صباح الخير قراءنا الأعزاء. نصحبكم هذا الصباح في عدد حافل بالأخبار، نواصل فيه النمط السائد منذ أشهر، من أخبار جيدة محليا.. مع بعض الجنون على الساحة العالمية.

قد تكون الصناعات الثقيلة في مصر حصلت لتوها على مهلة، وفقا لتصريحات خاصة لإنتربرايز: فيبدو أن الحكومة نجحت في الحصول على إعفاء للمصدرين المصريين لمدة عامين من ضريبة الكربون الجديدة التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، والتي دخلت حيز التنفيذ في الأول من يناير. وإذا تحققت، ستحمل المهلة أخبارا سارة للمصنعين، وستمنح المسؤولين في البلاد نافذة لتفعيل نسخة مصرية من ضريبة الاتحاد الأوروبي.

نادرا ما نشيد بضريبة جديدة، لكن هذه الضريبة تبدو منطقية، فأي ضريبة تدفع هنا في خزائننا ستعوض بشكل تلقائي تقريبا الضريبة المقررة بموجب آلية تعديل حدود الكربون الخاصة ببروكسل، وفقا لقواعد الاتحاد الأوروبي.

أيضا- نقدم لكم مزيدا من الأنباء الحصرية في نشرة إنتربرايز على مستوى السياسات الذكية: فقد أفادت مصادر لإنتربرايز هذا الصباح بأن وزارة التعليم العالي تعيد فتح الباب أمام الاستثمار الخاص في التعليم ما بعد الثانوي، جنبا إلى جنب مع أنباء حول تراجع المسؤولين عن مقترح قصر استيراد قطع غيار السيارات على الوكلاء المعتمدين فقط.

في غضون ذلك- لدينا خبر آخر بمثابة روشتة “طبيب الاقتصاد”: ستبني شركة سكاتك النرويجية محطة جديدة للطاقة الشمسية في البلاد، مع تصنيع المكونات الرئيسية لنظام تخزين طاقة البطاريات الملحق بها محليا في مصر بواسطة شركة صن جرو الصينية. وستكون المنشأة الأكبر من نوعها في أفريقيا.

هذا بالضبط الوعد الذي تلقيناه على منصة منتدى إنتربرايز للمناخ، الذي اختتم مؤتمر COP27 في أواخر عام 2022. فقد أخبرنا عمرو علام آنذاك أن رؤية استثمارات مصر الكبيرة في الطاقة الخضراء لا تقتصر فقط على تصدير (واستخدام) الوقود الأخضر والتكنولوجيا الخضراء، بل تمتد إلى تصنيع المكونات الرئيسية للصناعة هنا في مصر بينما نبني البنية التحتية على نطاق عالمي.

وعلى مستوى السياسات “غير الذكية”: دخلت حرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي مرحلة خطيرة للغاية بعد أن فتح المدعون تحقيقا جنائيا مع رئيس الفيدرالي جيروم باول. وقال باول إن هذه الخطوة تعد انتقاما لرفضه الرضوخ لمطالب ترامب بخفض أسعار الفائدة.

^^ تجدون مزيدا من التفاصيل حول هذه الأخبار وغيرها في نشرتنا الإخبارية هذا الصباح أدناه.

يحدث اليوم –

يعقد مجلس النواب جلسته الافتتاحية الأولى اليوم الاثنين، إيذانا ببدء الفصل التشريعي الثالث، وفقا لبيان صحفي. ويستهل المجلس المكون من 596 عضوا، الذي اكتمل تشكيله بعد تعيين الرئيس عبد الفتاح السيسي لـ 28 عضوا، دورة الانعقاد الأول بانتخاب رئيس للمجلس ووكيلين.

ما الذي نترقبه؟ الآن وقد أصبح المجلس الجديد جاهزا لمباشرة أعماله، سيُكلف الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيسا للوزراء بتشكيل حكومة جديدة.

ما نراقبه من كثب: بغض النظر عما إذا كان رئيس الوزراء مصطفى مدبولي سيستمر في منصبه أم لا، نأمل في استمرار السياسات في الحقائب الوزارية ذات الصلة المباشرة ببيئة الأعمال، وعلى رأسها الاستثمار والتجارة الخارجية، والمالية والتعاون الدولي، والبترول، والسياحة.

