صباح الخير قراءنا الأعزاء. مع اقتراب عشية أعياد الميلاد في الكنائس الغربية، نتمنى لكم وقتا طيبا. لم يبدأ هدوء الأخبار التقليدي المعتاد في موسم العطلات بعد، لكن الأمور أهدأ قليلا هذا الصباح مقارنة بأيام الأربعاء الاعتيادية. ومع ذلك، لدينا أخبار حول الملامح الأولية لوزارة المالية بشأن الموازنة العامة للعام المقبل، وصراع مثير داخل مجلس إدارة جهينة يُبقي الأمور مثيرة للاهتمام في الوقت الذي نتجه خلاله نحو عطلة نهاية الأسبوع.
بالحديث عن أعياد الميلاد: بدأ ماراثون أفلام موسم الأعياد التقليدي لدينا، تزامنا مع عودة ضيفتنا الشابة إلى البلاد في عطلة قصيرة من دراستها الجامعية للعام الأول. وترغب في إخبار قراء إنتربرايز أن فيلم Trading Places من إنتاج عام 1983، ومن بطولة دان أيكرويد وإيدي ميرفي، هو الفيلم الأمثل للعطلة بالنسبة للرأسماليين.
قصة الفيلم.. مع حرق أحداث بسيط: يراهن وسيطان بالغان لتداول السلع — الأخوان دوك — بقيمة دولار واحد حول جدلية “الفطرة مقابل التنشئة”. إذ يخططان لسقوط مديرهم التنفيذي لويس وينثورب الثالث (دان أيكرويد)، عبر تلفيق تهم السرقة وحيازة المخدرات له، وفي الوقت نفسه يلتقطان المحتال المتشرد بيلي راي فالنتاين (إيدي ميرفي) من الفقر ويضعانه في وظيفة وينثورب. يكتشف وينثورب وفالنتاين المؤامرة سريعا ويتحالفان لإفلاس الأخوين “دوك” من خلال استباق مخططهم للسيطرة على سوق العقود الآجلة لعصير البرتقال المجمد المركز.
ينتهي الفيلم بدرس خصوصي حول تداول السلع والبيع على المكشوف داخل قاعة تداول بورصة السلع كومكس — ويتميز بظهور شرفي لشخصيات بارزة، بما في ذلك عازف البلوز العظيم بو ديدلي، والكوميديان (الذي أصبح لاحقا سيناتور أمريكي) آل فرانكن، والكوميديان جيمس بيلوشي، وصانع الدمى والمخرج فرانك أوز في دور ضابط شرطة قليل الكلام.
لماذا يعد فيلما ملائما لاحتفالات أعياد الميلاد؟ لأن أحداثه تدور حول احتفالات الكريسماس، ويظهر فيه زي بابا نويل في سياق ساخر، وينتهي بتدمير الأشرار بسبب جشعهم الخاص — فيما يسترخي أبطالنا (بما في ذلك كبير الخدم دينهولم إليوت) على جزيرة في الكاريبي. شاهد الإعلان الترويجي (شاهد 02:50 دقيقة).
تابع معنا –
عمالة — وضعت وزارة العمل توقيتات محددة وترتيبا واضحا للأولويات فيما يخص المدفوعات التي تلتزم بها الشركات والمنشآت عند الإغلاق أو التصفية أو الإفلاس. وأصدرت الوزارة قرارا تنفيذيا جديدا أمس يوضح أن أجور العمال ومستحقاتهم لا تسقط بمجرد صدور إشعار الإغلاق، بل تأتي في مقدمة الأولويات، مما يعني أن لها الأولوية المطلقة على أي مطالبات أخرى في أصول الشركة، بما في ذلك مستحقات الدولة نفسها. كذلك نص القرار صراحة على النظر إلى اشتراكات التأمينات الاجتماعية على أنها جزء لا يتجزأ من حقوق العمال.
وبمجرد اعتماد الإغلاق أو التصفية، يُمنح صاحب العمل أو المصفّي أو أمين التفليسة مهلة 30 يوما لحصر مستحقات العمال وسدادها بالكامل حال توفر السيولة، أو سداد المتاح منها وجدولة المبلغ المتبقي — مع وضع حد أقصى صارم مدته عام واحد لإتمام السداد بالكامل. وتتولى مديريات العمل مهمة الرقابة الشهرية على العملية، ولها صلاحية التدخل للمساعدة في حساب المستحقات عند الحاجة، وإحالة المخالفات إلى المحاكم العمالية، مع اعتبار أي إجراء ينتقص من حقوق العمال باطلا.
