صباح الخير قراءنا الأعزاء. نأمل أن تستمعوا بأسبوع هادئ بينما نقترب رويدا من ليلة رأس السنة. لدينا عدد حافل هذا الصباح نستهله ببعض الأخبار الإيجابية حول ثقة المستثمرين:
شهد أول عطاء لأدوات الدين المحلية بعد قرار خفض الفائدة الخميس الماضي إقبالا كبيرا من المستثمرين؛ إذ تمت تغطية عطاء أذون الخزانة المقومة بالجنيه لأجل 3 و9 أشهر بنحو 4 أضعاف الحصيلة المستهدفة. وتلقى البنك المركزي عروضا بقيمة 220 مليار جنيه، مقابل الـ 60 مليار جنيه التي كان يستهدف جمعها، وفقا لبيانات البنك. وتراجع متوسط العائد إلى نطاق 24.99-25.46%، انخفاضا من 25.51-25.70% في عطاء الأسبوع الماضي.
العوائد تهبط لأدنى مستوياتها في عدة سنوات: تراجع متوسط العائد على الأذون إلى أدنى مستوى له منذ منتصف عام 2023.
الخلاصة واضحة: بدأت تظهر إعادة التسعير بعد خفض الفائدة في العطاءات الأولية بالفعل، إذ سارع المستثمرون لإعادة بناء توقعاتهم على الآجال القصيرة. وكان العطاء بمثابة إشارة واضحة على ثقة السوق بعد أن خفض البنك المركزي المصري أسعار الفائدة للمرة الخامسة هذا العام. ويسعى المستثمرون حاليا لتثبيت العوائد الحالية وسط توقعات باستمرار البنك في دورة التيسير النقدي العام المقبل، مع مواصلة التضخم مساره النزولي.
كما يمنحنا هذا العطاء لمحة عما قد يسفر عنه إصدار الصكوك السيادية المحلية المقرر اليوم بقيمة 5 مليارات جنيه، والذي يعد الشريحة الخامسة ضمن برنامج أوسع نطاقا بقيمة 200 مليار جنيه.
يحدث اليوم أيضا: يطرح البنك المركزي أذون خزانة مقومة بالدولار لأجل عام بقيمة 800 مليون دولار اليوم، وهو الإصدار السادس من نوعه هذا العام، وفقا لبيانات البنك. ومن المرجح أن توجه عائدات الإصدار لإعادة تمويل أذون مماثلة بقيمة 840 مليون دولار يستحق أجلها غدا.
بحثا عن العلامة الكاملة والصدارة.. الفراعنة يواجهون أنجولا اليوم: يواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي في تمام الساعة السادسة مساء على ملعب “أدرار” بمدينة أغادير في آخر مباريات دور المجموعات من بطولة كأس الأمم الأفريقية التي يستضيفها المغرب. وفي حين ضمنت مصر مقعدها بالفعل في دور الستة عشر، تحتاج أنجولا للفوز من أجل ضمان الصعود. ويدخل الفراعنة المباراة بسجل خال من الهزائم وتفوق تاريخي، إذ فازوا في اللقاءين السابقين اللذين جمعا المنتخبين في البطولة القارية.
سياسات ذكية
يبدو أن البلاد تتخذ أخيرا خطوات من أجل تخطي واحدة من أكثر العقبات الفنية المستمرة في تقارير الاقتصاد الكلي، وتتمثل في التباين الدائم بين المجموعات المختلفة لبيانات التجارة. وبدلا من تمسك المؤسسات المختلفة بمنهجياتها التي تطبقها تطبيقا منعزلا عن نظيراتها، تتحول الدولة نحو مرجعية رقمية واحدة وموحدة بموجب بروتوكولي تعاون لتدقيق وتوحيد أرقام الصادرات والواردات المصرية عبر كافة الجهات الحكومية، وفقا لبيان صادر عن مجلس الوزراء.
