات الطبية، وتوسيع نطاق الرعاية الصحية، وإطلاق برامج تدريبية متخصصة لتعزيز سلاسل التوريد المحلية.
- 13 مليون دولار لشركة بريدفاست لتطوير القدرات اللوجستية والتصنيعية والتقنية لتحسين توزيع الغذاء، وتوسيع نفاذ صغار التجار للأسواق، وخلق فرص عمل جديدة.
- دعم استشاري للبنك المصري لتنمية الصادرات يستهدف رفع كفاءة تقارير المناخ وحوكمة البيانات ضمن برنامج (مصر 30×30)، بهدف دعم التوسع في التمويل الأخضر.
ما أهمية هذه الخطوة؟ ترفع هذه الحزمة إجمالي استثمارات مؤسسة التمويل الدولية في مصر إلى ما يقرب من 10 مليارات دولار حتى الآن، وتعكس تحرك المؤسسة نحو معالجة لاختناقات الهيكلية في الاقتصاد. فعلى سبيل المثال، يمثل دعم توريق جلوبال كورب بالعملة المحلية نموذجا استرشاديا يفتح الباب للمؤسسات المالية غير المصرفية للنفاذ إلى أسواق الدين مباشرة. كذلك يعكس دعم بريدفاست و”جي ميد” تفضيلا واضحا لنموذج “التكامل الرأسي في الاقتصاد الحقيقي، عبر الاستثمار في شركات تسيطر على مساحات أكبر من سلاسل توريدها وتمتلك القدرة على زيادة الإنتاج والتوزيع ذاتيا.