بدأ المستثمرون في توجيه رؤوس أموالهم نحو الشرق نظرا للمخاوف من مخاطر فقاعة الذكاء الاصطناعي بالولايات المتحدة. إذ تتوجه الصناديق العالمية بكثافة نحو الاستثمار في أسهم قطاع التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي بالصين، مع تزايد القلق بشأن التقييمات المبالغ فيها وديناميكيات التمويل “الدائرية” التي تقوم عليها طفرة الذكاء الاصطناعي في وول ستريت، حسبما ذكرت رويترز.

** هل فاتك تقريرنا حول سبب قلق المستثمرين من “الحلقة المفرغة” للإنفاق على مشروعات الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، حيث تمول شركات التكنولوجيا الكبرى الشركات الناشئة التي تدفع بدورها لنفس الشركات مقابل خدمات الحوسبة السحابية؟ يمكنك قراءة التقرير من هنا.

الصين تبرز كرهان بديل: يتجه المستثمرون الأجانب نحو دعم مساعي بكين لتحقيق الاكتفاء الذاتي في مجال الذكاء الاصطناعي، مدعومة بالتمويل الحكومي وسرعة صدور الموافقات وسلاسل التوريد المحلية. إذ تتدفق حاليا رؤوس الأموال إلى شركات صناعة الرقاقات والحوسبة السحابية والمنصات المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي محليا في الصين، وفقا للوكالة.

الاستثمارات بدأت تغير وجهتها بالفعل: صرح عدد من مديري الأصول لوكالة رويترز، ومن بينهم شركة روفر، بأنهم وضعوا حدا أقصى لاستثماراتهم في أسهم العمالقة السبعة بالولايات المتحدة، وأضافوا شركات تكنولوجيا صينية إلى محافظهم. يتزامن هذا مع صعود سهم شركة ميتا إكس إنتجريتد سيركتس الصينية لرقاقات الذكاء الاصطناعي، والتي أسسها مسؤولون سابقون في شركة “إيه إم دي”، إذ ارتفع سعر سهم الشركة بنسبة 700% في أول أيام تداولها بسوق شنغهاي الأسبوع الماضي، بينما ارتفع سهم منافستها الأكبر مور ثريدز بنسبة 400% إبان طرحها في وقت سابق من هذا الشهر.

التقييمات تزيد من زخم التحول: تُتداول أسهم مؤشر ناسداك حاليا بمضاعف ربحية يصل إلى 31 مرة، مقارنة بمضاعف ربحية يبلغ 24 مرة في حالة مؤشر هانج سينج لشركات التكنولوجيا في هونج كونج، مما يوفر فرصة أرخص للاستثمار في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال أسهم شركات مثل علي بابا، وتنسنت، وبايدو، و”إس إم آي سي”، بحسب رويترز.

المزايا البنيوية للقطاع تصب في مصلحة الصين: حذر المستثمر الشهير مايكل بيري بأن الولايات المتحدة تخاطر بخسارة سباق الذكاء الاصطناعي إذا استمرت في الاعتماد على رقاقات إنفيديا كثيفة الاستهلاك للطاقة، مشيرا إلى أن قدرات الصين الأكبر والأسرع نموا في مجال توليد الكهرباء تمنحها أفضلية بنيوية، وفقا لموقع بيزنس إنسايدر. ويرى بيري أن سباق التسلح في مجال الذكاء الاصطناعي يدور حول البنية التحتية للطاقة بقدر ما يدور حول رقاقات السيليكون.

الأسواق هذا الصباح –

حققت معظم الأسواق الآسيوية مكاسب طفيفة في التعاملات المبكرة هذا الصباح، قبيل الإغلاق المبكر بمناسبة ليلة عيد الميلاد. وبالنسبة لوول ستريت فتعيش أجواء احتفالية، إذ أغلق مؤشر ستاندرد آند بورز 500 عند مستوى قياسي جديد بالأمس، بينما استقرت العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية دون تغيير يذكر.

EGX30 (الثلاثاء)

41,419

+0.8% (منذ بداية العام: +39.3%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.47 جنيه

بيع 47.60 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.48 جنيه

بيع 47.58 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,595

+0.4% (منذ بداية العام: -11.9%)

سوق أبو ظبي

10,057

+0.2% (منذ بداية العام: +6.8%)

سوق دبي

6,161

+0.1% (منذ بداية العام: +19.5%)

ستاندرد أند بورز 500

6,909

+0.5% (منذ بداية العام: +17.5%)

فوتسي 100

9,889

+0.2% (منذ بداية العام: +21.0%)

يورو ستوكس 50

5,749

+0.1% (منذ بداية العام: +17.4%)

خام برنت

62.38 دولار

+0.5%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.44 دولار

+0.6%

ذهب

4,536.30 دولار

+0.7%

بتكوين

87,593.70 دولار

-1.1% (منذ بداية العام: -6.8%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

983.96

+0.2% (منذ بداية العام: +26.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.63

-0.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

14.00

-0.6% (منذ بداية العام: -20.1%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 0.8% بنهاية تعاملات جلسة أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.8 مليار جنيه (7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون العرب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 39.3% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+4.8%)، وابن سينا فارما (+3.3%)، وأبو قير للأسمدة (+2.5%).

في المنطقة الحمراء: راية القابضة (-3%)، والقلعة القابضة (-2.9%)، وإعمار مصر (-2%).