الأسواق العالمية قد تشهد عاما أقوى في 2026، بحسب توقعات بنك الاستثمار يو بي إس في تقرير التوقعات السنويةالصادر عنه. ويشير التقرير إلى أن التحسن المتوقع سيكون مدفوعا بمشهد الاقتصاد الكلي، وتراجع التضخم، ونمو الأرباح بوتيرة مستقرة. ويتوقع البنك أن ترتفع الأسهم العالمية بنحو 15% خلال العام المقبل، مدفوعة بمرونة ربحية الشركات وبالفرص الاستثمارية طويلة الأجل مثل الطلب على الطاقة الناتج عن الذكاء الاصطناعي، والابتكار في الرعاية الصحية، والتحول في قطاع الطاقة.

الولايات المتحدة لا تزال المحرك لعوائد الأسهم العالمية، بحسب يو بي إس، الذي يبني توقعاته لعام 2026 على الاقتصاد الأمريكي، حيث يدعم زخم الأرباح — بما في ذلك التوقع بأن يرتفع ربح السهم في مؤشر ستاندرد أند بورز بنسبة 10% على أساس سنوي ليصل إلى 305 دولارات — رؤية البنك بأن المؤشر قد يصل إلى 7.7 ألف نقطة بنهاية العام. ولا تزال مجموعة “السبعة الكبار” في قلب هذا السيناريو، إذ تتوقع يو بي إس أن تساهم تلك المجموعة (ألفابت، وأمازون، وأبل، وتسلا، وميتا، ومايكروسوفت، وإنفيديا) بنحو نصف نمو الأرباح العام المقبل مع استمرار اعتماد الذكاء الاصطناعي، وارتفاع الاستثمار المؤسسي، والسياسات الداعمة في تعزيز الربحية.

وتشير يو بي إس أيضا إلى عدد من القطاعات التي تدخل مرحلة أكثر قوة. يبرز قطاع الرعاية الصحية بفضل استقرار السياسات واستمرار طفرة أدوية السمنة. ومن المتوقع أن تستفيد شركات المرافق من ارتفاع الطلب على الكهرباء المرتبط ببناء بنية تحتية للذكاء الاصطناعي، في وقت لا تزال فيه تقييماتها أقل بنحو 18% من متوسطاتها التاريخية. أما البنوك، فيُنتظر أن تقدم عوائد أكثر استقرارا، مع ارتفاع العائد على حقوق المساهمين في القطاع إلى نحو 11.5%، وبقاء الميزانيات العمومية قوية.

وتظهر أوروبا مؤشرات مشجعة كذلك. رفعت يو بي إس تصنيف أوروبا إلى “جذابة”، مشيرة إلى تعافٍ أقوى في الأرباح — المتوقع أن ترتفع 7% على أساس سنوي في 2026 و18% في 2027 — وإلى انخفاض التقييمات، إذ لا تزال الأسهم الأوروبية تتداول عند خصم يبلغ 22% مقارنة بمتوسطاتها التاريخية. وتعزز الأوضاع المالية الأسهل بعد خفض البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة بمقدار 200 نقطة أساس، إلى جانب خطط الاستثمار الألمانية، النظرة الإيجابية للقارة.

وتدعو يو بي إس المستثمرين إلى توجيه الأنظار نحو الأسواق الناشئة، مشيرة إلى أنها تمنح تعرضا متنوعا لتقنيات الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات خارج الولايات المتحدة، حيث تمثل التكنولوجيا الآن أكثر من 40% من مؤشر "إم إس سي آي" للأسواق الناشئة. ومن المتوقع أن يساعد تيسير الفيدرالي وضعف الدولار على تحقيق عوائد “في خانة الأرقام الفردية المرتفعة” بحلول نهاية 2026.

