تصنيع -
#1- تعتزم شركة فاونتين ست ليميتد الصينية المتخصصة في صناعة الأقمشة إنشاء مجمع صناعي للغزل والنسيج باستثمارات تقدر بنحو 100 مليون دولار، بنظام إما منطقة حرة أو منطقة اقتصادية خاصة، وفقا لبيان صادر عن الهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة. ويهدف المشروع، الذي سيقام على مساحة 200 ألف متر مربع، إلى توفير ما يقرب من 1500 فرصة عمل، وسيركز على تصنيع الأقمشة وتصديرها إلى الأسواق الأوروبية والأفريقية.
#2- افتتح الذراع المصري لشركة ليوني الألمانية مصنعها المقام على مساحة 14 ألف متر مربع لتصنيع الضفائر الكهربائية والكابلات للسيارات، وفقا لبيان صادر عن رئاسة الوزراء. وينتج المصنع الجديد، الواقع في مدينة بدر، أنظمة الضفائر الكهربائية لكل من السيارات التقليدية والكهربائية.
ماذا بعد؟ تخطط الشركة لإنشاء مجمع صناعي جديد على مرحلتين، من المقرر أن تدخل المرحلة الأولى منه الخدمة بحلول منتصف عام 2027، مما سيرفع إجمالي العمالة إلى نحو 7 آلاف عامل، وفقا لبيان منفصل.
سيارات -
تتطلع مجموعة أبو غالي موتورز إلى دعم جهود توطين صناعة الدراجات النارية، إذ تسعى المجموعة لجذب الاستثمارات والشركات الأجنبية لإبرام شراكات، وفقا لبيان صادر عن وزارة الاستثمار. وخلال لقاء وزير الاستثمار حسن الخطيب مع الرئيس التنفيذي للمجموعة محمد أبو غالي، أشار أبو غالي تحديدا إلى إمكانية الشراكة مع مجموعة "بياجو" المالكة للعلامة التجارية الشهيرة "فيسبا". وعلى إثر ذلك، وجه الخطيب بإعداد دراسة سوقية شاملة بالتعاون مع اللاعبين الرئيسيين في قطاع السيارات بالبلاد لاستكشاف المبادرة.
لعل الدراجات النارية تحمل ميزة لا تتوفر في السيارات على مستوى تخفيف الازدحام، فقد أوضح أبو غالي أن الدراجات النارية في بعض المدن في أوروبا وشرق آسيا تمثل 70% من المركبات على الطريق وتساعد في تخفيف الزحام المروري. وأضاف أبو غالي أن وسيلة النقل الأقل تكلفة هذه تعد أيضا خياراً جيدا للشباب وطلبة الجامعات، لا سيما في ظل ارتفاع أسعار السيارات.
طاقة -
وقعت شركة شل أفييشن اتفاقية شراء طويلة الأجل مع شركة جرين سكاي كابيتال للحصول على كامل إنتاج مصنع جرين سكاي كابيتال الأخيرة المخطط لإقامته لإنتاج وقود الطيران المستدام (SAF) على نطاق تجاري في مصر، وفقا لبيان لشركة شل أفييشن. ومن المقرر أن ينتج المصنع ما يصل إلى 145 ألف طن متري من وقود الطيران المستدام سنويا، إلى جانب البيونافثا والبيوبروبان، ومن المتوقع أيضا أن يعوض نحو 500 ألف طن من مكافئ انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويا. ومن المقرر بدء التشغيل في أواخر عام 2027.
لن يكون هذا المشروع الوحيد الذي يهدف إلى أن يكون أول مصنع للوقود المستدام على نطاق تجاري في مصر، إذ تسعى الشركة التي أطلقتها وزارة البترول لإنتاج وقود الطائرات المستدام، والتي ستستثمر 530 مليون دولار لتطوير منشآت الإنتاج في الإسكندرية، هي الأخرى لنيل هذا اللقب.