صباح الخير قراءنا الأعزاء. سنعود إليكم هذا العام باستطلاع القراء السنوي بعد توقفه منذ مدة، ونرغب في معرفة آرائكم، انتظرونا غدا للمشاركة في الاستطلاع. ستتضمن الموضوعات التي يغطيها الاستطلاع هذا العام:

  • توقعاتكم لتطور مناخ الأعمال في عام 2026.
  • أكبر التحديات التي تواجه أعمالكم اليوم.
  • تأثير الذكاء الاصطناعي على شركاتكم.
  • توقعاتكم لسعر صرف الجنيه أمام الدولار هذا العام.
  • وغيرها من الموضوعات...

نعدكم أن نوافيكم بالنتائج الكاملة للاستطلاع في نهاية هذا الشهر.

وفي غضون ذلك- لدينا اليوم عدد حافل بالأخبار المهمة. إذ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استئناف محادثات سد النهضة، ويبدو أنه ينحاز لصف مصر في هذا المسألة. ولدينا أيضا أخبار عن عودة سفن ميرسك إلى قناة السويس، لتبث الحياة مجددا في أحد المصادر الرئيسية للعملة الأجنبية في البلاد. نقدم لكم أيضا تحليلا معمقا حول أسباب اتجاه الشركات لإعادة شراء الأسهم، والسبب الذي يجعل تصنيع بطاريات تخزين الطاقة يبدو الطفرة القادمة في قطاع الطاقة المتجددة داخل البلاد.

رسميا: جورميه مصر تعتزم الطرح في البورصة

عاجل- أعلنت شركة جورميه مصر نيتها للطرح (بي دي إف) في البورصة المصرية، قبل وقت قصير من إرسال نشرة هذا الصباح.

هيكل الصفقة: سيكون الطرح ثانويا بنسبة 100%، إذ يسعى المساهمون البائعون، ومن بينهم شركة الاستثمار المباشر بي إنفستمنتس وأفراد من عائلة أبو غزالة المؤسسة، للتخارج من حصة تصل إلى 47.6% من الشركة. وسيتضمن الطرح شريحة للطرح الخاص للمؤسسات الدولية، وأخرى للطرح العام للمستثمرين في مصر. وستحتفظ بي إنفستمنتس بحصة قدرها 40% بعد الطرح.

ماذا عن موعد بدء التداول؟ من المتوقع بدء تداول أسهم جورميه في فبراير.

جورميه في أرقام: تدير الشركة 21 متجرا في القاهرة الكبرى والإسكندرية والجونة والساحل الشمالي، وتمثل مبيعات التوصيل والتجارة الإلكترونية حاليا نحو 35% من إجمالي المبيعات. وسجلت الشركة إيرادات بقيمة 2.1 مليار جنيه في عام 2024، بالإضافة إلى تحقيق نمو بنسبة 39.6% على أساس سنوي حتى سبتمبر 2025.

المستشارون: تتولى "إي إف جي هيرميس" دور المنسق الدولي الأوحد ومدير الطرح. ويعمل "مكتب إم اتش آر وشركاهم" بالمشاركة مع وايت آند كيس مستشارا قانونياً للمُصدر.

نرجو أن تقبلوا اعتذارنا من الخطأ التقني

تنويه #1- لقد ارتكبنا خطأ تقنيا. تسبب أحد الشركاء المسؤولين عن إدارة نظام البريد الإلكتروني لدينا في خطأ بنظام الأتمتة الذي يرسل رسائل الترحيب للمشتركين الجدد. ونتيجة لذلك، تلقى كثير منكم رسائل ترحيب أمس لنشرات تقرؤونها بانتظام وبشكل متواصل منذ ما يصل إلى 11 عاما. نعتذر من ورود هذه الرسالة إلى بريدكم أمس، ولا يوجد أي إجراء مطلوب من جانبكم.

تنويه #2- ترقبوا عطلة نهاية أسبوع طويلة، إذ يوافق يوم الأحد المقبل ذكرى عيد الشرطة المصرية / ثورة 25 يناير، ما يعني أننا قد نحصل على يوم عطلة إضافي. ولم يؤكد مجلس الوزراء بعد أن العطلة ستكون يوم الأحد أم غيره.

حالة الطقس - يسود طقس بارد القاهرة اليوم الأحد، مع توقعات بتكون شبورة مائية كثيفة على بعض الطرقات في الصباح، لذا ينبغي عليكم توخي الحذر أثناء القيادة. وتسجل درجة الحرارة العظمى 20 درجة مئوية والصغرى 10 درجات مئوية في العاصمة، وفق توقعات تطبيقات الطقس.



