يُمثّل العنصر البشري خط الدفاع الأول في منظومة الأمن الرقمي، لذا من الضروري تعزيز وعي الأفراد لمواجهة محاولات الاحتيال الإلكتروني. وقد أظهرت دراسة “ابق آمنًا” التي أجرتها “Visa” مؤخرًا أن العديد من محاولات الاحتيال الإلكتروني، مثل الهندسة الاجتماعية والتصيد الاحتيالي، تعتمد على استغلال التفاعل البشري بشكل مباشر، وعليه، فإن الاستثمار في تثقيف الموظفين وتعزيز وعيهم يمثل أولوية قصوى للمؤسسات باعتبارهم الركيزة الأساسية للتصدي لتلك التهديدات.
كما يلعب المستهلكون دورًا حيويًا في التصدي لمحاولات الاحتيال الإلكتروني، فقد أكدت دراسة “ابق آمنًا” أن 39% من المستهلكين قد يقعون ضحية لرسائل البريد الإلكتروني المزيفة، و35% قد يستجيبون لإشعارات مضللة خاصة ببطاقاتهم الائتمانية. وعلى هذه الخلفية، أطلقت “Visa” حملة “أبق آمنًا” بهدف تعزيز الوعي الرقمي للحد من مخاطر الاحتيال الإلكتروني من خلال تقديم نصائح عملية تسهم في مساعدة الأفراد على كشف تلك المحاولات وآليات التصدي لها.
يمكنكم الاطلاع على الدراسة الكاملة هنا.