استثمارات صينية ضخمة في “المثلث الذهبي” لإنتاج الفوسفات

تعتزم مجموعة شينج فا الصينية استثمار ملياري دولار لإنشاء مجمع صناعي متكامل في المنطقة الاقتصادية للمثلث الذهبي، وفقا لبيان صادر عن وزارة البترول. سيصبح هذا المشروع الأكبر للمجموعة خارج الصين، وسينفذ على ثلاث مراحل تغطي عمليات البحث عن خام الفوسفات واستخراجه، وصولا إلى تصنيع الكيماويات المتخصصة ذات القيمة المضافة.

لماذا تعد هذه الخطوة مهمة؟ تمتلك مصر واحدا من أكبر احتياطيات الفوسفات في العالم، لكنها اكتفت تاريخيا بتصدير الخام بهوامش ربح منخفضة. ولذا فإن دخول مجموعة شينج فا يلمح إلى تحول استراتيجي نحو توطين الصناعة، نظرا إلى أنها تتخصص في الكيماويات المستخدمة في الإلكترونيات والمواد المضافة للأغذية والأدوية، وهي منتجات تحقق هوامش ربح أعلى بكثير مقارنة بتصدير الفوسفات الخام كما هو الحال حاليا.

بولاريس باركس ترفع رهانها الصناعي بـ 6 ملايين متر مربع إضافية

تتفاوض شركة بولاريس باركس للمناطق الصناعية حاليا للحصول على مساحات شاسعة من الأراضي في شرق القاهرة والعاصمة الجديدة، بمساحات إجمالية مستهدفة تصل إلى 6 ملايين متر مربع، وفق ما أكده المدير العام للشركة باسل شعيرة لإنتربرايز. يضع هذا التحرك شركة التطوير الصناعي التركية في صدارة المطورين الذين يستكشفون شهية الاستثمار الصناعي في ظل التحديات الراهنة. وتهدف الشركة إلى جذب استثمارات محلية وأجنبية بقيمة 3 مليارات دولار خلال 5 سنوات، لمنطقتي أكتوبر الجديدة والسادات الصناعيتين الجديدتين، وفق ما قال شعيرة.

تسعى شركة التطوير الصناعي للحصول على ما بين 2 إلى 4 ملايين متر مربع شرق القاهرة في مدينة العاشر من رمضان أو مدينة بدر أو مدينة العبور، وتنتظر حاليا رد هيئة التنمية الصناعية بشأن التخصيص، بحسب شعيرة.

تخطط بولاريس باركس أيضا للتعاقد مع شركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية في أقرب وقت للحصول على مليوني متر مربع بموجب مذكرة تفاهم وقعت في وقت سابق، باستثمارات متوقعة تصل إلى 6 مليارات جنيه.

الزراعة تتجه لفتح أسواق آسيوية جديدة وسط مطالب منتجي الدواجن بطوق نجاة تصديري

تسعى مصر لترسيخ مكانتها مركزا لتصدير الدواجن الحلال إلى الفلبين، في حين يبحث المنتجون المحليون عن مخرج من أزمة فائض المعروض في السوق المحلية، وفقا لبيان صادر عن وزارة الزراعة. وأبدى ممثل الوفد الفلبيني، خلال اجتماعه مع وزير الزراعة علاء فاروق، اهتمامه باستيراد الدواجن المجمدة الحلال لتلبية احتياجات السكان المسلمين في الفلبين البالغ تعدادهم 8 ملايين نسمة.

وتأتي هذه التحركات في ظل أزمة المعروض التي يواجهها إنتاج الدواجن في البلاد، إذ تراجعت الأسعار المحلية إلى ما دون تكلفة الإنتاج بسبب وجود فائض إنتاجي يقدر بنحو 20%. واستجابة لذلك، طالب اتحاد منتجي الدواجن الوزارة بفتح أسواق تصديرية في سبع دول أفريقية، منها غانا وكينيا وكوت ديفوار، لمساعدة المنتجين على تغطية تكاليفهم للوصول إلى نقطة التعادل، وفق ما ذكرته إنتربرايز الأسبوع الماضي.