أسواق المال — تعتزم شركة الاستثمار المباشر ألتا سيمبر المتخصصة في الرعاية الصحية، ومقرها لندن، إطلاق صندوق استثماري جديد بقيمة 150 مليون دولار يركز بشكل أساسي على مصر والمغرب، إلى جانب أسواق شرق أفريقيا، وفق ما ذكره موقع اقتصادالشرق عن الشريكة المؤسسة والعضو المنتدب للشركة أفصاني جيثا. وسيركز الصندوق في المقام الأول على قطاع الرعاية الصحية وحلول التكنولوجيا الطبية في الأسواق الناشئة. ومن المتوقع إتمام الإغلاق المالي للصندوق في الربع الثالث من عام 2026، بعد أن نجح بالفعل في تأمين 100 مليون دولار حتى الآن من مديري أصول عالميين، ومكاتب عائلية، ومؤسسات تمويل تنموية.
بدأت الشركة بالفعل في توظيف أموال الصندوق: وجهت ألتا سيمبر استثمارات من الصندوق الجديد لصالح شركة أولميد لتصنيع المعدات الطبية، ومقرها لندن، التي تصنع أجهزة غسيل الكلى في مصر، ولديها عمليات تشغيلية في ألمانيا والبرازيل.
بدأت مجموعة من خطوط الشحن الكبرى تتحسس طريق العودة إلى قناة السويس مجددا، “ولكن دعونا لا نسمها عودة بالمعنى الدقيق، بل مقامرة”، حسبما صرح به مارتن كيلي، رئيس قسم الاستشارات في “إي أو إس مارين” التابعة لشركة “إي أو إس ريسك جروب” لإدارة الأزمات والمخاطر الأمنية، في حديثه مع لإنتربرايز. وفي حين تخوض شركتا ميرسك و “سي إم إيه – سي جي إم” غمار المخاطرة مرة أخرى، يحذر كيلي من أن التهديدات الحوثية لا تقتصر على أنها قائمة وحسب، بل إنه أيضا “تحورت”.
انخفضت أقساط التأمين بنسبة 70%، لكن معايير الاستهداف لدى الحوثيين باتت غير قابلة للتنبؤ أكثر من أي وقت مضى، وفقا لكيلي.
** هل ترغب في قراءة الموضوع كاملا؟ اضغط هنا للاطلاع على المقابلة باللغة الإنجليزية في نشرة إنتربرايز المتخصصة في قطاع اللوجستيات.
يحدث غدا –
هل يختتم البنك المركزي عام 2025 بخفض جديد للفائدة؟ تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي غدا لتقرير ما إذا كانت ستواصل دورة التيسير النقدي، بعد أن خفضت أسعار الفائدة بمقدار 625 نقطة أساس منذ بداية العام وحتى الآن.
بدت الأمور محسومة لصالح الخفض، لكن اليقين تراجع قليلا في الساعات الماضية. أظهر استطلاع إنتربرايز الذي شمل 14 محللا وخبيرا اقتصاديا مطلع الأسبوع أن 12 منهم يرجحون خفضا يتراوح بين 100 و 200 نقطة أساس، مستندين في ذلك إلى التراجع الأكبر من المتوقع في معدل التضخم السنوي لشهر نوفمبر. ولكن في ظل إشارة صندوق النقد الدولي أمس إلى أن مسار انحسار التضخم “لم يُرسَخ بقوة” — برغم تقريره الإيجابي للغاية — فقد تعيد اللجنة تفكيرها وتتريث قبل اتخاذ قرار بخفض الفائدة في آخر اجتماعاتها لهذا العام.
رقم اليوم
بلغ إجمالي القدرات المركبة حاليا من طاقة الرياح والطاقة الشمسية والكهرومائية في مصر 8.9 جيجاوات، وفقا لتصريحات رئيس الوزراء مصطفى مدبولي. وأضاف مدبولي أنه من المتوقع أن يتضاعف هذا الرقم ليصل إلى 18.0 جيجاوات في غضون عامين فقط.
