انتعش نشاط صفقات الدمج والاستحواذ على مستوى العالم خلال العام الجاري.. وإن كان هذا الانتعاش قد اتسم بالتفاوت. إذ قفزت قيمة الصفقات بنسبة 36% لتصل إلى نحو 4.8 تريليون دولار، ما يجعل هذا العام ثاني أقوى الأعوام في تاريخ القطاع على الإطلاق، وفق ما ذكرته شركة بين آند كومباني في أحدث تقاريرها. ومع هذا فقد زاد عدد الصفقات بنسبة 5% فقط، ما يوضح أن الانتعاش يعود إلى قيمة الصفقات وليس كثرتها.
الصفقات الضخمة هي المحرك الرئيسي: شكلت الصفقات التي تتجاوز قيمتها 5 مليارات دولار أكثر من 75% من الزيادة المرصودة في قيمة الصفقات، بفضل مشاركة كيانات غير معتادة لديها موارد مالية ضخمة. ونحو 40% من هذه الصفقات تعد "تحويلية"، بمعنى أن قيمتها تساوي أكثر من نصف القيمة السوقية للمشتري.
قطاع التكنولوجيا كان في الصدارة: زاد نشاط الدمج والاستحواذ في قطاع التكنولوجيا بأكثر من 75% على أساس سنوي، مدعوما بالصفقات المرتبطة بمجال الذكاء الاصطناعي. فحوالي نصف قيمة الصفقات الاستراتيجية في قطاع التكنولوجيا ارتبط بمستهدفات وقدرات الذكاء الاصطناعي، مما يؤكد تفضيل الكيانات المشترية للاستحواذ على التقنيات التحويلية بدلا من العمل على تطويرها ببطء.
عودة التركيز على النمو: استهدفت نحو 60% من الصفقات الكبرى هذا العام زيادة الإيرادات أو تنمية القدرات، وهي أعلى نسبة مسجلة على الإطلاق، ما يعني التوقف عن اتباع استراتيجية خفض التكاليف والتركيز على الاندماجات، والتي هيمنت خلال فترة الركود.
مع ذلك، لم تحظ الاستحواذات سوى بنسبة صغيرة من الميزانيات. فرغم هذا الانتعاش، خصصت الشركات 7% فقط من إجمالي إنفاقها لصفقات الاستحواذ، وهي أدنى نسبة خلال السنوات العشر الأخيرة، إذ ركزت الشركات على الإنفاق الرأسمالي والبحث والتطوير. فخصص العمالقة السبعة وحدهم ما يقرب من 500 مليار دولار على النفقات الرأسمالية والبحث والتطوير حتى الربع الثالث، مما حد من الميزانيات المخصصة لإبرام الصفقات.
وظل سوقا الولايات المتحدة والصين في صدارة نشاط الدمج والاستحواذ؛ فنحو نصف الزيادة في قيمة الصفقات الاستراتيجية العالمية ذهبت للاستحواذ على شركات أمريكية، بينما تصدرت الصين الكبرى من حيث عدد الصفقات بفضل النشاط المحلي. هذا بينما تخلفت منطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا عن الركب، إذ انخفض عدد الصفقات بنسبة 7% رغم الزيادة الكبيرة في قيمتها.
الأسواق هذا الصباح -
اكتست الأسواق الآسيوية باللون الأخضر هذا الصباح، بعد أن أبقت الصين على أسعار الفائدة الأساسية على القروض دون تغيير. فارتفع كل من مؤشر هانغ سينغ التابع لهونغ كونغ ومؤشر "سي إس آي 300" الصيني بنسبة تجاوزت 0.5%. كما صعد مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 1.6%، ومؤشر كوسبي في كوريا الجنوبية بنسبة 1.8%. وفي وول ستريت، ارتفعت العقود الآجلة قبيل أسبوع التداول القصير المرتقب.
|
EGX30 (الأحد) |
41,348 |
+0.9% (منذ بداية العام: +42.9%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 47.48 جنيه |
بيع 47.61 جنيه |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 47.50 جنيه |
بيع 47.60 جنيه |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
21.00% للإيداع |
22.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
10,484 |
+0.3% (منذ بداية العام: -12.9%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,967 |
-0.3% (منذ بداية العام: +5.8%) |
|
|
سوق دبي |
6,114 |
+0.6% (منذ بداية العام: +18.5%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,834 |
+0.9% (منذ بداية العام: +16.2%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,897 |
+0.6% (منذ بداية العام: +21.1%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,760 |
+0.3% (منذ بداية العام: +17.7%) |
|
|
خام برنت |
60.87 دولار |
+0.7% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
4.06 دولار |
+1.9% |
|
|
ذهب |
4,396 دولار |
+0.2% |
|
|
بتكوين |
89,132 دولار |
+0.8% (منذ بداية العام: -4.8%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
981.82 |
+0.1% (منذ بداية العام: +27.7%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.80 |
-0.1% (منذ بداية العام: +8.4%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
14.91 |
-11.6% (منذ بداية العام: -14.1%) |
جرس الإغلاق -
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 1% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.3 مليار جنيه (35.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 39% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: مصر للألومنيوم (+5.6%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+3.6%)، والبنك التجاري الدولي (+3.2%).
في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-2.9%)، وراية القابضة (-2.6%)، وبلتون القابضة (-2.5%).