📺 دراما نهاية العالم كما نحب في Fallout: في فئة أفلام نهاية العالم هناك الكثير من السيناريوهات المحتملة، قد ينتهي العالم على أيدي الزومبيز أو من خلال الحروب النووية أو الأوبئة المستعصية. نجح المسلسل المقتبس عن اللعبة الشهيرة Fallout بموسميه الأول (الصادر في 2024) والثاني، في توظيف كل هذه العناصر جميعا ليقدم لنا عملا ممتعا لا يمل منه.
الحبكة: المسلسل يحكي قصة البشرية بعد قرنين من حرب نووية دمرت الأرض وفتكت بها. أبطال الحكاية هم لوسي (إيلا بورنيل) والتي نجت من العدوان النووي وتعيش في ملجأ تحت الأرض هربا من النفايات النووية، وماكسيموس (آرون موتين) وهو الفارس الطموح في عصر ما بعد نهاية العالم والغول (والتون جوجينز) وهو زومبي خالد شديد الذكاء. تتقاطع طرق هذه الشخصيات العجيبة في عالم واحد ينهار ويحاول من فيه النجاة بأي ثمن.
مزيج من الإثارة والغرابة: يمثل هذا المسلسل حكاية كوميدية ساخرة جذابة، فما قد يبدو في البداية قصة معقدة ألفها أكثر من عقل، سرعان ما يكشف عن نفسه كأكثر من ذلك بكثير. هذا العمل بمثابة مزيج بين الكوميديا السوداء والمغامرات الدرامية والخيال العلمي الملحمي. يستكشف العمل الأحداث من خلال مسارات سردية منفصلة تماما في البداية، قبل أن تتقاطع مسارات الأبطال عندما تهدد سلسلة من الكوارث الأخرى حياتهم.
يتميز هذا المسلسل بتقديمه حالة جديدة هي الأقرب إلى إعادة تدوير مزيج من الكليشيهات السردية. لن ينجح المشاهد في توقع ما ستؤول إليه الأحداث، وهو سبب كاف لمتابعة المسلسل بالنسبة لنا. يتنقل المسلسل بين الحاضر وما قبل الكارثة، ويضم بلا شك أحد أفضل المشاهد الافتتاحية في تاريخ الأعمال التلفزيونية. الموسم الأول متاح بالكامل، بينما يعرض الموسم الثاني حاليا بحلقات أسبوعية.
أين تشاهدونه: يمكن مشاهدة الموسمين عبر منصة برايم فيديو. (شاهد التريلر 3:27 دقيقة)