يدفع مستثمرو التجزئة الذهب والأسهم الأمريكية نحو “منطقة الفقاعة”، ما يرفع مخاطر حدوث انعكاس حاد في الأسواق، حسبما حذر بنك التسويات الدولية في تقريره الفصلي. وأشار البنك إلى وجود علامات على “الحماسة المفرطة” مثل الارتفاع السريع في الأسعار والتقييمات المرتفعة والضجيج الإعلامي، مع صعود الذهب بنسبة 60% منذ بداية العام في أقوى أداء له منذ عام 1979، بينما سجل مؤشر ستاندرد أند بورز 500 مكاسب سنوية بنسبة 17% ومؤشر ناسداك 22%.

تخارج المؤسسات وإقبال الأفراد: استحوذ المستثمرون الأفراد على معظم التدفقات الداخلة إلى صناديق الذهب والأسهم الأمريكية خلال الأشهر الثلاثة الماضية، بينما قلصت المؤسسات الاستثمارية مراكزها أو أبقتها ثابتة، وهي خطوات يقول بنك التسويات الدولية إنها قد تزيد من التقلبات إذا أدى “سلوك القطيع” إلى عمليات بيع مكثفة.

ضربة مزدوجة: تعد هذه المرة الأولى منذ خمسة عقود على الأقل التي تلامس فيها الأسهم والذهب مؤشرات الفقاعة في وقت واحد، بحسب البنك. ورغم تراجع الذهب إلى 4200 دولار للأوقية يوم الاثنين من مستوى قياسي بلغ 4400 دولار في أكتوبر الماضي، فإن التدفقات إلى صناديق الذهب المتداولة تتجه لتسجيل عام قياسي.

دعمت مشتريات البنوك المركزية من الذهب — الملاذ التقليدي — للتحوط من ضعف الدولار ومخاوف التضخم والديون هذا الصعود، أما المخاوف فتنشأ من أن المعدن الأصفر له تاريخ من دورات الازدهار والكساد، حيث محت التصحيحات اللاحقة ما يصل إلى 30% من المكاسب.

وفيما يخص الأسهم، حذر البنك من أن المكاسب التي تقودها شركات التكنولوجيا الكبرى — بدعوى حماس الذكاء الاصطناعي — دفعت التقييمات إلى مستويات مبالغ فيها، مما يزيد من خطر حدوث تصحيح غير منظم قد يمتد للأسواق الأوسع.

ومع ذلك، تتوقع وول ستريت استمرار ارتفاع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 هذا العام، وزيادته بنسبة 10%، بقيادة شركات التكنولوجيا الكبرى رغم المخاوف بشأن الإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي، وفقا لتقرير منفصل لصحيفة فايننشال تايمز. وأشار المحللون إلى السياسة المالية الداعمة، وتخفيضات الفائدة المحتملة، ومكاسب نشر الذكاء الاصطناعي، رغم أن التركيز على الشركات المرتبطة بقطاع بالذكاء الاصطناعي أثار مخاوف من حدوث فقاعة.

سبق وأن تعمقنا في الأسباب التي تجعل ضجيج الذكاء الاصطناعي يخفي مخاطر كامنة لفقاعة محتملة مؤخرا، بعد تحذيرات المشككين من أن الارتفاع يعتمد على بنية تحتية قصيرة الأجللمعالجاتالرسوميات وجداول إهلاك ممددة، مما يثير خطر أن الأرباح المعلنة تبالغ في تقدير الواقع الاقتصادي. وأفادت تقارير أن المستثمر مايكل بوري راهن بمركز بيع بقيمة 1.1 مليار دولار ضد شركتي إنفيديا وبالانتير، في إشارة إلى احتمال حدوث شطب كبير للأصول.

الأسواق هذا الصباح –

اللون الأحمر يهيمن على الأسواق الآسيوية هذا الصباح، مع ارتفاع التضخم في الصين إلى أعلى مستوى له منذ فبراير. انخفض مؤشر هانج سينج في هونج كونج بنسبة 0.6%، بينما تراجع مؤشر “سي إس آي 300” الصيني بنسبة 0.8%. وفي وول ستريت، تحوم العقود الآجلة حول مستوى الاستقرار بعد أن سجلت المؤشرات الأمريكية تغيرات طفيفة أمس، إذ تراجع مؤشر ستاندرد أند بورز بشكل طفيف، فيما ارتفع مؤشر ناسداك بنسبة 0.1%.

EGX30 (الثلاثاء)

41,941

-0.1% (منذ بداية العام: +41.0%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.54

بيع 47.68

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.59

بيع 47.69

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,700

+0.7% (منذ بداية العام: -11.1%)

سوق أبو ظبي

9,989

+0.5% (منذ بداية العام: +6.1%)

سوق دبي

6,045

+0.8% (منذ بداية العام: +17.2%)

ستاندرد أند بورز 500

6,841

-0.1% (منذ بداية العام: +16.3%)

فوتسي 100

9,642

0.0% (منذ بداية العام: +18.0%)

يورو ستوكس 50

5,718

-0.1% (منذ بداية العام: +18.0%)

خام برنت

62.08 دولار

+0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.58 دولار

+0.1%

ذهب

4,245 دولار

+0.2%

بتكوين

92,239 دولار

+2.4% (منذ بداية العام: -1.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

975.82

0.0% (منذ بداية العام: +25.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

151.62

+0.1% (منذ بداية العام: +8.4%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

16.93

+1.6% (منذ بداية العام: -2.4%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات أمس الثلاثاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.8 مليار جنيه (30.8% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 41% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: بلتون القابضة (+4.1%)، وراية القابضة (+3.9%)، والقلعة القابضة (+2.9%).

في المنطقة الحمراء: الشرقية للدخان (-6%)، وأوراسكوم كونستراكشون (-1.9%)، وفوري (-1%).

أخبار الشركات –

اعتمد مجلس إدارة شركة أكرو مصر للشدات والسقالات المعدنية قرار المضي قدما في إجراءات الشطب الاختياري للشركة من البورصة المصرية، وفق ما ورد في إفصاح تلقته البورصة المصرية (بي دي إف). وفي حالة الحصول على موافقة الجمعية العامة غير العادية، سيُعاد شراء أسهم المساهمين الذين يختارون التخارج وعدم الاستمرار في الشركة بعد الشطب بسعر 129.29 جنيه للسهم الواحد. ويأتي هذا السعر أعلى من السعر الأقصى البالغ 100 جنيه للسهم الذي سبق أن حددته الشركة لتمويل عملية إعادة الشراء.