مساء الخير قراءنا الأعزاء، وأهلا بكم في أول أعداد نشرة إنتربرايز المسائية لهذا الأسبوع. نستهل النشرة بتطورات مهمة على صعيد الأعمال محليا، كما نلاحظ أبرز محطات القطاع الصناعي خلال العام الذي يوشك على الانتهاء، فيما يسود الهدوء النسبي الصحافة العالمية عصر اليوم. وأيضا: نلقي نظرة على تحديات صناعة القهوة في مصر، وذلك بعد تضاعف استهلاك الفرد منها بين عامي 2017 و2021 إلى 70 ألف طن سنويا.

📰 أبرز الأخبار هذا المساء –

خاص — الحكومة تربط المساهمة التكافلية بصافي الدخل وتلغي احتسابها على الإيرادات: تقترب وزارتا المالية والاستثمار من التوصل الى اتفاق لإعادة هيكلة المساهمة التكافلية، عبر تحويلها من نسبة من إجمالي الإيرادات إلى ضريبة تحتسب على صافي الربح، حسبما أكد مصدر حكومي لإنتربرايز.

التفاصيل: المقترح المطروح حاليا ينص على تحديد المساهمة التكافلية بين 0.5% و1% من صافي الأرباح، على أن تسدد بالتزامن مع إقرار ضريبة الدخل السنوي للشركات. ويحل ذلك محل النظام القائم الذي يفرض 0.025% من إجمالي الإيرادات.

يأتي التحول استجابة لمطالب القطاع الخاص، ففي ظل النظام القائم على الإيرادات، تلتزم الشركات بسداد المساهمة حتى في حال تحقيق خسائر. كما يعامل القانون الحالي المساهمة باعتبارها تكلفة غير قابلة للخصم، ما يفرض عبئا إضافيا يؤدي إلى تآكل رأس المال والسيولة، بحسب المصدر، الذي أشار إلى أن بعض المنشآت خرجت من السوق بسبب تآكل رأس المال المستثمر مع تزايد الأعباء، ومنها المساهمة التكافلية.

ما سبب التأخير؟ حل أزمة مصادر تمويل منظومة التأمين الصحي الشامل، التي تتكفل المساهمة التكافلية بنحو 60% منها. وزير الاستثمار حسن الخطيب كان قد أعلن في سبتمبر 2024 عن خطط لإعادة النظر في المساهمة التكافلية، لكن المقترح تعطل بسبب اعتراضات مرتبطة بحماية الموازنة العامة. ولا ترغب وزارة المالية وهيئة التأمين الصحي في خسارة جزء من الإيرادات لصالح تعديل آلية حساب المساهمة التكافلية للتخفيف على المستثمرين.

**انتظروا المزيد من التفاصيل بخصوص القصة في عدد الغد من نشرة إنتربرايز الصباحية.

**لينكات إنتربرايز فقط تظهر على نسخة الإيميل من النشرة. اضغط على عنوان أي فقرة أعلاها لقراءتها مصحوبة بجميع الروابط الأخرى**

موعدنا اليوم مع عدد جديد من “في المصنع”، بوابتكم الأسبوعية لكل ما يخص القطاع الصناعي في مصر. تأتيكم “في المصنع” بدعم من مجموعة التنمية الصناعية (آي دي جي)، وتركز على كل ما تحتاجه مصر لتتحول إلى قوة صناعية وتصديرية، فنطاق الصناعة الداخلي ضخم ويغطي كل شيء، من الاستثمار والتخطيط الأولي إلى توزيع المنتجات، وكل ما بين ذلك: تخصيص الأراضي، والعمليات الصناعية، وإدارة سلسلة التوريد، والعمالة، والتقنية والتحول للتكنولوجيا، والاستيراد والتصدير، والتنظيم والسياسة.

في عدد اليوم: مع نهاية 2025، نستعرض معا أبرز محطات قطاع التصنيع وأبرز الاتجاهات التي شكلته على مدار العام.

🌤️ طقس الغد –

تستمر الأجواء الباردة على القاهرة غدا، إذ تسجل درجة الحرارة العظمى 23 درجة مئوية والصغرى 12 درجة، بحسب ما تشير إليه توقعات تطبيقات الطقس.