ستحوذ صندوق الاستثمار النرويجي "نورفند" وشركة الطاقة الفرنسية العملاقة "إي دي إف" على حصص في مشروع أوبيليسكللطاقة الشمسية التابع لشركة سكاتك، البالغة تكلفته 600 مليون دولار، بموجب اتفاقيات مساهمة للشراكة في حقوق الملكية وقعتها الأطراف المعنية، وفق بيان صادر عن شركة الطاقة النرويجية. وقالت سكاتك إن إشراك شركاء في رأس المال يأتي ضمن خطتها لـ "تعزيز كفاءة رأس المال وزيادة خلق القيمة".

وبرغم دخول المزيد من الشركاء، ستحتفظ سكاتك بالسيطرة الاقتصادية على المشروع. صارت حصة شركة الكهرباء الحكومية الفرنسية "إي دي إف" الآن في الشركة المشغلة 20%، ويمتلك صندوق نورفند — الذي تديره وزارة الخارجية النرويجية — 20%، بينما تحتفظ سكاتك بحصة 60%. واستحوذ نورفند أيضا على 25% من الشركة القابضة لمشروع أوبيليسك، مع احتفاظ سكاتك بحصة 75%. ولم يفصح البيان عن قيمة الصفقات.

يُعد المشروع الواقع في نجع حمادي أكبر محطة للطاقة الشمسية قيد الإنشاء في أفريقيا. ومن المنتظر أن تضيف المرحلة الأولى 561 ميجاوات من الطاقة الشمسية و200 ميجاوات/ساعة من سعة تخزين البطاريات إلى الشبكة في النصف الأول من عام 2026، في حين ستضيف المرحلة الثانية 564 ميجاوات أخرى من الطاقة الشمسية في النصف الثاني من 2026.

وتأمل سكاتك في انضمام المزيد من الشركاء، إذ تجري في الوقت الراهن محادثات مع شركاء آخرين بلغت فيها مراحل متقدمة.

السبب وراء اهتمام الشركات الأوروبية بالمشروع: يعكس دخول نورفند و " إي دي إف " توجها أوروبيا أوسع نحو الاستثمار في الطاقة المتجددة بمصر، في الوقت الذي يسعى فيه الاتحاد الأوروبي لتنويع إمدادات الطاقة في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا.

تذكر- توصلت سكاتك إلى الإغلاق المالي للمشروع في يونيو الماضي، بعد وقت قصير من وضع حجر الأساس للمشروع.