أطلق مطار العاصمة الدولي، الذي اتسم بالهدوء النسبي خلال الفترة الماضية، أولى رحلاته الدولية المنتظمة يوم الأحد، في خطوة نحو التشغيل الكامل للمطار، وفق ما ذكرته وكالة بلومبرج. يبدو الاستنتاج الأهم لمتابعي نشرة إنتربرايز — والمستثمرين الأجانب الذين يتابعون بلومبرج — أن المشروع العملاق يحرز تقدما ملموسا على ما يبدو في معالجة تحديات الربط والمواصلات وسهولة الوصول، وهي العقبة التي طالما تسببت في إرجاء خطط الشركات والسفارات للانتقال إلى المركز الإداري الجديد للبلاد.
قد لا يبدو هذا الخبر استثنائيا في حد ذاته، لكن نتائجه هي التي ربما تكون ذات أثر كبير. فبعد أن اقتصر نشاط المطار بشكل رئيسي على استقبال الوفود الحكومية وبعض الرحلات الموسمية العارضة، بدأت شركة إير كايرو المملوكة للدولة، في خطوة أولى منطقية، تسيير ست رحلات أسبوعية إلى جدة، وفقا لبيان وزارة الطيران المدني. وإذا حقق هذا الخط الدولي المنتظم النجاح وأثبت جدواه الاقتصادية، فمن المرجح أن تحذو شركات طيران أخرى حذو إير كايرو.