يحدث هذا الأسبوع

انطلاق أسبوع دافوس: يتوافد قادة العالم والمصرفيون ورجال الأعمال إلى سويسرا هذا الأسبوع لحضور الاجتماع السنوي للمنتدى الاقتصادي العالمي، الذي ينطلق غدا ويستمر حتى الجمعة 23 يناير. ولمطالعة المزيد حول الفعاليات وجدول الأعمال يرجى زيارة الموقع المخصص للحدث هنا.

يترأس الوفد المصري الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي سيلقي كلمة خاصة يوم الأربعاء، بمشاركة رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي بورج برينده. ويشارك عدد من الوزراء في جلسات المنتدى، إذ يناقش وزير الاستثمار حسن الخطيب "الخيارات الصعبة للسياسة الصناعية"، في جلسة تضم مدير تحرير الشؤون الأوروبية في مجلة بوليتيكو ونخبة من قادة القطاع الخاص على مستوى العالم. كذلك تتناول وزيرة التخطيط والتعاون الدولي رانيا المشاط دور الأسواق الناشئة في تشكيل الاقتصاد العالمي، بمشاركة المدير المنتدب لمؤسسة التمويل الدولية مختار ديوب، والشريك الإداري العالمي لشركة ماكينزي بوب ستيرنفيلز.

ويُختتم الأسبوع بمشاركة مصرية بارزة، تشهد مشاركة وزير المالية أحمد كجوك والرئيس التنفيذي للبنك التجاري الدولي هشام عز العرب، في جلسة بعنوان "أجندة الازدهار في الشرق الأوسط"، لمناقشة طرق تحويل المنطقة إلى بنية اقتصادية أكثر تنوعا وتنافسية. ويشارك أيضا المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "إم إن تي-حالا" منير نخلة، ضمن المتحدثين الستة في جلسة حول دور المرأة في القطاع المالي.

تابع معنا -

ديون سيادية — مصر تستهل عام 2026 بالحصول على تمويل قدره مليار يورو من الاتحاد الأوروبي، والمزيد في الطريق. الشريحة الثانية التي تلقتها البلاد مؤخرا ستتبعها 3 مليارات يورو أخرى في وقت لاحق من هذا العام، والتي تمثل الشريحتين المتبقيتين من حزمة المساعدة المالية الكلية الأوسع نطاقا التي يقدمها الاتحاد لمصر بقيمة 5 مليارات يورو، وفق ما أعلنته وزارة التخطيط والتعاون الدولي في بيان لها يوم الخميس.

مصر تترقب أيضا استلام 2.7 مليار دولار أخرى من صندوق النقد الدولي قبل نهاية شهر مارس، إذ من المتوقع أن يعقد المجلس التنفيذي للمقرض الدولي اجتماعه في الربع الأول من عام 2026، وفقا لما صرحت به مديرة إدارة الاتصالات بالصندوق جولي كوزاك في إفادة صحفية خلال عطلة نهاية الأسبوع. مصر لم تدرج بعد على جدول اجتماعات المجلس التنفيذي للصندوق.

لماذا استغرق المجلس كل هذا الوقت للموافقة على المراجعات الخاصة ببرنامج مصر؟ التأخير — الذي أعقب التوصل إلى الاتفاق على مستوى الخبراء في أواخر ديسمبر — كان إجرائيا في المقام الأول بسبب عطلة عيد الميلاد، وفق ما صرح به المدير التنفيذي بصندوق النقد الدولي محمد معيط لإنتربرايز. وتوقع معيط أن يجتمع المجلس في غضون أسابيع بمجرد الانتهاء من المراجعات الداخلية.

كيف ستستخدم الحكومة أموال الصندوق؟ سيخصص نصف الشريحة المرتقبة إلى خفض الدين العام، وفق ما صرح به مصدر حكومي لإنتربرايز، مؤكدا أن التأخير لن يسبب أي مشاكل؛ إذ تضمن تدفقات الأموال الساخنة القوية والتنسيق المستمر مع البنك المركزي المصري وفاء الدولة بجميع التزاماتها الخارجية في مواعيدها رغم التغيير في جدول اجتماعات المجلس التنفيذي للصندوق.


قناة السويس — خطوط الشحن الكبرى تعود للإبحار عبر البحر الأحمر: بدأت شركة الشحن العالمية العملاقة "ميرسك" رسميا في إعادة توجيه مسار خدمتها الملاحية "إم إي سي إل" — التي تربط بين الهند والشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة — نحو عبور قناة السويس مجددا، بحسب بيان للشركة يوم الخميس. "يمثل استئناف الخدمة دفعة مباشرة لحركة الملاحة في قناة السويس، مع عودة أحد الخطوط الملاحية الرئيسية لميرسك للعبور المنتظم عبر القناة"، وفق ما قاله هاني النادي، ممثل المجموعة بالشرق الأوسط وأفريقيا، لإنتربرايز.