تنويهات –
حالة الطقس – تشهد القاهرة أجواء شتوية باردة اليوم الأربعاء، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 11 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس. كذلك تتوقع هيئة الأرصاد الجوية نشاط للرياح على فترات متقطعة خلال النهار.
أما في الإسكندرية، فتسود أجواء أكثر برودة، حيث تسجل العظمى 21 درجة والصغرى 10 درجات.
ابدأرحلتك مع إنتربرايز الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
الخبر الأبرز عالميا –
يبدو هذا الصباح هادئا على صعيد الصحافة الاقتصادية العالمية قبيل عشية أعياد الميلاد في الكنائس الغربية، ولا توجد مؤشرات على تغير هذا الوضع مع مرور ساعات اليوم: إذ تأرجحت الأسهم الآسيوية في هوامش ضيقة وسط أحجام تداول ضعيفة، بينما ستغلق العديد من الأسواق الغربية أبوابها مبكرا اليوم قبل العطلة الرسمية غدا.
ينمو الاقتصاد الأمريكي بوتيرة قوية بلغت 4.3% في الربع الثالث من العام، مدعوما بإنفاق المستهلكين على الرعاية الصحيةوالحوسبة. ويتجاوز هذا المعدل بكثير توقعات المحللين في استطلاع بلومبرج التي كانت عند 3.2%. وفي المقابل، تباطأت استثمارات الشركات وتراجعت الصادرات خلال الفترة نفسها.
رسالة لمراقبي أسعار النفط: نشرت الولايات المتحدة قوات عمليات خاصة في منطقة البحر الكاريبي، في تصعيد للضغوط علىالحكومة الفنزويلية. وتفرض واشنطن بالفعل حصارًا على ناقلات النفط المتجهة من الدولة اللاتينية وإليها.
وفي منطقتنا – لقي رئيس أركان الجيش الليبي مصرعه في تحطم طائرة مساء أمس عقب إقلاعها من أنقرة، حيث كان يعقد اجتماعات مع مسؤولين أتراك برفقة ثلاثة من كبار القادة العسكريين. وكانت الطائرة التي تقل القادة العسكريين قد طلبت الإذن بالهبوط الاضطراري قبل وقت قصير من التحطم. ولم ترد أي أنباء حتى الآن حول سبب الحادث.
أبرز ما ورد هذا الصباح –
قراء إنتربرايز القدامى قد يتذكرون ما أشرنا إليه سابقا من أن النساء لا يبلغن مرحلة النضج الحقيقي إلا في سن الـ 28 تقريبا، في حين يتأخر الرجال حتى سن الثلاثين أو ما بعدها. كما لفتنا أيضا أن “القشرة الجبهية الأمامية” للدماغ لا تنضج تماما حتى منتصف الثلاثينيات. يبدو أننا كنا محقين: إذ يشير بحث جديد إلى أن مرحلة “المراهقة” للدماغ تمتد فعليا من سن 9 أعوام حتى 32 عاما، وبعدها تظل “المنطقة الرمادية” في رأسك مستقرة إلى حد كبير حتى سن 66 عاما، حيث تبدأ حينها مرحلة الشيخوخة المبكرة للدماغ.
للمزيد من التفاصيل: يمكنكم قراءة مقال مراحل تطور الدماغ الخمس في وول ستريت جورنال، أو الاطلاع على ملخص البحث منجامعة كامبريدج، التي أجرت الدراسة، إذا لم يكن لديكم اشتراك في الصحيفة.

نحن اليوم على موعد مع عدد جديد من “هاردهات”، وهي نشرتنا الأسبوعية المتخصصة في البنية التحتية في مصر، التي تأتيكم كل يوم أربعاء ضمن نشرة إنتربرايز الصباحية، على كل ما يتعلق بالبنية التحتية من الطاقة والمياه والنقل والتنمية العمرانية وحتى البنية التحتية ذات الطابع الاجتماعي مثل الصحة والتعليم.
في عدد اليوم: الطائرات والقطارات والسيارات تقود قطاع اللوجستيات مع تراجع دور قناة السويس في عام 2025.