على مدى سنوات، اضطر أي شخص يحاول بناء نماذج للاقتصاد المصري أن يواجه انقسام البيانات. إذ إن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء يصدر عادة بياناته بناء على التدفق المادي للسلع (عندما تعبر البضائع الحدود فعليا)، في حين يعتمد البنك المركزي المصري في تقاريره على التدفقات النقدية (عندما تدخل المدفوعات إلى النظام المصرفي).
وتسببت التباينات الناتجة عن هذا الوضع، التي قد تُترجم إلى تباينات في الأرقام تصل إلى مليارات الدولارات، في حالة إرباك شديدة لمديري الأصول والمقرضين والمؤسسات الدولية، مثل صندوق النقد الدولي. وفي الغالب صعّب هذا التشرذم تقييم احتياجات مصر من العملة الأجنبية بدقة أو تحديد وضع الميزان التجاري في الوقت الفعلي. ومن خلال الانتقال إلى قاعدة بيانات موحدة، توفر الحكومة للشركات متعددة الجنسيات والمشغلين المحليين بيئة تجارية أكثر قابلية للتنبؤ للاستثمار فيها.
البورصة المصرية –
أول شركة ذات غرض الاستحواذ في مصر تفتتح باكورة تداولاتها في البورصة بقفزة قوية: ارتفع سهم شركة كاتاليست بارتنرز ميدل إيست — وهي أول شركة ذات غرض استحواذ أو “شركة شيك على بياض” في مصر — بنسبة 20% ليغلق عند 12 جنيها في أول أيام تداوله بالبورصة المصرية. وشهدت الجلسة تداول نحو 5 ملايين سهم. ويأتي هذا بعد ثلاثة أشهر من إتمام الشركة صفقة استحواذها على منصة الإقراض الرقمي “قرضي” وشركة كاتاليست بارتنرز هولدنج عبر مبادلة الأسهم.
للمزيد من التفاصيل: يمكنك الاطلاع على حوارنا مع رئيس مجلس إدارة شركة كاتاليست بارتنرز ماجد شوقي.
تابع معنا –
بدأت الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة الترويج لـ 12 مشروعا صناعيا عاملا أو شبه عامل أمام القطاع الخاص، وفق بيانات اطلعت عليها إنتربرايز. وتغطي هذه الفرص قطاعات الصناعات الغذائية والمنسوجات والكيماويات والصناعات الثقيلة، كما توفر هياكل استثمارية متنوعة تشمل عقود حق الإدارة، أو الشراكات الاستراتيجية، أو الاستحواذ الكامل.
القائمة: تشمل المحفظة ثلاث كيانات للصناعات الغذائية (من بينها شركة “فاين فارم” بالعبور ومصنع للزيوت النباتية ببني سويف)، وأربعة مصانع للمنسوجات (في الإسكندرية والمنوفية والشرقية)، ومصنعين للكيماويات (بما في ذلك أحد الكيانات التابعة لشركة القاهرة للزيوت والصابون)، وعمالقة الصناعات الثقيلة مثل مصنع شركة النصر لصناعة المواسير الصلب.
لماذا قد يهتم المستثمرون؟ بالنسبة لبعض المشغلين المحتملين، يوفر الاستثمار في “المصانع القائمة” سرعة أكبر في دخول السوق؛ حيث إن الوقت والتكلفة اللازمين لتأهيل البنية التحتية الحالية قد يكونان أقل بكثير من بناء مصنع جديد من الصفر. كما أنه من المرجح أن تكون البنية التحتية الأساسية موجودة بالفعل ومتصلة بالمرافق، مما يجنب المستثمر فترات الانتظار الطويلة.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
رقم اليوم –
ارتفعت قيمة ديون الأسر المصرية بنهاية سبتمبر الماضي بنحو 7.2 مليار جنيه منذ تعويم الجنيه، أي بنسبة ارتفاع تقارب 35%، وفق ما أورده موقع اقتصاد الشرق نقلا عن بيانات معهد التمويل الدولي . وبلغ إجمالي ديون الأسر 28.2 مليار دولار بنهاية الشهر ذاته، وفقا للبيانات.