وقد مهدت التحسينات في الابتكار التكنولوجي في الصين، وتحسن السيولة المحلية، ومرونة الأرباح، الطريق لمزيد من الصعود. فرغم أن التقييمات أعلى من متوسطاتها التاريخية، فإنها لا تزال أقل بكثير من قمم الدورات السابقة، ما يتيح مجالا للتوسع مع تحسن الأساسيات. كما تستمر السياسات الداعمة للتكنولوجيا والتصنيع المتقدم في إطار الخطة الخمسية، بينما يعزز ارتفاع مشاركة المستثمرين المحليين السوق. وترى يو بي إس أن التوترات الأمريكية الصينية مصدر تقلبات — لكنها أيضا فرصة لزيادة التعرض في فترات التراجع.

وتُعدّ السلع الأساسية نقطة مضيئة أخرى في توقعات 2026. تتوقع يو بي إس عوائد جذابة عبر معظم مجموعات السلع نتيجة اختناقات العرض والطلب والمخاطر الجيوسياسية المستمرة. وفي المعادن النفيسة، ترى البنك مزيدا من الصعود بدعم من مشتريات البنوك المركزية، وعدم اليقين المالي، والتحوط من المخاطر العالمية. وفي الطاقة، يمهد ضعف الأداء في 2025 لارتداد مع تباطؤ نمو المعروض من خارج أوبك بلس وتعافي الطلب بحلول منتصف 2026. كما يُنتظر أن تستفيد المعادن الصناعية — وعلى رأسها النحاس — من نقص هيكلي مرتبط بالتحول الطاقي والاضطرابات الأخيرة في الإمدادات. أما السلع الزراعية، التي تراجعت في 2025، فتصبح أكثر جاذبية العام المقبل مع ضيق أسواق الكاكاو والبن، ومخاطر الطقس، وانخفاض مخزونات الماشية.

وتوصي يو بي إس بالاحتفاظ بنسبة 30-70% من المحافظ في الأسهم تبعا لمدى تقبل المخاطر، على أن تمثل الولايات المتحدة ما لا يقل عن نصف أي مخصّص عالمي. ويمكن تخصيص ما يصل إلى 30% من التعرض للأسهم نحو موضوعات طويلة الأجل مثل بنية الذكاء الاصطناعي التحتية، والابتكار في إطالة العمر الصحي، وإزالة الكربون. وقد تلعب السلع دورا تكتيكيا يصل إلى 5% في المحافظ المتنوعة، في حين يمكن لاستراتيجيات العوامل والاستراتيجيات المنهجية أن تكمل التوزيع الإقليمي.

الأسواق هذا الصباح -

ارتفعت غالبية الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مع تحقيق مؤشر كوسبي الكوري أعلى مكاسب، بعد أن صعد بنسبة 1.6%، تلاه مؤشرا نيكاي الياباني وهانج سينج (هونج كونج) بمكاسب أقل.

EGX30 (الاثنين)

40,694

-0.2% (منذ بداية العام: +36.8%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.46 جنيه

بيع 47.60 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.49 جنيه

بيع 47.59 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,543

-0.5% (منذ بداية العام: -12.4%)

سوق أبو ظبي

9,747

+0.4% (منذ بداية العام: +3.5%)

سوق دبي

5,837

+0.4% (منذ بداية العام: +13.2%)

ستاندرد أند بورز 500

6,813

-0.5% (منذ بداية العام: +15.8%)

فوتسي 100

9,703

-0.2% (منذ بداية العام: +18.7%)

يورو ستوكس 50

5,667

0% (منذ بداية العام: +15.8%)

خام برنت

63.27 دولار

+0.2%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.89 دولار

-0.6%

ذهب

4,236 دولار

-0.9%

بتكوين

86,604 دولار

-0.7% (منذ بداية العام: -7.5%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

972.47

+0.2% (منذ بداية العام: +25.1%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.33

-0.1% (منذ بداية العام: +8.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.24

+5.4% (منذ بداية العام: -0.6%)

جرس الإغلاق -

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.2% بنهاية تعاملات أمس الاثنين، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.7 مليار جنيه (52.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون الأجانب وحدهم صافي بيع بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 36.8% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: القلعة القابضة (+10.6%)، ومصرف أبو ظبي الإسلامي (+4.4%)، وبلتون القابضة (+2.8%).

في المنطقة الحمراء: المصرية للاتصالات (-2.1%)، وجي بي كورب (-1.6%)، وبالم هيلز للتعمير (-1.6%).