صباح الخير قراءنا الأعزاء. هيمن خبران مهمان على العناوين الليلة الماضية:
توصل صندوق النقد الدولي إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع الحكومة المصرية بشأن المراجعة الحاسمة لأجندة الإصلاح الاقتصادي. وما زلنا حتى الآن نحاول استيعاب حقيقة أن البيان استُهل بما يشبه عبارة "أحسنتم يا رفاق" — فالتحول في نبرة الصندوق هنا لافت للنظر.
والأفضل من ذلك، في رأينا: إشارة الصندوق إلى أن قادة الأعمال الذين التقاهم فريقه في مصر يتفقون على أن الأمور تمضي في المسار الصحيح.
تغطيتنا الكاملة للموضوع تجدونها في فقرة "الخبر الأبرز هذا الصباح" أدناه.
ومن أبرز الأخبار التي تصدرت العناوين الليلة الماضية أيضا — استدعت إدارة ترامب السفيرة الأمريكية لدى مصر، هيرو مصطفى جارج، من بين 30 دبلوماسيا وسفيرا رفيع المستوى، جرى استدعاؤهم من مناصبهم، حسبما أفادت به وكالة أسوشيتد برس نقلا عن مسؤولين في وزارة الخارجية الأمريكية. وشملت الخطوة دبلوماسيين من السلك الدبلوماسي الذين جرى تعيينهم خلال إدارة بايدن. وأُبلغ الدبلوماسيون بأن مهامهم ستنتهي في يناير دون إبداء أسباب، مع احتفاظهم بوظائفهم في الخارجية واحتمالية عودتهم إلى واشنطن لإعادة تعيينهم في مهام أخرى.
ماذا يحدث في الكواليس؟ وصفت وزارة الخارجية هذه الخطوة بأنها "إجراء روتيني في أي إدارة"، مضيفة أنه "من حق الرئيس التأكد من وجود أفراد في هذه الدول يعملون على دفع أجندة "أمريكا أولا".
السعودية تستهدف استقطاب عمال المصانع من مصر
عمالة — المنافسة بين القاهرة والرياض تنتقل من جذب الاستثمارات إلى "صراع المواهب": لا يقتصر أثر قرار السعودية بإلغاء رسوم العمالة الوافدة للمصانع — التي كانت تصل إلى 9600 ريال سنويا للعامل الواحد — على مجرد خفض النفقات للمصانع السعودية، بل إنه يمنحها وفرة مالية يمكن إعادة توجيهها لتقديم مكافآت تعاقد ورواتب أعلى للفنيين المصريين، وفقا لما ذكرته مصادر في القطاع لإنتربرايز.
وتعد هذه الجبهة الأحدث في التنافس الاقتصادي المحتدم بين القاهرة والرياض. فخلال العامين الماضيين، ركزت السعودية بشكل أساسي على استقطاب الموظفين من ذوي الياقات البيضاء في مجالات التمويل والبنوك والتسويق والتعليم، وغيرها من المهن.
يواجه أصحاب المصانع المصريون الآن تحدي الحفاظ على رأس المال البشري، علاوة على ضغوط ارتفاع تكاليف المواد الخام. ومع انخفاض التكلفة التنظيمية لتوظيف الكفاءات الأجنبية في المملكة بشكل فعال، أصبحت حسابات اقتناص العامل المصري ذي الخبرة تميل لصالح المنافس السعودي بشكل متزايد.
ويبدو أن حقبة اعتماد الصناعة المصرية على الأجور المنخفضة وحدها بوصفها ميزة تنافسية تشارف على الانتهاء. ومن أجل النجاة في حرب المواهب، سيتعين على أصحاب العمل المصريين تحسين بيئات العمل وهياكل الأجور — وإلا سيواجهون خطر تفريغ شركاتهم من الكفاءات، حسبما صرح به عضو مجلس إدارة اتحاد الصناعات محمد البهي لإنتربرايز.
لكن هناك "نقطة مضيئة" — حسب موقعك من الصورة. ففي حين يشعر أصحاب المصانع بوطأة الأمر، تقدم الصورة الكلية بعض الارتياح. إذ إن تخفيف تكاليف الاستقدام التي تتحملها الشركات السعودية قد يعزز أعداد المصريين العاملين في الخارج، مما يترجم إلى تدفقات أعلى من التحويلات، التي تعد شريان حياة حاسم لوضع العملة الصعبة في مصر، وفق ما أضاف البهي.
بلدغة صلاح.. مصر تفوز 2-1 على زيمبابوي
بداية موفقة لمنتخب مصر في أمم أفريقيا: حقق المنتخب الوطني لكرة القدم فوزا ثمينا على نظيره الزيمبابوي بنتيجة 2-1، في مباراته الافتتاحية بكأس الأمم الأفريقية 2025، التي أقيمت أمس في مدينة أغادير. تقدم منتخب زيمبابوي بهدف في الشوط الأول، ولكن نجم المنتخب المصري ومانشستر سيتي الإنجليزي عمر مرموش نجح في إدراك التعادل في الدقيقة 64، قبل أن يحسم القائد محمد صلاح الفوز بتسجيل الهدف الثاني في الوقت المحتسب بدل الضائع.
يحدث هذا الأسبوع -
الخميس — من المقرر إعلان نتائج جولة الإعادة الأخيرة في انتخابات مجلس النواب يوم 25 ديسمبر. وتستهدف الهيئة الوطنية للانتخابات الانتهاء من الدورة الانتخابية بالكامل بحلول 10 يناير 2026، قبل انتهاء الفصل التشريعي للبرلمان الحالي بنهاية الشهر ذاته.