حالة الطقس – ترقبوا سقوط أمطار خفيفة مساء على القاهرة، حيث تسجل درجة الحرارة العظمى 19 درجة مئوية والصغرى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.



تابع معنا –

طاقة — فاتورة واردات الغاز المسال قد تتقلص هذا العام: جددت الحكومة تعاقدها مع شركتي شل وتوتال إنرجيز لاستيراد 60 شحنة من الغاز الطبيعي المسال خلال العام الجاري، وفق تصريحات مسؤول حكومي بارز لإنتربرايز. وستبلغ تكلفة الشحنة الواحدة هذه المرة ما بين 40 و45 مليون دولار، أي أقل بنحو 5 ملايين دولار مقارنة بالعام الماضي، وذلك بفضل تراجع الأسعار العالمية ووفرة المعروض. ومن المتوقع أن يبدأ تسليم الشحنات في أوائل فبراير.

مزيد من الغاز في الطريق: تعتزم الهيئة المصرية العامة للبترول طرح مناقصة في السوق الفورية لتوريد 125 شحنة إضافية من الغاز المسال بحلول مارس، وفقا للمصدر. وتتزايد شهية الموردين للتعامل مع مصر بعد أن كثفت الحكومة جهودها لسداد المستحقات المتأخرة لشركات الطاقة العالمية، ومع انخفاض الأسعار بنحو دولارين لكل مليون وحدة حرارية بريطانية مقارنة بالعام الماضي، كما أشرنا سابقا.

في السياق: تأتي هذه الأنباء في وقت تفيد فيه تقارير بوجود وفد إسرائيلي في القاهرة لمحاولة حل الخلافات المتعلقة باتفاقية تصدير الغاز المبرمة بين مصر وإسرائيل بقيمة 35 مليار دولار. وكانت إسرائيل قد وضعت عقبات جديدة أمام المضي قدما في الصفقة بإدراج شروط جديدة تسمح لها بتقليص الصادرات بشكل أحادي إذا رأى المسؤولون حاجة لضخ مزيد من الغاز لتلبية الطلب المحلي.


سياسات — تستهدف الحكومة حاليا رفع مساهمة الاستثمارات الخاصة إلى 72% من إجمالي الاستثمارات الكلية بحلول عام 2030، ارتفاعا من المستهدف السابق البالغ 66%. ويبرز هذا الهدف على رأس ما تضمنته في النسخة الثانية من السردية الوطنية للتنمية الاقتصادية الصادرة عن وزارة التخطيط، والتي تحدد الأهداف حتى عام 2030 وخارطة الطريق لتحقيقها. وتأتي هذه النسخة استكمالا للنسخة الأولى التي كنا نتابعها منذ سبتمبر.

التضخم –

انخفض معدل التضخم الأساسي السنوي — الذي يستبعد السلع المتقلبة الأسعار مثل الغذاء والوقود — إلى 11.8% في ديسمبر، من 12.5% في الشهر السابق، وفقا للبيانات الصادرة عن البنك المركزي المصري. وعلى أساس شهري، سجل التضخم الأساسي 0.2%، مقارنة بـ 0.8% في نوفمبر.

ماذا عن التضخم السنوي في المدن؟ قدمنا شرحا مفصلا لقراءة التضخم السنوي في المدن المصرية لشهر ديسمبر، وما قد تعنيه بالنسبة لأسعار الفائدة في عدد الأمس من نشرة إنتربرايز مصر الصباحية يمكنكم الاطلاع على الموضوع بالكامل هنا.

الطريق ممهد للتحول إلى مركز إقليمي للذكاء الاصطناعي

تبدو الحكومة أكثر استعدادا من أي وقت مضى لركوب موجة الذكاء الاصطناعي، بعد أن احتلت البلاد المرتبة الأولى أفريقيا والثالثة إقليميا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي لعام 2025 الصادر عن أكسفورد إنسايتس (بي دي إف). أما عالميا، فقفزت مصر 14 مركزا خلال العام لتصل إلى المرتبة 51. وسجلت الحكومة العلامة الكاملة (100 نقطة) في محور قدرة السياسات، الذي يقيس مدى قدرة الحكومة على صياغة وتنفيذ سياسات فعالة في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتخوض مصر منافسة قوية لتصبح مركزا رائدا للذكاء الاصطناعي في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا، في الوقت الذي تضخ فيه الإمارات والسعودية مليارات الدولارات في البنية التحتية للحوسبة السحابية. وترسم الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، التي أُطلقت نسختها الثانية العام الماضي، ملامح خطة الدولة لتطوير قطاع الذكاء الاصطناعي خلال الفترة بين عامي 2025 و2030.

هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟

ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.

كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.

إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.

الخبر الأبرز عالميا –

يبدو أننا في حاجة إلى أن نراقب من كثب الأداء الافتتاحي لأسواق المال هذا الصباح: إذ يواجه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول تحقيقا جنائيا بشأن تجديد مقر البنك في واشنطن العاصمة، وفق ما ورد في تقرير حصري نشرته صحيفة نيويورك تايمز نقلا عن مصادر مطلعة. ويتحقق المحققون مما إذا كانت تصريحات باول حول نطاق التجديدات مضللة أو غير دقيقة، فقد قفزت تكلفتها إلى 2.5 مليار دولار هذا العام، صعودا من التقديرات الأولية البالغة 1.9 مليار دولار.

فطالما هاجم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باول وضغط عليه لخفض أسعار الفائدة، ولم يخف استياءه من التجديدات، بما في ذلك ما ورد في مقطع فيديو شهير (شاهد: 3:17 دقيقة) العام الماضي خلال جولته في المقر.

وفي بيان مصور (شاهد: 2:55 دقيقة)، قال باول إن التجديدات مجرد “ذريعة”، وإن التهديد بتوجيه تهم جنائية جاء “نتيجة تحديد الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بناء على أفضل تقييم لدينا لما يخدم الجمهور، بدلا من اتباع تفضيلات الرئيس”، موضحا أنه يجب النظر للأمر في السياق الأوسع للتهديدات والضغوط المستمرة من ترامب ضد الفيدرالي خلال الأشهر الماضية.

في السياق: يعد هذا أعنف هجوم على استقلالية الاحتياطي الفيدرالي منذ أجيال ممتدة. ومن المقرر أن يغادر باول منصبه في مايو المقبل، وقال ترامب إنه اختار بالفعل خليفته — وإن لم يعلنه بعد — الذي تشير التوقعات على نطاق واسع إلى أنه سيكون كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني.

وفي غضون ذلك- اشتدت حدة الاحتجاجات في إيران برغم الحملة الأمنية المستمرة، مما أسفر عن مقتل نحو 500 شخص، وفقا لعدة تقديرات. وقال ترامب عدة مرات إنه مستعد “لإنقاذ” الإيرانيين، مما دفع رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى تحذير الولايات المتحدة من أي تدخل، قائلا خلال حديثه أمام البرلمان: “لنكن واضحين: في حالة الهجوم على إيران، فإن الأراضي المحتلة [إسرائيل] وكذلك جميع القواعد والسفن الأمريكية ستكون أهدافا مشروعة لنا”.

^^ لقراءة المزيد حول الموضوع: الإيرانيون يتحدون القمع المتصاعد وترامب يدرس خياراته.

وتعرضت الرحلات الجوية بين إيران والإمارات، وكذلك بين إيران وقطر، لاضطرابات خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع إلغاء نحو 20 رحلة بين إيران ودبي. ومع ذلك، لم يتأخر جدول رحلات طيران الإمارات وفلاي دبي أمس، وفق ما ورد في صحيفة ذا ناشيونال.

أيضا- قد تبدأ الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات المفروضة على فنزويلا بحلول الأسبوع المقبل، في ظل تطلع واشنطن لبدء تلقي النفط من كاراكاس. وعلى الجانب الآخر، عادت الهند لتثير قلق شركات التكنولوجيا بسبب مقترح يلزم صانعي الهواتف الذكية بمشاركة الشفرة المصدرية للهواتف التي ينتجونها مع الحكومة لإجراء اختبارات أمنية.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى “بلاكبورد” النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر “بلاكبورد” كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.

في عدد اليوم: نلقي نظرة على لمحة من ملامح تغير مشهد التعليم العالي، بعد أن أعادت الوزارة فتح الباب أمام الاستثمار الخاص في القطاع.