بعد أن كانت يوما عاصمة للموضة تنافس نظيراتها الأوروبية، تراقب منطقة وسط القاهرة الآن واحدة من أعرق حرفها وهي تختفي في صمت. في تقرير جديد لها، تسلط صحيفة فايننشال تايمز الضوء على آخر من تبقى من "الترزيين الكبار" في المدينة، أولئك الذين ألبست أتيليهاتهم يوما ما السياسيين والممثلين وصفوة المجتمع المصري. إلا أن تغير اتجاهات الموضة وهيمنة الملابس الجاهزة وندرة المتدربين الجدد، دفعت مهنة "الخياطة اليدوية حسب الطلب" إلى حافة الاندثار، ولم يتبقَ سوى عدد قليل من الورش التي لا تزال تعمل.

وفي قلب هذه القصة — الجديرة القراءة — يبرز سمير السقا البالغ من العمر 89 عاما، وهو أقدم ترزي في القاهرة، والذي استمر في ممارسة حرفته رغم الثورات والأزمات الاقتصادية. لكن ارتفاع الإيجارات، وتكاليف المواد المستوردة الباهظة، وتقلص قاعدة العملاء، لا يهدد الأعمال الفردية فحسب، بل يهدد بقاء حرفة بأكملها، حسبما ذكرت الصحيفة اللندنية العريقة.


علاء عبد الفتاح يعتذر عن منشورات سابقة على مواقع التواصل: أصدر الناشط المصري البريطاني علاء عبد الفتاح بيانا يعتذر فيه عن منشورات سابقة له على وسائل التواصل الاجتماعي اتسمت بالعنف، والتي أعيد تداولها خلال الأيام الماضية، مما عرض الناشط لانتقادات في بريطانيا التي وصل إليها مطلع هذا الأسبوع. وتضمنت تلك المنشورات دعوات للعنف ضد "الصهاينة" والشرطة، ووصفها عبد الفتاح بأنها كانت "تعبيرات عن غضب وإحباط شاب صغير". وتعكف شرطة مكافحة الإرهاب في المملكة المتحدة حاليا على فحص وتقييم تلك المنشورات.