يبدي عدد متزايد من صناع السياسات في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ترددا تجاه تخفيض أسعار الفائدة مجددا هذا العام، مشيرين إلى استمرار ضغوط التضخم وتباين بيانات سوق العمل، حسبما ذكرت رويترز. يأتي هذا التحول بينما ينبني تسعير العقود الآجلة قصيرة الأجل على أن احتمالية اتخاذ اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة قرار خفض آخر في اجتماعها يومي 9 و10 ديسمبر تبلغ نحو 44.5%، وفق ما أظهرته أداة ” FedWatch ” التابعة لـ “سي إم إي”.
وانخفض الاحتمال المتوقع لخفض الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي بأكثر من 20 نقطة مقارنة بالأسبوع الذي بدأ في 7 نوفمبر، والذي كان يُسجّل احتمالاً بنسبة 66.9%. لكن حال العودة بالزمن شهرا واحدا إلى الوراء، كان احتمال الخفض يبلغ 94.2%.
تذكر – خفض الاحتياطي الفيدرالي بالفعل أسعار الفائدة مرتين بواقع 25 نقطة أساس في كل مرة خلال شهري سبتمبر وأكتوبر، ليصل النطاق المستهدف إلى 3.75-4.00%، فيما يحاول رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول الموازنة بين إظهار النمو وبين التضخم الذي ما زال يبلغ نحو 3%. وقد أشار باول بعد قرار خفض الفائدة في أكتوبر إلى أن اتخاذ قرار خفض آخر في ديسمبر ليس محسوما على الإطلاق، خاصة بالنظر إلى التأخير في إصدار البيانات الرسمية بسبب الإغلاق الحكومي الأمريكي.
حذرت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن سوزان كولينز من أنها ترى “موانع كبيرة” أمام مزيد من التيسير النقدي ما لم يحدث “تدهور ملحوظ في سوق العمل”. وقال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في مينيابوليس نيل كاشكاري إن التضخم لا يزال “مرتفعا للغاية”، مضيفا أنه في حين أن بعض أجزاء الاقتصاد الأمريكي تؤدي أداء جيدا، فإن “بعض قطاعات سوق العمل تبدو تحت ضغط”.
وغير العديد من مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي نبرتهم بشكل كبير في الأسابيع القليلة الماضية، بما في ذلك رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو ماري دالي، التي قالت إنه من “السابق لأوانه” اتخاذ قرار بشأن الخطوة القادمة قبل أربعة أسابيع من اجتماع السياسات المقبل، مما يمثل تحولا في موقفها عن دعمها الصريح لتخفيض أسعار الفائدة في وقت سابق، بينما
الأمر يزداد تعقيدا نتيجة نقص البيانات الرسمية التي يستند إليها صناع السياسات في اتخاذ قراراتهم، إذ أدى الإغلاق الحكومي إلى تأخير إصدار البيانات الاقتصادية الرئيسية. لكن حتى إذا انتهاء الإغلاق الآن، فإن بيانات التضخم والوظائف لشهر أكتوبر “قد لا تصدر مطلقا”، حسبما قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت للصحفيين يوم الأربعاء. وكعادتها، ألقت ليفيت باللوم على الديمقراطيين، قائلة إن غياب هذه البيانات سيترك “صناع السياسات في الاحتياطي الفيدرالي يتخذون قراراتهم دون رؤية واضحة في فترة حرجة”.
|
EGX30 (الخميس) |
40,191 |
-0.1% (منذ بداية العام: +35.1%) |
|
|
دولار أمريكي (البنك المركزي) |
شراء 47.12 |
بيع 47.25 |
|
|
دولار أمريكي (البنك التجاري الدولي) |
شراء 47.15 |
بيع 47.25 |
|
|
أسعار الفائدة (البنك المركزي المصري) |
21.00% للإيداع |
22.00% للإقراض |
|
|
تداول (السعودية) |
11,178 |
-0.7% (منذ بداية العام: -7.1%) |
|
|
سوق أبو ظبي |
9,918 |
-0.4% (منذ بداية العام: +5.3%) |
|
|
سوق دبي |
5,950 |
-0.7% (منذ بداية العام: +15.3%) |
|
|
ستاندرد أند بورز 500 |
6,734 |
-0.1% (منذ بداية العام: +14.5%) |
|
|
فوتسي 100 |
9,698 |
-1.1% (منذ بداية العام: +18.7%) |
|
|
يورو ستوكس 50 |
5,694 |
-0.9% (منذ بداية العام: +16.3%) |
|
|
خام برنت |
64.39 دولار |
+2.2% |
|
|
غاز طبيعي (نايمكس) |
4.57 دولار |
-1.7% |
|
|
ذهب |
4,094 دولار |
-2.4% |
|
|
بتكوين |
95,312 دولار |
-1.1% (منذ بداية العام: +1.7%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز لسندات مصر السيادية |
963.05 |
+0.1% (منذ بداية العام: +23.9%) |
|
|
مؤشر ستاندرد آند بورز للسندات والصكوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا |
151.92 |
0.0% (منذ بداية العام: +8.6%) |
|
|
مؤشر فيكس (مؤشر الخوف) |
19.83 |
-0.9% (منذ بداية العام: +14.3%) |
جرس الإغلاق –
أغلق مؤشر EGX30 على تراجع بنسبة 0.1% بنهاية تعاملات الخميس الماضي، مع إجمالي تداولات بقيمة 7.3 مليار جنيه (50.1% فوق المتوسط على مدار الـ 90 يوما الماضية). وسجل المستثمرون المصريون وحدهم صافي شراء بختام الجلسة. وبهذا يكون المؤشر قد ارتفع بنسبة 35.1% منذ بداية العام.
في المنطقة الخضراء: مصر للأسمنت (+11.1%)، والمصرية للاتصالات (+6.4%)، وإي فاينانس (+3.4%).
في المنطقة الحمراء: بلتون القابضة (-4.2%)، والعربية للأسمنت (-3.7%)، وجهينة (-3%).