هل تنهار أسعار النفط خلال العامين المقبلين؟ قالت محللة جيه بي مورجان ناتاشا كانيفا إن أسواق النفط العالمية تدخل مرحلة من التخمة في المعروض، خاصة مع استمرار ارتفاع الإنتاج من المنتجين خارج أوبك، في حين يظل نموالطلب بطيئا. وقد يبلغ متوسط سعر خام برنت 57 دولارا للبرميل في عام 2027 وقد يبلغ متوسط سعر خام غرب تكساس الوسيط 53 دولارا، حسب تقديراتها. وإذا استمرت التخمة في المعروض، فإن الأسعار تواجه المزيد من مخاطر الانخفاض.

من المتوقع أن يقود المنتجون من خارج أوبك بلس، وعلى رأسهم الولايات المتحدة والبرازيل وكندا وجيانا، نموا قويا يفوق الطلب، وفقا لتوقعات وكالة الطاقة الدولية وإدارة معلومات الطاقة. أما الاستهلاك العالمي فقد يظل بطيئا بسبب زيادة الكفاءة، وصعود السيارات الكهربائية، وتدهور الأوضاع الاقتصادية الكلية.

إذا تحقق سيناريو أكثر تشاؤما، فقد ينخفض سعر النفط إلى الثلاثينات بحلول عام 2027، حسبما كتبت كانيفا.

من المرجح أن تسير الأسعار إلى مكان ما في المنتصف: وترى كانيفا أن من غير المرجح أن يتحقق الحجم الذي تشير إليه اختلالات السوق بالكامل عمليا. وتتوقع حدوث تعديلات على جانبي العرض والطلب؛ ومع ذلك، فإن العبء الأكبر لإعادة التوازن سيقع بالتأكيد على العرض.

في السياق- بلغ سعر خام برنت نحو 63.13 دولارا للبرميل يوم أمس، مرتفعا بنسبة 1% من أدنى مستوياته في شهر واحد بعد محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا.

بالنسبة لكبار المنتجين مثل المملكة العربية السعودية، تعد أسعار النفط المرتفعة أمرا بالغ الأهمية للاستقرار المالي والتخطيط الاقتصادي حيث أن زيادة الإنتاج بمقدار مليون برميل يوميا يمكن أن تحسن الموازين المالية والحساب الجاري للمملكة بنحو 2.3% إلى 2.7% من الناتج المحلي الإجمالي، حسبما أشارت بلومبرج. يُقدر سعر التعادل المالي لبرميل النفط في المملكة العربية السعودية بـ 94 دولارا للبرميل، ويرتفع إلى 111 دولارا عند احتساب الإنفاق المحلي لصندوق الاستثمارات العامة.

بالنسبة للإمارات، سيؤدي ارتفاع إنتاج النفط إلى نمو القطاع بنسبة 5.8% العام المقبل، ارتفاعا من 4.9% هذا العام، وفقا لبي إ آي، وحدة الأبحاث التابعة، لفيتش سوليوشنز. وكتبت بي إم آي: “على هذه الخلفية، سيكون تقلص عجز صافي الصادرات وقوة الاستثمار الثابت المحركين الرئيسيين لتسارع النمو في عام 2026”. ومع ذلك، فإن تخمة النفط الوشيكة قد تجر الأسعار إلى الأسفل، مما يجبر أوبك بلس على وقف زيادات الإنتاج بينما قد يؤدي ضعف النمو العالمي إلى كبح النشاط غير النفطي.

انخفاض أسعار النفط العالمية سيفيد الأرصدة الخارجية لمصر نظرا لوضعها كمستورد صاف في الأشهر الأخيرة، حسبما أشار رئيس قطاع البحوث في إي إف جي هيرميس أحمد شمس الدين لإنتربرايز في وقت سابق.

الأسواق هذا الصباح –

ارتفعت الأسواق الآسيوية في التعاملات المبكرة هذا الصباح، مدفوعة بتوقعات متزايدة بخفض أسعار الفائدة الأمريكية. وارتفع مؤشر نيكي الياباني بنسبة 1.3%، ومؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بنسبة 1.2%، في حين سجل مؤشرا شنغهاي المركب وهانج سينج مكاسب أكثر تواضعا.

EGX30 (الأربعاء)

39,537

-0.9% (منذ بداية العام: +32.9%)

دولار أمريكي (البنك المركزي)

شراء 47.64 جنيه

بيع 47.78 جنيه

دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي)

شراء 47.67 جنيه

بيع 47.77 جنيه

أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري)

21.00% للإيداع

22.00% للإقراض

تداول (السعودية)

10,635

-0.5% (منذ بداية العام: -11.6%)

سوق أبو ظبي

9,736

-0.3% (منذ بداية العام: +3.4%)

سوق دبي

5,809

-0.3% (منذ بداية العام: +12.6%)

ستاندرد أند بورز 500

6,813

+0.7% (منذ بداية العام: +15.8%)

فوتسي 100

9,692

+0.9% (منذ بداية العام: +18.6%)

يورو ستوكس 50

5,656

+1.5% (منذ بداية العام: +15.5%)

خام برنت

63.13 دولار

+1.0%

غاز طبيعي (نايمكس)

4.61 دولار

+1.2%

ذهب

4,184 دولار

-0.4%

بتكوين

90,553 دولار

+3.6% (منذ بداية العام: -3.4%)

مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية

969.77

0% (منذ بداية العام: +24.7%)

مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

152.38

+0.1% (منذ بداية العام: +8.9%)

مؤشر فيكس (مؤشر الخوف)

17.19

-7.4% (منذ بداية العام: -0.9%)

جرس الإغلاق –

أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.9% بنهاية تعاملات أمس الأربعاء، مع إجمالي تداولات بقيمة 5.7 مليار جنيه (14.4% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 32.9% منذ بداية العام.

في المنطقة الخضراء: أوراسكوم كونستراكشون (+1.3%)، وكريدي أجريكول (+1%)، والمصرية للاتصالات (+0.7%).

في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-7.6%)، وأوراسكوم للتنمية مصر (-3.2%)، وإي فاينانس (-2.9%).