تعمل شركات الذكاء الاصطناعي على مراكمة السيولة. إذ جمعت الشركات حول العالم رقما قياسيا بلغ 150 مليار دولار خلال العام، لتؤمن نفسها لعدة سنوات باحتياطيات تمويلية تأهبا لأي انكماش في القطاع، في ظل تزايد حذر المستثمرين من احتمالية تعثر الطفرة الحالية، وفقا لصحيفة فايننشال تايمز.
لكن هذه الاحتياطيات التمويلية ليست موزعة بالتساوي. فأغلب هذا المبلغ جاء من خلال حفنة من الجولات التمويلية الضخمة؛ منه 41 مليار دولار لشركة “أوبن إيه آي”، و13 مليار دولار لشركة أنثروبيك، و14 مليار دولار استثمرتها شركة ميتا في “سكيل إيه آي”، ما أدى إلى تركز معظم تلك القوة المالية في يد مجموعة صغيرة من الشركات يُنظر إليها على أنها متفوقة على بقية القطاع، وذلك مع تطلع المستثمرين إلى الاستفادة من المشروعات المضمونة.
صار لدى هذه الشركات الرائدة حاليا سيولة تكفيها لأربع أو خمس سنوات، أي تزيد بفارق شاسع عن المعدلات التاريخية المعتادة، وذلك بعدما جمعت التمويلات بناء على تقييمات مرتفعة للغاية. وبدلا من التريث عدة سنوات بين كل جولة تمويلية والأخرى كما هو معهود في السوق، لم تكن شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى مؤخرا تنتظر سوى بضعة أشهر قبل جمع المزيد من رأس المال، وذلك لعدة أسباب من بينها الاحتياجات التشغيلية المكلفة.
تغير نهج الشركات من التوسع السريع إلى الحفاظ على مقومات الاستمرار. ويبدو أن المستثمرين يدفعون المؤسسين إلى جمع التمويل مبكرا وبمبالغ كبيرة، حتى لو كان ذلك على حساب تخفيض حصصهم. وعن ذلك قال لوكاس سويشر، الشريك في شركة كوتيو: “عندما يتيح السوق الفرصة، حصن موازنتك العمومية”.
أفضلية السيولة: تتيح الخزائن العامرة للشركات الكبرى التفوق على المنافسين في الإنفاق على جذب الكوادر وعلى عمليات الحوسبة والبنية التحتية، وإبرام صفقات الدمج والاستحواذ بسرعة إذا تغيرت الحالة العامة في السوق. ويرى جيريمي كرانز من شركة سنتينل غلوبال أننا قد نشهد “عملية استحواذ كل أسبوع فور حدوث ذعر في الأسواق العامة”.
لماذا يبدو هذا الحذر منطقيا: أشرنا سابقا إلى كيفية اعتماد طفرة الذكاء الاصطناعي على بنية هشة، بدءا من حلقات التمويل الدائرية لشركات التكنولوجيا الكبرى، ووصولا إلى تمويل مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي من خارج الميزانيات العمومية للشركات في نهج يخفي التكلفة الحقيقية.
الأسواق هذا الصباح –
تباين أداء أسواق آسيا والمحيط الهادئ في صباح يوم التداول قبل الأخير من العام. إذ تراجع مؤشر نيكاي الياباني تراجعا طفيفا في التعاملات المبكرة، بينما صعد مؤشر هانج سينج التابع لهونج كونج، واستقر مؤشر شنجهاي المركب دون تغيير يذكر. وعلى الجانب الآخر من المحيط، تبدو الصورة أكثر قتامة، إذ تشير العقود الآجلة الأمريكية إلى أن مؤشرات داو جونز وستاندرد أند بورز 500 وناسداك ستفتح جميعها على انخفاض في وقت لاحق اليوم.
|
EGX30 (الاثنين) |
41,732 |
+0.3% (منذ بداية العام: +40.3%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 47.65 جنيه |
بيع 47.78 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 47.67 جنيه |
بيع 47.77 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
21.00% للإيداع |
22.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
10,490 |
+0.7% (منذ بداية العام: -12.9%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
10,061 |
+0.3% (منذ بداية العام: +6.8%) |
|
|
سوق دبي |
6,137 |
+0.1% (منذ بداية العام: +19.0%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,906 |
-0.4% (منذ بداية العام: +17.4%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,867 |
0% (منذ بداية العام: +20.7%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,752 |
+0.1% (منذ بداية العام: +17.5%) |
|
|
خام برنت |
61.94 دولار |
+2.1% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
3.95 دولار |
-0.9% |
|
|
ذهب |
4,357 دولار |
+0.3% |
|
|
بتكوين |
87,125 دولار |
-1.3% (منذ بداية العام: -6.7%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
987.88 |
+0.1% (منذ بداية العام: +27.1%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.73 |
+0.1% (منذ بداية العام: +8.4%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
14.20 |
+4.4% (منذ بداية العام: -18.2%) |
جرس الإغلاق –
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.3% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.1 مليار جنيه (6.1% تحت المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 40.3% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+3.4%)، والعربية للأسمنت (+3.1%)، وراية القابضة (+1.5%).
في المنطقة الحمراء: أوراسكوم كونستراكشون (-1.6%)، وراميدا (-1.2%)، والنساجون الشرقيون (-1.2%).