تتسبب موجة جديدة من تداول الخيارات “قصيرة الأجل للغاية” بصورة ملحوظة في رسم ملامح تحركات مؤشر ستاندرد أند بورز 500 خلال اليوم، ويقول محللون إنها قد تضع سقفا لارتفاعات سوق الأسهم، حسبما أفادت به وكالة بلومبرج. وشهدت خيارات “اليوم الصفر” وغيرها من العقود التي تمتد إلى ما بين يوم واحد وخمسة أيام رواجا هائلا هذا العام، مما حول ما كانت هذه التداولات المتخصصة، التي كانت تجري في نطاق محدود، إلى واحدة من أكبر القوى في أسواق الأسهم الأمريكية.
تدفق مبيعات الخيارات اليومية يغير الأداء خلال جلسة التداول: دأب المستثمرون على بيع المزيد من الخيارات قصيرة الأجل لتحصيل علاوات ثابتة. فهذه الصفقات مصممة لتحقيق ربح إذا ظلت الأسواق تتحرك في نطاق ضيق، لكنها تخلق في الوقت ذاته ضغوطا آلية على المؤشر الأصلي.
آخر 30 دقيقة من التداول أصبحت نقطة ضغط: ترتفع تدفقات التحوط مع اقتراب الخيارات من تاريخ انتهاء صلاحيتها قرب جرس الإغلاق. ففي 24 أكتوبر، بلغ مؤشر جاما الخاص بالمتداولين ذروته عند نحو 90 مليار دولار قبل 10 دقائق تقريبا من إغلاق السوق. في تلك اللحظة، كان من الممكن لتحرك بنسبة 0.1% فقط في المؤشر أن يفرض تدفقات تحوط بنحو 10 مليارات دولار، وفقا لتقديرات بنك “يو بي إس”.
البعض يرى فرصا للتداول في هذه التشوهات، والبعض الآخر غير مقتنع: شجع التأثير المتنامي لاستراتيجيات بيع الخيارات بعض المتداولين على شراء خيارات ليوم واحد عند الإغلاق وبيعها عند افتتاح صباح اليوم التالي، على أمل استغلال الفجوات السعرية التي تحدث بين عشية وضحاها. لكن المتشككين يحذرون من المبالغة في إيلاء أهمية إلى أي استراتيجية مفردة. “من بين الـ 25 شيئا مختلفا التي تدفع الأسواق في اتجاهات مختلفة، هذا واحد منها. وهو يحظى باهتمام أكثر مما يستحق”، وفق ما قال الرئيس المشارك لاستراتيجية المشتقات المالية في مجموعة سسكويهانا الدولية كريس ميرفي.
ويبقى التساؤل حول الاستدامة مطروحا: تعتمد عديد من هذه الصفقات على ظروف مستقرة ومنخفضة التقلبات، وهو نادرا ما يدوم إلى الأبد. “أي استراتيجية منهجية لبيع الخيارات قصيرة الأجل تحصد العلاوات جيدا بشكل عام حتى تتحقق بيئة عالية التقلبات، وعندها تقضي هذه البيئة على الصفقة عبر خسائر متفاقمة”، بحسب ما قال جاريت ديسيمون، رئيس قسم الأبحاث الكمية في شركة الخدمات الاستثمارية أوبشن ميتريكس .
الأسواق هذا الصباح –
تتداول الأسواق الآسيوية في المنطقة الحمراء في الغالب في التعاملات المبكرة هذا الصباح، إذ يتبنى المتداولون نهجا حذرا قبل أسبوع حافل بنتائج الأعمال. وسجل مؤشر نيكاي الياباني، وشنجهاي المركب، وهانج سنج تراجعات بنسبة 0.5%. وفي الوقت نفسه، يُتداول مؤشر كوسبي في المنطقة الخضراء، مرتفعا بنسبة 1.7%.
|
EGX30 (الأحد) |
41,211 |
+2.5% (منذ بداية العام: +38.6%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 47.07 |
بيع 47.21 |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 47.10 |
بيع 47.20 |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
21.00% للإيداع |
22.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,053 |
-1.1% (منذ بداية العام: -8.2%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,918 |
-0.4% (منذ بداية العام: +5.3%) |
|
|
سوق دبي |
5,950 |
-0.7% (منذ بداية العام: +15.3%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,734 |
-0.1% (منذ بداية العام: +14.5%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,698 |
-1.1% (منذ بداية العام: +18.7%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,694 |
-0.9% (منذ بداية العام: +16.3%) |
|
|
خام برنت |
63.71 دولار |
-1.1% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
4.46 دولار |
-2.3% |
|
|
ذهب |
4,088 دولار |
-0.2% |
|
|
بتكوين |
94,500 دولار |
-1.0% (منذ بداية العام: +1.0%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
963.05 |
+0.1% (منذ بداية العام: +23.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.92 |
0.0% (منذ بداية العام: +8.6%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
19.83 |
-0.9% (منذ بداية العام: +14.3%) |
جرس الإغلاق –
أغلق مؤشر EGX30 على ارتفاع بنسبة 2.5% بنهاية تعاملات أمس الأحد، مع إجمالي تداولات بقيمة 6.3 مليار جنيه (28.7% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 38.6% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: المصرية للاتصالات (+11.9%)، والشرقية للدخان (+7.4%)، وطلعت مصطفى القابضة (+4.8%).
في المنطقة الحمراء: مصر للأسمنت (-2.4%)، والنساجون الشرقيون (-2.4%)، والقابضة المصرية الكويتية – بالجنيه (-1.6%).