تبدو أسواق النفط العالمية وكأنها لم تتأثر بالهجوم الأمريكي على فنزويلا، إذ ظلت الأسعار مستقرة إلى حد ما بعدما أخذت الأسواق في حسبانها بالفعل "نشوب صراع مع فنزويلا من شأنه أن يؤثر على الصادرات"، وفقا لشبكة سي إن بي سي. وبينما من المفترض بأي تدخل عسكري كالذي نفذته الولايات المتحدة أن يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط الخام، هبط سعر خام برنت بنسبة 1.2% خلال تداولات الأمس، قبل أن يقلص خسائره ويرتفع حاليا بنسبة تقارب 1%، بحسب بلومبرج.

تمتلك فنزويلا احتياطيات نفطية هائلة، لكن إنتاجها الفعلي تراجع خلال السنوات القليلة الماضية، وتصدر أغلبه إلى الصين. وبما أن وكالة الطاقة الدولية تتوقع فائضا في الإمدادات قدره 3.8 مليون برميل يوميا للعام الجاري 2026، ونظرا لإنتاج فنزويلا الحالي البالغ 500 ألف برميل يوميا فقط (1% من الإنتاج العالمي)، فإن كمية الإنتاج الفعلية التي قد يخسرها السوق نتيجة التوترات في فنزويلا ليست كبيرة ما يكفي للتأثير في الأسعار.

خطة بقيمة 100 مليار دولار على المدى الطويل: الخطة التي تقودها الولايات المتحدة بقيمة 100 مليار دولار لتطوير البنية التحتية النفطية في فنزويلا من المتوقع أن تؤدي إلى زيادة إنتاج البلاد من النفط مرة أخرى في نهاية المطاف، لكن المحللين يخشون أن تستغرق هذه العملية "سنوات طويلة"، وفقا لبلومبرج. تعتمد الخطة على شركات النفط الأمريكية الكبرى، بما في ذلك إكسون موبيل وشيفرون وكونوكو فيليبس، لاستثمار نحو 10 مليارات دولار سنويا، وهي خارطة طريق يبدو أن البيت الأبيض لم يناقشها بعد مع هذه الشركات الخاصة، كما أنها تعتمد على رؤية الشركات لمزيد من الاستقرار في فنزويلا قبل استثمار المزيد من الأموال. وأوضح محللون لشبكة سي إن بي سي أنه لم يتضح بعد ما إذا كانت الأسواق ستحتاج بالفعل إلى الإمدادات الإضافية الناتجة عن إعادة إنتاج فنزويلا إلى مستوياته السابقة.

المستثمرون يهرعون إلى الأصول الآمنة: ارتفعت أسعار الذهب والفضة مع زيادة الطلب على الاستثمارات الآمنة في أعقاب أنباء القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. فزادت أسعار الذهب زيادة حادة لتتجاوز 4400 دولار للمرة الأولى في التاريخ، وذلك مع تدافع المستثمرين للتحوط من المخاطر الجيوسياسية، وشهدت أسواق الفضة كذلك توجها مماثلا.

الأسواق هذا الصباح -

استهلت الأسواق العام الجديد بتحقيق المكاسب، إذ دفعت أسهم قطاع الدفاع أسواق آسيا والمحيط الهادئ للارتفاع خلال التعاملات المبكرة؛ فصعدت مؤشرات نيكاي الياباني، وكوسبي الكوري الجنوبي، وهانج سينج التابع لهونج كونج، وسي إس آي 300 الصيني. ومن المرجح أن تتبعها وول ستريت عند بدء التداولات في وقت لاحق اليوم، إذ تشير العقود الآجلة إلى أن مؤشري ستاندرد أند بورز 500 وناسداك سيفتتحان على ارتفاع، بينما استقرت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز.

EGX30 (الأحد)

40,898

-2.2% (منذ بداية العام: -2.2%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.53 جنيه

بيع 47.66 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.56 جنيه

بيع 47.66 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

20.00% للإيداع

21.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,364

-1.8% (منذ بداية العام: -1.2%)

سوق أبو ظبي

9,995

0.0% (منذ بداية العام: 0.0%)

سوق دبي

6,114

+1.1% (منذ بداية العام: +1.1%)

ستاندرد أند بورز 500

6,858

+0.2% (منذ بداية العام: +0.2%)

فوتسي 100

9,951

+0.2% (منذ بداية العام: +0.2%)

يورو ستوكس 50

5,850

+1.0% (منذ بداية العام: +1.0%)

خام برنت

61.02 دولار

+0.4%

غاز طبيعي (نايمكس)

3.46 دولار

-4.4%

ذهب

4,406 دولار

+1.8%

بتكوين

91,725 دولار

+0.4% (منذ بداية العام: +4.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

994.42

+0.1% (منذ بداية العام: +0.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.69

-0.1% (منذ بداية العام: -0.1%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.51

-2.9% (منذ بداية العام: -2.9%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 2.2% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 4.6 مليار جنيه (15.5% دون المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد تراجع بنسبة 2.2% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+7.4%)، ومصر للأسمنت (+6.4%)، وراية القابضة (+4.1%).

في المنطقة الحمراء: أوراسكوم للتنمية مصر (-5.3%)، وإي فاينانس (-4.5%)، وفوري (-3.8%).