“التجاري الدولي” يمول توسعات السويدي إليكتريك في أوروبا بقرض قيمته 58 مليون يورو
قدم البنك التجاري الدولي قرضا بقيمة 58 مليون يورو لصالح شركة السويدي إليكتريك لتمويل أعمالها في محطة ضخمة لتوليد الكهرباء بنظام الدورة المركبة بقدرة 500-650 ميجاوات في المجر، وفقا لبيان صادر عن البنك اطلعت عليه إنتربرايز. وتنفذ السويدي إليكتريك المشروع البالغة تكلفته الاستثمارية 700 مليون يورو ضمن تحالف مع شركتين مجريتين هما ” ستاتس كيبريا ” و” ويستهنجارياباو “، ومن المقرر الانتهاء منه بحلول عام 2028. ومن المنتظر أن تكون هذه أكبر محطة تعمل بالدورة المركبة في المجر منذ عقود، وأول محطة في البلاد تعمل بالوقود الهيدروجيني.
لماذا يعد هذا مهما؟ يقلب هذا المشروع السردية التقليدية في قطاع البنية التحتية المصري رأسا على عقب. فبدلا من جلب شركات الإنشاءات الأجنبية التمويل الدولي إلى مصر، نشهد الآن تصدير الخبرة الهندسية ورأس المال المصريين إلى الاتحاد الأوروبي. وبالنسبة لـ “السويدي”، تعد هذه نقلة نوعية في سلسلة القيمة نحو سوق أوروبية رئيسية، أما بالنسبة لـ “التجاري الدولي” فيعد هذا دليلا على قدرته على دعم توسع عملائه عالميا.
إكسون موبيل وقطر للطاقة تتخارجان من “شمال مراقيا”
تخلت شركة النفط الأمريكية العملاقة “إكسون موبيل” وشركة قطر للطاقة عن حصتهما البالغة 100% في امتياز شمال مراقيا البحري بالبحر المتوسط لصالح الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية (إيجاس)، وفق ما نقلته منصة أخبار الطاقة ” ميس ” يوم الجمعة. ورغم الكشف المبدئي البالغة احتياطياته 3.5 تريليون قدم مكعبة من الغاز المحقق في حقل نفرتاري العام الماضي، إلا أنه يقل عن الحد التجاري الداخلي لشركة إكسون لتنفيذ مشروع مستقل.
لماذا يعد هذا مهما؟ على الرغم من أن إكسون في الاحتفاظ بمنطقة الامتياز لتطويرها مستقبلا، إلا أن إيجاس استعادتها من أجل البدء في تنميتها فورا. وتفيد تقارير بأن شركتا بي بي وشل تراقبان الوضع من كثب، حيث تمتلك كل منهما بنية تحتية كبيرة غير مستغلة بالكامل وقدرات فائضة في مناطق الامتياز المجاورة بغرب دلتا النيل وغرب الدلتا العميق.
وفي حين تتراجع إكسون موبيل وقطر للطاقة خطوة للوراء، تعمل شل بالفعل على زيادة إنتاجها المحلي من الغاز، مستهدفة الوصول إلى 800 مليون قدم مكعبة يوميا بحلول يونيو 2030، أي ضعف إنتاجها الحالي البالغ 400 مليون قدم مكعبة يوميا، وفق ما ذكرته ” ميس ” في تقرير منفصل.
قبل إطلاقها رسميا في البورصة.. الرقابة المالية تمنح أول رخصتين للوساطة في العقود الآجلة
وافقت الهيئة العامة للرقابة المالية على منح تراخيص جديدة بمزاولة نشاط الوساطة في العقود الآجلة لشركتي العربي الأفريقيالدولي لتداول الأوراق المالية والأهلي فاروس لتداول الأوراق المالية، مما يمهد الطريق أمام شركات الوساطة قبل الإطلاق المخطط لسوق المشتقات المالية، بحسب بيان صادر عن الهيئة يوم الأربعاء.
ويأتي هذا في وقت تستعد فيه البورصة المصرية لإطلاق السوق تدريجيا بدءا من مارس، مستهلة ذلك بإصدار عقود آجلة على المؤشر الرئيسي للبورصة EGX30، قبل التوسع لاحقا لتشمل مؤشر EGX70، ثم إصدار عقود آجلة على الأسهم، وعقود الخيارات على الأسهم والمؤشرات.
لماذا يعد هذا مهما؟تعد هاتان الشركتان أول شركات وساطة مالية — من أصل سبع شركات تقدمت للحصول على الرخصة حتى الآن — تتلقى موافقة ممارسة النشاط منذ حصول البورصة نفسها على رخصة مزاولة نشاط بورصات العقود الآجلة في السوق المصرية الشهر الماضي. وكان رئيس البورصة المصرية إسلام عزام قد صرح لإنتربرايز مؤخرا بأن المشتقات المالية وآلية البيع على المكشوف (الشورت سلينج) هما مفتاح تعزيز السيولة في السوق، مشيرا إلى أن في بعض الأسواق تتجاوز سيولة مشتقات المؤشرات أضعاف السوق الفورية، مع استهداف طرحها قريبا كجزء من خطة أوسع نطاقا لتحديث السوق.