“الأمل” تستثمر 600 مليون جنيه في محطة فرز وتعبئة جديدة

تعتزم شركة الأمل للحاصلات الزراعية ضخ استثمارات تتراوح بين 500-600 مليون جنيه لإنشاء محطة فرز وتعبئة متطورة في محافظة البحيرة، وفق ما قاله رئيس مجلس إدارة الشركة رجب شحاتة لإنتربرايز. المحطة الجديدة البالغة مساحتها 25 ألف متر مربع، تهدف إلى تعميق سيطرة الشركة على سلاسل القيمة لمنتجاتها الرئيسية، مثل التمر والزبيب والفول السوداني والسمسم والفاصوليا، بدلا من الاعتماد على محطات الغير، حسبما أوضح شحاتة، مضيفا أن شركته تبحث أيضا التوسع في الزراعة التعاقدية لتأمين الإمدادات اللازمة لتحقيق مستهدف رفع صادراتها بنسبة 30% سنويا.

تمويل ذاتي: تخطط الشركة لتمويل المشروع بالكامل من مواردها الذاتية. ويسلط هذا التوجه الضوء على ميزة تنافسية حاسمة للمصدرين في المناخ الحالي — وهي القدرة على تمويل النفقات الرأسمالية من خلال السيولة الدولارية، وتجنب تكلفة الاقتراض البنكي المرتفعة، التي تعيق توسع الشركات التي تركز على السوق المحلية فقط.

بسبب تدني السعر.. مساهمو “زهراء المعادي” يرفضون عرض الاستحواذ على 90% من أسهمها

فشل تحالف يقوده المستثمران أحمد طارق خليل ومحمد فاروق عبد المنعم في الاستحواذ على حصة تصل إلى 90% من أسهم شركة زهراء المعادي للاستثمار والتعمير، بعد أن رفض المساهمون الرئيسيون — وجميعهم شركات مملوكة للدولة — عرض الشراء الإجباري المقدم من التحالف بسعر 6.95 جنيه للسهم، وفقا للإفصاح (بي دي إف) المرسل إلى البورصة المصرية.

السبب: أرجع المساهمون، الذين يسيطرون مجتمعين على 53.9% من أسهم الشركة العقارية، قرارهم إلى وجود “تفاوت جوهري وحاد” بين سعر العرض والقيمة التقديرية العادلة لسهم الشركة، حسبما ورد في الإفصاح.

ما أهمية هذا؟ يعد هذا الموقف تذكيرا بأن الكيانات الحكومية لن تتخارج من حصصها في الكيانات العقارية التابعة دون الحصول على علاوة سعرية جيدة. وفي تبرير لقرار الرفض، أشار المساهمون إلى “ما تشهده الشركة من مرحلة نمو متسارع مصحوبة بتعظيم حجم استثماراتها الحالية سواء على مستوى محفظة الأراضي أو مشروعات المشاركة المزمع الدخول فيها”. وكانت استراتيجية الدولة واضحة منذ إطلاق صندوق مصر السيادي؛ وهي أنها مستعدة للتخارج من الأصول، لكن بطرق تضمن لها حصة في أي أرباح مستقبلية قد يحققها مستثمر من القطاع الخاص. وبمعنى آخر: “بيع حصة محدودة الآن، وتسييل الباقي لاحقا بتقييم أفضل”. كما أن العوامل الإدارية داخل المؤسسات، بما في ذلك رغبة أعضاء مجالس الإدارة في الاحتفاظ على مناصبهم، قد تلعب دورا في تعثر مثل هذه الصفقات.

“تيتان” تؤمن إمدادات الطاقة عبر ثلاث منشآت لتدوير المخلفات

تتوسع شركة تيتان للأسمنت في مجال تدوير المخلفات بغرض تأمين إمدادات مستقرة من الوقود البديل، عبر توقيع عقد مدته 15 عاما مع محافظة الشرقية، وفق بيان صادر عن وزارة البيئة. وبمقتضى العقد الموقع، ستستثمر الشركة من خلال ذراعها للطاقة الخضراء “جايا تيتان” 500 مليون جنيه لإنشاء وتشغيل ثلاث منشآت لمعالجة المخلفات البلدية الصلبة، ما يسهم في دمج حلقة وصل رئيسية في سلسلة إمداد الطاقة الخاصة بها، مع توقعات بإنتاج 200 ألف طن من الوقود البديل سنويا.

ويشكل ذلك بديلا حيويا للفحم المستورد، مما يسمح للشركة بخفض بصمتها الكربونية وتقليل تعرضها لتقلبات أسعار الصرف — وهو نموذج قد تسعى شركات أخرى في قطاع الصناعات الثقيلة لمحاكاته مع توجه الدولة لتفعيل قانون تنظيم إدارة المخلفات.