الخميس — تجتمع لجنة السياسة النقدية بالبنك المركزي المصري للمرة الأخيرة في عام 2025. ويتوقع غالبية المحللين الذين شملهم استطلاع إنتربرايز أن يقرر البنك المركزي خفض أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام، لتضاف إلى تخفيضات بإجمالي 525 نقطة أساس أقرها البنك على مدار عام 2025. ورجح غالبية المشاركين أن يكون الخفض بواقع 100 نقطة أساس.
ابدأ رحلتك مع
إنتربرايز
الآن
نوفرلك تقريرا موجزا عن الأخبار والقصص التي تحرك أسواق المال وتشكل أجندات المؤسسات الكبرى، مباشرةإلى بريدك الإلكتروني كل يوم.
هل تعلم أن لدينا أيضا نشرة تغطي أخبار الإمارات باللغة العربية؟
ونغطي كذلك مصر والإمارات والسعودية باللغة الإنجليزية.
كما نصدر نشرة متخصصة في قطاع اللوجستيات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا باللغة الإنجليزية.
إذا كانت هذه النشرة قد وصلتك من أحد أصدقائك، اضغط هنا للاشتراك لكي تصلك نسختك اليومية من نشرة مصر الصباحية.
رقم اليوم
بلغت قيمة الصادرات الرقمية المصرية 7.4 مليار دولار في 2025، بارتفاع يتجاوز 120% خلال السنوات السبعة الماضية، وفقا لما صرح به وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات عمرو طلعت. ويضطلع قطاع التعهيد بالدور الأكبر في هذا النمو، إذ تضاعفت صادراته خلال السنوات الثلاثة الماضية لتساهم بنحو 4.8 مليار دولار من إجمالي الصادرات في عام 2025.
القطاع يتجاوز مستهدفات التوظيف: استهدفت الاتفاقيات الموقعة في عام 2022 توفير 34 ألف فرصة عمل على مدار ثلاث سنوات، لكن الرقم الفعلي وصل إلى 60 ألف وظيفة بحلول نهاية عام 2024. ومع توقيع اتفاقيات جديدة الشهر الماضي تستهدف توفير 75 ألف فرصة عمل إضافية، تتحول الصناعة بشكل متزايد لتصبح أحد أكثر مصادر الدولة موثوقية لتوفير العملة الصعبة.
تنويهات -
حالة الطقس - من المتوقع أن نشهد طقسا شتويا كالمعتاد في القاهرة اليوم، حيث تسجل درجات الحرارة العظمى 21 درجة مئوية والصغرى 12 درجة مئوية، وفق توقعات تطبيقات الطقس.
وفي الإسكندرية، تتزايد فرص سقوط الأمطار الخفيفة، مع وصول درجة الحرارة العظمى إلى 20 درجة مئوية والصغرى إلى 10 درجات مئوية.
الخبر الأبرز عالميا -
هيمنت عدة موضوعات متنوعة على اهتمامات الصحف الاقتصادية العالمية هذا الصباح، وسط الهدوء الإخباري المعتاد الذي يخيم على الأجواء قرب نهاية العام. ولم يتصدر خبر بعينه العناوين، لكن هناك حزمة من الأخبار المهمة التي يجدر متابعتها:
"أبولو جلوبال" تعزز سيولتها النقدية وتقلص مديونياتها وتتخارج من الأصول الأكثر خطورة في أسواق الدين، حيث يستعد كبار المسؤولين التنفيذيين بالشركة لمواجهة اضطرابات السوق. وقال الرئيس التنفيذي للشركة إن هذا التحرك سيضع "أبولو" في أفضل وضع ممكن "عندما يحدث شيء سيء"، ويجعلها جاهزة للاستثمار خلال الاضطرابات التي يتوقع حدوثها نتيجة التحديات التي تواجه أسواق الائتمان والأسهم. اقرأ: أبولو تقلل المخاطر وتجمع السيولة النقدية استعدادا لاضطرابات السوق (فايننشال تايمز)
بالحديث عن أسواق الائتمان: سجلت شركات التكنولوجيا حول العالم ديوناً قياسية نتيجة السباق المحتدم لتعزيز قدرات الذكاء الاصطناعي، حيث أصدرت سندات بقيمة 428 مليار دولار خلال الأسبوع الأول من ديسمبر وحده.
أيضا:
- واشنطن تواصل تحولها بعيدا عن الطاقة الخضراء: علقت إدارة ترامب عقود الإيجار الخاصة بجميع المشروعات الكبرى لطاقة الرياح البحرية في الولايات المتحدة.
- صفقة استحواذ "جنونية": تعهد لاري إليسون، رئيس شركة أوراكل، بتقديم 40 مليار دولار من أمواله الخاصة لدعم عرض الاستحواذ العدائي الذي قدمته باراماونت لشراء وارنر بروس ديسكفري مقابل 108 مليارات دولار.
- حصلت أقراص عقار "ويجوفي" الشهير لإنقاص الوزن على موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية الليلة الماضية.

موعدنا اليوم مع "الاقتصاد الأخضر" بوابتكم الأسبوعية للاقتصاد المستدام في مصر، والتي تركز كل يوم ثلاثاء على أنشطة الاقتصاد المستدام والموارد المتجددة، والتنمية الخضراء في البلاد. نطاق "الاقتصاد الأخضر" كبير للغاية، ويغطي كل شيء من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مرورا بمشروعات إدارة المياه والصرف الصحي وحتى البناء المستدام.
في عدد اليوم: نستعرض أبرز محطات قطاع الطاقة المتجددة في 2025، بما في ذلك ما شهدناه من تنحية الزخم حول الهيدروجين الأخضر جانبا، للتركيز على الأهداف والأولويات الأكثر واقعية.