وقد يدفع قرار ميرسك بالانتقال من الرحلات التجريبية إلى العودة الرسمية خطوط شحن أخرى للنظر في العودة إلى القناة، حيث باتت كفاءة المسار الآن تفوق في أهميتها أي مخاطر أمنية متبقية، وفقا للشركة الدنماركية. "يعكس هذا القرار استعادة تدريجية لثقة خطوط الشحن العالمية في الممرات المائية الحيوية بالمنطقة"، وفقا للنادي.

ميرسك ليست وحدها: أعادت شركة الشحن العالمية العملاقة "سي إم أيه سي جي إم" توجيه مسار خدمتها الملاحية "إنداميكس" نحو عبور البحر الأحمر مجددا بدءا من هذا الشهر.


ضرائب — لا يزال حصول الصادرات المصرية على إعفاء من آلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي (CBAM) بعيد المنال، إذ لم يقر الاتحاد حتى الآن سوى موافقة مبدئية على إعفاء مؤقت من ضريبة الكربون، وفق ما صرحت به ثلاثة مصادر حكومية بارزة لإنتربرايز. "اللجان التابعة للاتحاد الأوروبي تتواصل حاليا لإبداء رأيها في هذا الشأن، تمهيدا لاتخاذ قرار رسمي"، بحسب المصادر.

أحد المصادر لديه وجهة نظر مختلفة بعض الشيء، إذ قال إن الاتحاد وافق بالفعل على إعفاء قطاع الأسمدة من ضريبة الكربون الحدودية، متوقعا إصدار إعفاءات مماثلة لقطاعات الحديد والصلب والألومنيوم قريبا. ولم نتلق حتى الآن أي رد رسمي من الاتحاد الأوروبي للتعليق على هذه الأنباء.

لماذا ترى الحكومة أن لديها فرصة في تأمين هذا الإعفاء؟ يتفهم الاتحاد الأوروبي أهمية السلع المصرية للسوق الأوروبية، فضلا عن محدودية التمويل الدولي المتاح لتعزيز قدرة الدول على الامتثال، بحسب ما ذكرته المصادر.

في السياق: مصر ليست السوق الناشئة الوحيدة التي تضغط على الاتحاد للحصول على إعفاءات. تسلك دول أخرى المسار ذاته، مستندة إلى اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ التي تنص على عدم تحميل الدول النامية أعباء رسوم غير عادلة للنفاذ إلى الأسواق، وفقا للمصادر.

وجهة نظر مغايرة: يرى أحد المخضرمين في الصناعة، تحدثنا إليه يوم الخميس، أن فرصة حصول مصر على هذا إعفاء من الاتحاد الأوروبي ضئيلة للغاية. وفي الوقت ذاته، أمام المستوردين داخل الاتحاد الأوروبي مهلة حتى نهاية مارس لتقديم المستندات التي تسمح لهم باستيراد أكثر من 50 طنا من السلع المشمولة بالقرار هذا العام.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا -

لا يزال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستحوذ على عناوين الأخبار العالمية هذا الصباح، فقد أطلق رسميا حربا تجارية محورها جزيرة جرينلاند، إذ أعلن أمس فرض رسوم جمركية بنسبة 10% على ثماني دول أوروبية تضم الدنمارك وألمانيا والمملكة المتحدة، بدءا من الأول من فبراير. ومن المقرر أن ترتفع هذه الرسوم إلى 25% بحلول الأول من يونيو، إذا لم تتوصل واشنطن إلى اتفاق لشراء جرينلاند، التي يسعى ترامب لاستخدامها قاعدة لمشروع الدفاع الصاروخي "القبة الذهبية".

وعلى النقيض من صخب التعريفات الجمركية، وقع الاتحاد الأوروبي وتكتل ميركوسور اتفاقية تجارية تاريخية أمس، ليسدل الستار على مفاوضات استمرت 25 عاما. وتلغي الاتفاقية 90% من الرسوم الجمركية بين الاتحاد الأوروبي والتكتل الأمريكي اللاتيني، في خطوة استراتيجية من بروكسل لتنويع سلاسل توريد المعادن الحيوية والسلع الزراعية.

وفي غضون ذلك، أنهت الصين وكندا حربهما التجارية، مع إطلاق إشارات على تعميق الشراكة بينهما.

أيضا- مما يستحق القراءة هذا الصباح: تحولت الحرب بين البيت الأبيض ومجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى مواجهة قانونية، فقد شن رئيس الفيدرالي جيروم باول هجوما ضد التحقيقات التي تجريها وزارة العدل بشأن مكتبه، ووصفها بأنها "ذريعة" يستخدمها ترامب لإجباره على خفض أسعار الفائدة. (فايننشال تايمز)