أتمت شركة نوت تكنولوجيز جولة تمويلية ما قبل تأسيسية قيمتها مليون دولار، بقيادة شركة رأس المال المغامر "A15"، وفقا لبيانالشركة (بي دي إف). وتسعى الشركة، التي أسسها فريق عمل سابقا في ميتا وجولدمان ساكس ومبادلة، إلى "تغيير القواعد التقليدية للتحقق من الهوية، وآليات التوزيع، وضمان وصول العوائد لأصحابها في قطاع إدارة الاستادات والمتاحف والفعاليات الرياضية والترفيهية وغيرها"، حسبما ورد في البيان.
"نوت" تأسست لمعالجة مشكلة معروفة لدى الكثيرين منا. "أصبح من شبه المستحيل الحصول على تذاكر [الفعاليات المطلوبة بشدة] من السوق الرسمية بسبب برامج الروبوت (Bots) والمحترفين في إعادة البيع"، وفق ما قاله الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي أحمد عبد الله لإنتربرايز. وينتهي الأمر بالمشجعين بدفع "10 أضعاف أو 100 ضعف السعر" عبر قنوات غير خاضعة للتنظيم، ليكتشفوا عند بوابات الدخول أن تذاكرهم مزيفة.
بالنسبة للمنظمين، الأمر يتعلق باستعادة الإيرادات المهدرة. في الوقت الحالي، يرى المنظمون أن "10 إلى 20% من سعة الاستاد" تباع في السوق السوداء بأسعار مضاعفة، لكنهم "غير قادرين على الاستفادة من أي من هذه الزيادات". تسمح "نوت" لهم بإعادة هذا النشاط غير المنظم إلى ميزانياتهم الخاصة.
تستخدم الشركة الناشئة الذكاء الاصطناعي لإلغاء نموذج "الأسبقية لمن يأتي أولا" في مبيعات التذاكر. "بالنسبة لنا، منع إعادة البيع لا يجب أن يحدث فقط عند مستوى إعادة البيع... نريد التأكد منذ البداية من أن التذكرة تذهب للشخص المناسب بناء على البيانات"، حسبما أوضح عبد الله. وتتموضع "نوت" كواجهة خلفية تندمج مع مواقع أماكن الفعاليات والمنظمين لضمان ذلك لعملائها، معتمدة على "تقنيات ذكاء اصطناعي تتحقق من الهوية، وتدير عمليات التوزيع، وتراقب الطلب لحظيا".
وبينما يمثل حجز التذاكر التركيز الرئيسي للشركة حاليا، فإن "هذه التكنولوجيا تمتلك إمكانات لخلق قيمة تتجاوز مجرد حجز التذاكر"، وفقا للشريك المؤسس والرئيس التنفيذي للتكنولوجيا حسين البنداق. ويرى عبد الله أن التكنولوجيا يمكن أن تمتد لأي سوق يشهد طلبا مرتفعا و"أسواقا ثانوية غير منظمة"، مثل إصدارات الأحذية الرياضية الحصرية وحجوزات المطاعم في مدن مثل لندن ونيويورك.
ما الخطوة التالية؟ تتطلع الشركة للتوسع في ثلاث أو أربع أسواق إقليمية رئيسية على الأقل بنهاية العام، وأن تصبح إحدى كبرى شركات بيع التذاكر في مصر، وفق عبد الله.