تقول النظريات الاقتصادية التقليدية إن أسعار الفائدة المرتفعة تكبح الطلب. لكن النقيض هو ما يحدث في مصر، إذ يجبر التضخم المرتفع المستهلكين على الاقتراض لمجرد الحفاظ على مستويات معيشتهم الحالية.
تنويهات –
هل تخطط لإنجاز معاملات بنكية هذا الأسبوع؟ تأكد إذن من إتمامها قبل يوم الخميس. إذ تغلق البنوك المصرية أبوابها يوم الخميس المقبل بمناسبة رأس السنة الميلادية، وفق ما أعلنه البنك المركزي.
** نشرة إنتربرايز مصر الصباحية ستكون في إجازة أيضا، على أن تعود إلى بريدكم الإلكتروني في موعده المعتاد صباح يوم الأحد.
حالة الطقس – ينتظرنا اليوم طقس بارد في العاصمة، حيث تبلغ درجات الحرارة العظمى 19 درجة مئوية والصغرى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
الخبر الأبرز عالميا –
مع بدء أسبوع العمل القصير في الغرب بسبب العطلات، تركز الصحف الاقتصادية العالمية مرة أخرى على التطورات الجيوسياسية، وتقدم تحليلات معمقة للمباحثات غير الحاسمة التي جرت بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس . وبينما وصف ترامب المحادثات الرامية لإنهاء الحرب بأنها “ممتازة” وأكد تحقيق “تقدم كبير”، كان زيلينسكي أقل حماسا.
وسنتابع مع مرور اليوم ما إذا كان ارتفاع أسهم الشركات سيستمر أم لا.. فيما افتتحت الأسواق الآسيوية تداولاتها صباح اليوم بأداء متباين.
..لكن السلع تحقق أداء جيدا للغاية. فقد قفزت الفضة إلى مستويات قياسية متجاوزة 80 دولار للأونصة، وارتفع الذهب قليلا، بينما تجاوز خام برنت حاجز الـ 61 دولار. ويُعزو هذا إلى التوترات الجيوسياسية وضعف الدولار والرسائل الإيجابية الصادرة من بكين حول دعم النمو المحلي في عام 2026.
ومع تباطؤ عجلة الأخبار، تكثر محاولات تقييم عام 2025 — والتطلع نحو 2026 وما بعده — إذا كنتم في مزاج جيد:
- مع تعالي الصيحات المحذرة من خطر حدوث “فقاعة”، فإن الرجل الذي تنبأ بانهيار سوق العقارات الأمريكي في عام 2008 وألهم فيلم “The Big Short”، مايكل بيري، يبيع الآن أسهم إنفيديا وبالانتير على المكشوف، في وقت جمعت فيه الشركات الناشئة الكبرى في مجال الذكاء الاصطناعي “خزينة حرب” بقيمة 150 مليار دولار.
- نظرة معمقة من بوليتيكو حول الرابحين والخاسرين في سباق الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2028.
- يرى روجر كوهين في نيويورك تايمز أن عام 2026 قد يمثل نقطة تحول لتحقيق السلام في منطقتنا.

نقدم لكم هذا الصباح مرة أخرى “بلاكبورد” النشرة المتخصصة من إنتربرايز والتي تركز على التعليم في مصر، بدءا من مرحلة ما قبل التعليم الأساسي وحتى التعليم العالي. وتحتوي على مزيج من الأخبار والتحليلات والبيانات والأرقام، لإثراء الحوار بين المتخصصين في هذا القطاع وإطلاع غير المتخصصين على أهم تطوراته. تصدر “بلاكبورد” كل يوم اثنين وتجدونها في نهاية النشرة.
في عدد اليوم: نلقي نظرة على أداء أسهم التعليم في البورصة المصرية على مدار عام 2025.
